Note: English translation is not 100% accurate
مقتل «الأستاذ» عمر فاروق بغارة أميركية
«القاعدة» تفقد ثاني قيادي كبير في باكستان خلال 48 ساعة
8 ديسمبر 2014
المصدر : إسلام أباد ـ (سي.أن.أن) ـ رويترز
أكدت مصادر أمنية باكستانية امس مقتل القيادي في صفوف تنظيم القاعدة، عمر فاروق، وذلك في غارة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار على منطقة حدودية بين باكستان وأفغانستان، في تطور هو الثاني من نوعه خلال الساعات الماضية، بعد مقتل القيادي عدنان شكري جمعة.
وذكــــر مسؤولون باكستانيون تحدثوا لـ «سي.ان.ان» طالبين عدم كشف هوياتهم، إن فاروق، والمعروف أيضا بلقب «أستاذ فاروق» كان يتولى الإشراف على عمليات تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان، كما كان ينطق باسم القاعدة في عدة مناسبات.
وبحسب المصادر عينها، فإن مقتل فاروق جاء بصاروخين استهدفا مجمعا بمنطقة «داتا خيل»، ما أدى إلى مقتل القيادي وأربعة مسلحين كانوا برفقته.
يذكر أن السلطات الباكستانية كانت قد أعلنت امس الاول عن مقتل عدنان شكري جمعة، أحد القياديين بتنظيم القاعدة، والمدرج على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» باعتباره أحد قياديي العمليات الخارجية بالتنظيم، وبحسب المتحدث باسم الجيش الباكستاني، عاصم باجوال، فإن جمعة قتل في غارة وقعت في منطقة وزيرستان.
وكان مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي عرض مكافأة خمسة ملايين دولار مقابل إلقاء القبض على جمعة لصلته بمخطط لتفجير مترو إنفاق نيويورك.
في غضون ذلك ذكر ثلاثة مقاتلين في طالبان أن فاروق (38 عاما) من مدينة كراتشي الباكستانية كان معلم دين قبل أن ينضم إلى القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر في نيويورك عام 2001.
وقالت طالبان إن عمر كان مقربا من أسامة بن لادن الزعيم السابق للقاعدة وأيمن الظواهري زعيم التنظيم الحالي كما كان شخصية مهمة في إدارة عمليات التنظيم وأمواله في باكستان وأفغانستان، حيث ساعد في توجيه الهجمات على قوات حلف شمال الأطلسي.
وتنظيم القاعدة حليف مقرب من طالبان ويعملان عن كثب في كثير من الأحيان.
وقال مسؤول باكستاني إن فاروق الذي يدعى أيضا الأستاذ فاروق كان مسؤولا عن القسم الإعلامي الإقليمي في القاعدة.
وقال مسؤول عسكري لـ «رويترز» إنه أول باكستاني يعين في منصب رفيع المستوى في القاعدة.
قام بدور مهم في دفع القاعدة إلى التركيز على جنوب آسيا وساعد في تطوير سياسة القاعدة بجنوب آسيا وخاصة أنشطتها ضد الهند.
كان إعلان القاعدة رسميا أن الجيش الباكستاني جيش كافر بناء على نصيحته.
ونفذت الغارة الجوية بقرية خار تانجي في منطقة داتا خيل بوزيرستان الشمالية وهي منطقة جبلية على الحدود مع أفغانستان.
وتقع خار تانجي على بعد نحو 45 كيلومترا إلى الغرب من ميران شاه عاصمة وزيرستان الشمالية.