Note: English translation is not 100% accurate
تعديلات مرتقبة في قيادات «الداخلية» على غرار «الدفاع»
القوات العراقية تستعيد مدينة بيجي الإستراتيجية من يد «داعش»
15 نوفمبر 2014
المصدر : بغـــداد - وكـــالات
استعادت القوات العراقية امس السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية شمال بغداد والقريبة من كبرى مصافي النفط، بعد اشهر من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» عليها، حسبما أعلن قائد عمليات محافظة صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لفرانس برس.
وتشكل السيطرة على بيجي احد ابرز النجاحات العسكرية في الحملة ضد «داعش» الذي يسيطر على مناطق واسعة في سورية والعراق.
واكدت مصادر عسكرية سيطرة القوات الامنية على بيجي ومتابعة تقدمها شمالا لفك الحصار عن المصفاة المحاصرة من قبل «داعش» وتتعرض لهجمات متقطعة.
وميدانيا أيضا، ذكرت مصادر امنية عراقية ان 20 شخصا من عناصر تنظيم «داعش» قتلوا واصيب 8 من عناصر البيشمركة الكردية في اشتباكات مسلحة بين الطرفين في احد القرى غربي كركوك.
من جهة اخرى، قال اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي قائد شرطة محافظة الأنبار في تصريحات للأناضول إن القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة من مقاتلي العشائر، استطاعت صد هجوم لـ«داعش» على 3 مناطق بمدينة الرمادي امس.
وسياسيا، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، اسكندر وتوت، إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، يعتزم قريبا، إجراء تعديلات في قيادات وزارة الداخلية، وذلك على غرار التغييرات التي أجراها قبل في وزارة الدفاع مؤخرا.
واوضح وتوت في تصريح للأناضول إن «العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، سيجري قريبا، سلسلة تغييرات في قيادات وزارة الداخلية، وسيستبعد الضباط والقادة المقصرين في أداء مهامهم الأمنية، ويعين قادة جدد لإدارة المؤسسات الأمنية الداخلية».
وكان وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل قد اعرب عن تفاؤله في ان يسمح عزل عشرات القادة العسكريين العراقيين برفع معنويات الجيش وجذب السنة الى محاربة تنظيم «داعش» مع تجدد الجهود الاميركية لتدريب قوات الامن العراقية.
وقال هاغل امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي امس الاول ان « هذه الخطوة تدل على اصلاح على رأس القيادة العسكرية، معتبرا ان «هذه التغييرات جوهرية».
وتابع ان وزير الدفاع العراقي يتجه نحو تشكيل حرس وطني يعطي سلطات أوسع للعشائر السنية في الانبار.
وفي سياق آخر، قال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي ان الاتفاق الاولي الذي توصل اليه مع حكومة اقليم كردستان حول بعض القضايا العالقة المتعلقة بالنفط والموازنة هو خطوة لحل خلافات كانت تهدد «الوحدة الوطنية».
وتوصل عبد المهدي خلال اجتماعه مع رئيس حكومة كردستان نيجيرفان بارزاني امس الاول في اربيل، الى اتفاق على تحويل 500 مليون دولار الى الاقليم مقابل وضع الاخير 150 الف برميل من النفط يوميا في تصرف الحكومة المركزية.
ويشكل الاتفاق »خطوة اولى" لحل الخلافات بين الطرفين حول مواضيع شتى، بينها الموارد الطبيعية وتقاسم السلطة والاراضي المتنازع عليها، وحصة الاقليم من الموازنة.