Note: English translation is not 100% accurate
رؤساء المجالس أشادوا بجهود الغانم وإسهاماته القيمة
الخرينج يشيد بجهود رئيس البرلمان البحريني في تعزيز العمل الخليجي تشكيل لجنة برلمانية خليجية مشتركة لتعزيز العلاقات مع البرلمان الأوروبي
2 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


اعتماد آلية العمل المشتركة المناسبة لتعميق التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء
أشاد رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول المجلس التعاون بالجهود والاسهامات القيمة لرئيس مجلس الامة مرزوق الغانم خلال فترة توليه الاجتماع الدوري السابع.
جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الدوري الثامن لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول المجلس التعاون الذي اختتم امس، حيث تم خلال استعراض التقرير السنوي لرئيس الاجتماع الدوري السابع.
واطلع الرؤساء على الموجز المقدم من الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن مسيرة العمل الخليجي المشترك لعام 2014، وأكدوا حرصهم على دعم مسيرة التعاون بين الدول الاعضاء لكي تتحقق الاهداف والغايات المنشودة.
واتخذ الرؤساء عددا من القرارات بشأن المواضيع المدرجة على جدول اعمالهم الـ 8، ومن اهمها اعتماد التوصيات الواردة في التصور المقدم من الشعبة البرلمانية بمملكة البحرين حول تنسيق السياسة الاعلامية الخارجية للمجالس التشريعية بدول مجلس التعاون وتقوية العلاقات مع المنظمات الحقوقية.
وشملت القرارات اعتماد اللائحة التنظيمية للجنة البرلمانية الخليجية في المجال التشريعي وتكليف اللجنة البرلمانية الخليجية في المجال التشريعي بالتنسيق مع الامانة العامة لإعداد آلية تمكن اللجنة من ممارسة اختصاصاتها بشكل واضح ومحدد.
وضمت القرارات ايضا الموافقة على تشكيل لجنة برلمانية خليجية مشتركة من المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون تعنى بتعزيز العلاقات مع البرلمان الاوروبي. وتنفيذا لما تم اقراره سابقا بشأن تخصيص موضوع محدد في كل اجتماع دوري لرؤساء المجالس التشريعية يناقش فيه شأن خليجي مشترك يلامس هموم المواطن الخليجي فقد اختار الرؤساء موضوع تعميق التكامل الاقتصادي بين الدول الاعضاء وتم اعتماد آلية العمل المشترك المناسبة لتحقيق الغاية المنشودة. ويتطلع رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون الى لقائهم التاسع خلال العام القادم في سلطنة عمان تلبية لدعوة رئيس مجلس الشورى العماني الشيخ هلال المعولي.
من جانبه، اشاد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج بالجهود الصادقة التي يبذلها رئيس مجلس النواب البحريني الشيخ خليفة الظهراني في تعزيز العمل البرلماني الخليجي. وقال الخرينج، في كلمة له خلال مناقشة بند ما يستجد من أعمال في الاجتماع الدوري الـ 8 لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة الخليجي، «ونحن في دوحة الخير فإني وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن اخي رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم واخواني في الوفد البرلماني الكويتي نتقدم لمعالي الشيخ خليفة الظهراني رئيس مجلس النواب في مملكة البحرين الشقيقة بجزيل الشكر والامتنان والتقدير على كل ما بذله من جهود صادقة في سبيل تعزيز العمل البرلماني الخليجي».
وأضاف «ان الظهراني الذي أمضى 12 عاما في رئاسة مجلس النواب البحريني يعد مثالا يحتذى به في العمل البرلماني، وندعو الله عز وجل ان يديم عليه الصحة والعافية وان يطيل في عمره ويبارك فيه، كما نشكر الاخوة في قطر ومجلس الشورى القطري على حسن الضيافة وكرم الوفادة».
من جهته، قال عضو مجلس الامة جمال حسين العمر لـ «كونا» ان عقد هذا الاجتماع يأتي بعد ظروف سياسية دقيقة جدا وقبل اجتماع القمة الخليجية المقبلة في قطر.
واضاف انه تم اقتراح تشكيل لجنة من المجالس الخليجية لتكون حلقة وصل بين مجالس واتحادات البرلمانات الدولية، مؤكدا استمرار عمل الاجتماعات من خلال مناقشة اوراق عمل والاتفاق على قرارات ستصدر غدا في الاجتماع الختامي.
وعن التشريعات والقوانين الاقتصادية التي سيناقشها الاجتماع، قال العمر انه سيتم من خلال اللجنة التشريعية المنبثقة عن الاجتماع متابعة التكامل والتعاون الاقتصادي بين دول المجلس.
من جهته، قال النائب عبدالله التميمي في تصريح مماثل لـ «كونا» ان اهم ما يميز هذا الاجتماع «هو لم الشمل الخليجي واعادة الامور الى طبيعتها وهذا ما كنا نتمناه».واضاف «انه وكما استمعنا الى كلمة رئيس مجلس الامة الكويتي والتي اناب عنه نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج أنه لابد من الاختلافات وهو واقع يجب الاعتراف فيه ولكن يجب ان لا يكون هناك ابعد من ذلك وتكون فرقه خليجية». الا انه اكد ان رأب الصدع الخليجي انتهى، موضحا ان «الخلافات يمكن ان تكون بين الاشقاء في البيت الواحد ونحن منظومة خليجية واحدة لن نتفرق، كانت هناك بعض الاختلافات على بعض القضايا استطاع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد أن يكون هو كما عهدناه سفير المصالحة العربية والخليجية والعالمية من خلال جولته المكوكية بين دول مجلس التعاون الخليجي لتعود اللحمة الخليجية كما كانت». وتوقع الاتفاق خلال هذا الاجتماع على قرارات اقتصادية ضرورية «في ظل انخفاض اسعار النفط وهو مؤشر خطر، لاسيما عندما تكون دول بمنظومة مجلس التعاون التي تعتمد بالدرجة الاولى على ريع وانتاج النفط».واعرب عن اعتقاده أن يخرج هذا الاجتماع من خلال الورقة الختامية بقرارات مهمة، متمنيا ان تتبلور كل هذه الجهود في تعزيز اللحمة الخليجية والاقتصاد الخليجي والتنمية الخليجية. ويضم الوفد الاعضاء حمد الهرشاني وماضي الهاجري وأحمد القضيبي وعبدالله التميمي وجمال العمر وطلال السهلي وامين عام مجلس الامة علام الكندري.