Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل رفضت السماح لوزيرة الخارجية الكولومبية بزيارة رام الله
البرلمان الإسباني يصوّت على الاعتراف بدولة فلسطين الثلاثاء
15 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

فلسطينيون يتسلقون الجدار الفاصل بين رام الله والقدس ضمن مسيرات «الغضب»يناقش مجلس النواب الإسباني في جلسته العامة يوم الثلاثاء المقبل موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما سيجري التصويت على ذلك.
صرحت بذلك ترينيداد خيمينيث المتحدثة الرسمية باسم الحزب الاشتراكي للعمال الإسبان في مجلس النواب لمادة الشؤون الخارجية، موضحة أن الموافقة على الاعتراف بدولة فلسطين هي مناشدة للحكومة كي تقوم بذلك حسب جدول زمني تضعه دون مهل معينة حتى تترك لها حرية التصرف.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مارجايو في اجتماع اول من امس مع جمعية الصحافيين الأوروبيين، أن الباب مفتوح أمام الاعتراف بفلسطين دولة بشكل ثنائي بين إسبانيا وفلسطين دون اتفاق مسبق مع إسرائيل على أساس حل الدولتين.
وأوضح مارجايو أن الشروط اللازمة لهذا الاعتراف هي أن يتم ذلك في كنف الاتحاد الأوروبي وأن تصل مفاوضات السلام بين طرفي النزاع إلى طريق مسدود، مضيفا أن الدولة الفلسطينية ستكون ذات جدوى عند تثبيت الحدود بين الدولتين وعودة اللاجئين الفلسطينيين وحل النزاع على القدس.
في سياق متصل، اعلنت حكومة بوغوتا اول من امس ان اسرائيل رفضت السماح لوزيرة الخارجية الكولومبية ماريا انغيلا هولغوين بزيارة رام الله في الضفة الغربية المحتلة للقاء نظيرها الفلسطيني رياض المالكي، مطالبة اياها اولا بزيارة اسرائيل.
وتقوم هولغوين حاليا بجولة في الشرق الاوسط وقد رغبت في التوجه الى الضفة الغربية من الاردن للاجتماع بالمالكي وطلبت السفارة الكولومبية في اسرائيل منحها اذنا بالعبور في الثالث من نوفمبر.
وقالت الخارجية الكولومبية في بيان ان «السلطات الاسرائيلية رفضت منح اذنها واشترطت لدخولها (الوزيرة) الى رام الله ان تزور اسرائيل».
واضافت الخارجية ان اسرائيل اوضحت انها لن تسمح لهولغوين بالتوجه الى رام الله «الا بعد لقائها وزير الخارجية (الاسرائيلي) افيغدور ليبرمان».
واثر كل ذلك، التقت الوزيرة الكولومبية نظيرها الفلسطيني في العاصمة الاردنية في العاشر من نوفمبر، وفق المصدر نفسه.
الى ذلك، تسلق عشرات النشطاء الفلسطينيون امس الجدار الإسرائيلي الفاصل من جهة رام الله، وسط الضفة الغربية، ودخلوا أرض مطار قلنديا قرب القدس الشرقية ضمن مسيرات «الغضب» التي دعوا إليها لـ «نصرة» الأقصى والمدينة المقدسة.
وكان نشطاء فلسطينيون، بالضفة الغربية، دعوا اول من امس عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى مسيرات «غضب» للوصول إلى مدينة القدس، احتجاجا على «الممارسات» الإسرائيلية بحق المدينة والمسجد الأقصى.
في غضون ذلك، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين من جميع الأعمار صلاة الجمعة امس في المسجد الأقصى المبارك وذلك لأول مرة منذ عدة أشهر.
وأفادت قناة «القدس» الفلسطينية امس بأن عددا من الفلسطينيين أصيبوا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأوضحت أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق جراء استخدام قوات الاحتلال لقنابل الغاز المسيلة للدموع خلال مواجهات في قرية صفا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأضافت القناة أن مدينة أم الفحم بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 تشهد تظاهرة تنديدا بجرائم الاحتلال ونصرة مدينة القدس المحتلة ومسجد الأقصى المبارك.
وأشارت إلى إصابة فلسطيني بالرصاص المطاطي خلال مواجهات بين جنود الاحتلال والفلسطينيين عند حاجز قلنديا غرب مدينة «رام الله» بالضفة الغربية المحتلة.