Note: English translation is not 100% accurate
طالب بإنهاء التمييز ضد الروهينجيا وحث الحكومة على إعطائهم حقوقاً متساوية
أوباما يدعو مع سو تشي إلى انتخابات «حرة وعادلة» في بورما
15 نوفمبر 2014
المصدر : رانغون ـ أ.ف.پ ـ رويترز

الرئيس الأميركي: من الضروري تعديل الدستور لضمان الانتقال نحو حكومة مدنية بالكامل دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما امس الى جانب زعيمة المعارضة في بورما الى انتخابات «حرة وعادلة» عام 2015 في هذا البلد الذي لاتزال العملية الانتقالية نحو الديموقراطية فيه تتعثر عند عقبات كبيرة.
واعتبرت سو تشي حائزة جائزة نوبل للسلام ان الدستور هو العقبة الأساسية أمام تنظيم انتخابات تشريعية عادلة في غضون عام.
وقالت ان الدستور «غير عادل وغير ديموقراطي».
وتحول إحدى مواد الدستور الذي يعود الى حقبة الحكم العسكري دون ترشح سو تشي للانتخابات الرئاسية لأنها تزوجت أجنبيا، مع ان حزبها الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية يتمتع بحظوظ جيدة في الفوز.
وأضافت سو تشي ان «غالبية الشعب يدركون ان الدستور لا يمكن ان يظل كما هو إذا أردنا تحقيق عملية انتقالية فعلية نحو الديموقراطية». وهذه المسألة مطروحة للتباحث أمام البرلمان البورمي.
وقال أوباما أمام صحافيين «لا أفهم البند الذي يتيح استبعاد شخص من السباق الرئاسي بسبب أبنائه»، كما اعتبر ان عملية إرساء الديموقراطية في هذا البلد «غير مكتملة وغير راسخة». كما دعا الرئيس الأميركي ميانمار الى إنهاء التمييز ضد الروهينجيا وحث الحكومة في أشد عباراته عن الاضطهاد الذي تتعرض له الأقلية المسلمة على إعطائهم حقوقا متساوية.
وقال أوباما ان الحكومة الشرعية لا بد أن تستند إلى «إدراك بأن كل الناس متساوون أمام القانون».
وأضاف: «أعتقد ان التمييز ضد الروهينجيا او اي أقلية دينية اخرى لا يعبر عن الدولة التي تريد بورما ان تكونها على المدى البعيد»، مستخدما الاسم القديم لميانمار. وقبيل المساء، خصص أوباما وقتا للتحادث مع طلاب جامعيين رحبوا به في حرم الجامعة. وارتدى بعض الطلاب قمصانا كتب عليها «الإصلاحات مجرد نفاق».
وردا على سؤال حول التحديات التي لاتزال تواجه بورما، اعتبر أوباما انه من الضروري «تعديل الدستور لضمان الانتقال نحو حكومة مدنية بالكامل».
وكما حصل قبل عامين، قرر أوباما الحائز ايضا جائزة نوبل للسلام وسو تشي اللقاء في منزلها في رانغون، حيث وضعت قيد الإقامة الجبرية طيلة سنوات قبل ان يحل النظام العسكري نفسه في 2011. إلا ان زيارة أوباما هذه المرة لم تشهد مظاهر الإعجاب الشديد بأوباما، كما كان الأمر قبل عامين في شوارع رانغون في نوفمبر 2012. وبين هاتين الزيارتين، تعكرت أجواء العملية الانتقالية.
وكانت سو تشي نفسها أعلنت قبل أيام فقط من قدوم اوباما ان العملية «تراوح مكانها». وجوانب القلق حول العملية الانتقالية عديدة وتتراوح بين أعمال العنف ضد أقلية الروهينجيا والغموض حول القواعد المحيطة بالانتخابات التشريعية والتهديدات الحقيقية المحدقة بحرية الصحافة. ويتعين على سو تشي (69 عاما) ان تنجح في الانتقال الصعب من صورة الداعية الى السلام التي يحبها الناس في كل أنحاء العالم الى سياسية في الواجهة إزاء ديموقراطية في طور النمو. والانتخابات المقررة في أواخر 2015 حاسمة بالنسبة الى البلاد. وللدلالة على المكانة الخاصة التي تحظى بها سو تشي في بلادها وخارجها، خصص لها أوباما خلال هذه الزيارة وقتا أكبر بكثير من حصة الرئيس ثين سين. وأقر بن رودس مستشار أوباما بانه «وضع خاص لكنها شخصية فريدة وصوت له أهمية كبرى في بورما وايضا رمز للديموقراطية في كل أنحاء العالم»، وشدد أوباما على انه يتابع «عن كثب» معاملة الأقليات لكن دون ان يذكر الروهينجيا بالاسم. وتعتبر الأمم المتحدة ان هذه الأقلية من الأكثر اضطهادا في العالم، بينما تلتزم سو تشي الصمت حول الملف. واعتبر ايرنست باور من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان البيت الابيض يسعى نحو توازن دقيق. وقال باول «من غير المقبول ان تتوقف الاصلاحات الديموقراطية في منتصف الطريق».
وأضاف: «لكن لا بد في الوقت نفسه ان نكون واقعيين حول حجم التغييرات التي يمكن ان تستوعبها بورما في وقت معين».وفي مقال بعنوان «بورما بحاجة الى وقت» نشر في صحيفة نيويورك تايمز، دعا يو سو ثاين مستشار الرئيس ثين سين الاسرة الدولية الى الصبر والانتباه الى التغيير الذي تشهده البلاد.
وكتب في المقال «نعيش في ظل الماضي ونعاني من قدرات مؤسساتية محدودة للغاية ومن عقليات راسخة في العزلة والتسلط. وهذه الأمور لا يمكن ان تتغير بين يوم وآخر».