Note: English translation is not 100% accurate
سيطروا على وسائل الإعلام الرسمية.. وشركات النفط في شبوة وحضرموت توقف إنتاجها
الحوثيون يواصلون «الانقلاب» : قصفوا قصر هادي وحاولوا اغتيال بحاح
20 يناير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات


جماعة الحوثي تتهم الرئيس هادي بتجاهل مطالبهم وفرض تقسيم الأقاليم
السفارات الأجنبية تغلق أبوابها حتى إشعار آخرصعد الحوثيون خطواتهم لبسط نفوذهم على مؤسسات الدولة اليمنية أمس، حيث أعلنوا سيطرتهم على تلة استراتيجية مطلة على القصر الرئاسي، واستهدفوا موكبا لرئيس الوزراء بالرصاص، وسيطروا على وسائل إعلام رسمية، وهو ما وصفته وزيرة الإعلام اليمنية نادية السقاف بأنه «انقلاب».
وبذلك يسعى الحوثيون على ما يبدو الى تعزيز سلطتهم في صنعاء التي اقتحموها في 21 سبتمبر الماضي، حيث يسيطرون في الوقت الحالي على القطاعات الرئيسية والمباني الرسمية في العاصمة.
وأكد علي البخيتي المسؤول في ميليشيا جماعة الحوثي على صفحته على فيسبوك سيطرتهم على جبل النهدين المطل على القصر الرئاسي، مشيرا إلى ان مسلحي الحوثيين يسمحون «لحرس الرئاسة بمغادرة مواقعهم مع سلاحهم الشخصي»، وذلك بعد عدم التزام الحوثيين باتفاق وقف اطلاق النار اثر اجتماع عقده الرئيس عبد ربه منصور هادي مع مستشاريه بمن فيهم ممثلو الحوثيين.
وفي وقت سابق امس، قصفت ميليشيا الحوثيين بالمدفعية الثقيلة القصر الرئاسي في صنعاء، ودخلت في اشتباكات مسلحة مع قوات الحماية الرئاسية، وذلك في أشرس مواجهات منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر الماضي.
وسقط قتيلان و14 جريحا في حصيلة أولية للاشتباكات، حسب مصدر مسؤول في وزارة الصحة للأناضول.
وبررت جماعة الحوثي الاشتباكات، بأنها اندلعت في أعقاب إطلاق قوات الحرس الرئاسي، النار على عناصر من اللجان الشعبية (مسلحي الجماعة).
وأشار شهود عيان إلى ان الجيش قصف مجمعا سكنيا يتخذه الحوثيون قاعدة لهم وان الدخان كان يتصاعد من المبنى. كما سمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات ايضا في حي حدة الديبلوماسي جنوب صنعاء.
وقال شاهد عيان لـ «رويترز» إنه رأى مسلحين في شارع الخمسين حيث توجد مقار بعض كبار مسؤولي الأمن في الحكومة ومن بينهم وزير الدفاع.
وقال آخر وهو عامل في فندق «كنت في طريقي للعمل في شارع حدة حيث كان هناك مسلحون يتجمعون في كل مكان وهم يرتدون الزي العسكري ويحملون مدافع البازوكا ومكتوب عليها عبارات الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل، وهو شعار الحوثيين».
وجراء الاشتباكات، توقفت غالبية المؤسسات الحكومية والخاصة في البلاد عن العمل، وأغلقت العديد من السفارات الأجنبية في صنعاء أبوابها، وفي مقدمتها الأميركية والبريطانية والألمانية والهولندية، إضافة إلى إغلاق عدد من أكبر شوارع وميادين العاصمة.
وكان الحوثيون اتهموا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالإصرار على تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم، قائلين انه يسعى الى المغالطة والخداع مع كل المكونات السياسية وفرض مشروع الاقاليم.
وقال المتحدث باسمهم محمد عبدالسلام ان «الرئيس هادي جمد كل ما له علاقة بالشراكة الوطنية تجاوبا مع طلبات الخارج الذي لا يريد أن يكون هناك حل نهائي للمشكلات السياسية في البلد ورفض أي شراكة في اللجان الرقابية والهيئات الأخرى بمختلف مؤسساتها وسعى الى عرقلة أي بند فيما يخص الشراكة».
وفي الوقت نفسه، تعرض موكب رئيس الوزراء، خالد بحاح، لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين حوثيين في، عقب خروجه من اجتماع مع الرئيس هادي.
وقالت وزيرة الاعلام نادية السقاف في تغريدة لها على «تويتر» إن «موكب رئيس الوزراء تعرض لإطلاق نار مكثف من قبل مسلحي جماعة الحوثي دون أن يصاب بأذى».
وأشارت إلى أن الحوثيين سيطروا على القناة الفضائية اليمنية الرسمية ووكالة سبأ الرسمية وصحيفة الثورة «وانهم يرفضون نشر بيانات الدولة»، مؤكدة لذا أنا كوزيرة إعلام أرفع الشرعية عن هاتين الجهتين الإعلاميتين».
وتابعت: «من يرغب في متابعة أخبار وبيانات الدولة وما يحدث، يتابع قناة عدن، وليس الفضائية أو الوكالة، وسوف أستمر في بث الأخبار من موقعي على تويتر».
الى ذلك، أعلنت الشركات النفطية في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن أن الشركات أوقفت جميع أعمالها في الحقول النفطية بالمحافظة، احتجاجا على اختطاف مدير مكتب الرئيس احمد عوض بن مبارك من قبل الحوثيين.
وأوضحت الشركات أن توقيف العمل جاء بالتنسيق فيما بينها وبشكل طوعي وبعد تنسيق مع قيادة السلطة المحلية في حضرموت.
وفي وقت لاحق أعلنت شركة البترول الوطنية «بترومسيلة» أنها قررت إيقاف ضخ النفط إلى الأنبوب الرئيسي لتصدير النفط والإيقاف التدريجي للإنتاج في القطاع (14) بهدف التقليل من الآثار البيئية السلبية على المكامن البترولية وغير الآمنة على المنشآت. وتنتج حقول بترول المسيلة 100 ألف برميل يوميا وهي الأكبر في اليمن.
كما اوقفت محافظة شبوة التي يتحدر منها بن مبارك انتاجها النفطي، كما ذكر مسؤول حكومي.
وقال المحافظ احمد علي بلحاج ان هذا القرار يهدف الى التعبير عن التضامن مع بن مبارك الذي يتحدر من شبوة.
وتوقفت عمليات انتاج الغاز في بلحاف الواقعة في محافظة شبوة. وتنتج الحقول النفطية الثلاثة نحو 50 ألف برميل يوميا.
وكانت قيادات الجنوب قد اجتمعت قبل يومين في صنعاء وطالبت شركات النفط العاملة بالجنوب خاصة شبوة وحضرموت بوقف الإنتاج تضامنا مع أحمد بن مبارك.
وتصاعد التوتر فجأة في صنعاء بعدما خطف الحوثيون احمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني، وأحد مهندسي مشروع الدستور الجديد.