Note: English translation is not 100% accurate
متظاهرون يحرقون العلم الفرنسي في جلال أباد وغزة
قفزة غير مسبوقة في شعبية هولاند بعد هجمات فرنسا
20 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

تأييد الرئيس الفرنسي يقفز 21 نقطة دفعة واحدة بعد هجمات «شارلي ايبدو»
رئيس الوزراء أصبح يلقى تأييد 61% لم يكن عدد النسخ الموزعة من مجلة «شارلي ايبدو» هو الرقم الوحيد الذي ارتفع بعد الهجوم الذي تعرضت له الاسبوع الماضي، بل أيضا شعبية الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
ففي حين قالت شبكة أخبار «سي ان ان» الأميركية، ان عدد النسخ التي باعتها المجلة قفز من 5 قبل يومين الى 7 ملايين نسخة أمس، فإن استطلاعات الرأي أظهرت تحولا تاريخيا في شعبية هولاند الذي كان يعد الرئيس الأقل شعبية في التاريخ الفرنسي.
وكشف استطلاع للرأي اجري بعد هجمات باريس ونشرت نتائجه أمس ان نسبة التأييد لهولاند سجلت قفزة تاريخية مقدارها 21 نقطة لترتفع نسبة مؤيديه الى 40%.
وقال فريديريك دابي مدير قسم التحقيقات في معهد استطلاعات الرأي ايفوب لوكالة فرانس برس انه لم يسجل من قبل اي تقدم بهذا الحجم.
وسجلت نسبة التأييد لرئيس الوزراء مانويل فالس تحسنا بمقدار 17 نقطة واصبح يلقى تأييد 61% من الفرنسيين وهي نسبة اكبر من تلك التي سجلت عند توليه مهامه في ابريل 2014.
وأجري الاستطلاع بين 16 و17 يناير أي بعد الهجمات المسلحة التي أوقعت 17 قتيلا في باريس وبعد التظاهرات العارمة التي حشدت في 11 يناير حوالي أربعة ملايين شخص.
وقال دابي ان الرئيس ورئيس الوزراء استفادا بوضوح شديد من طريقة ادارة تلك الأزمة.
وأضاف الخبير «انها ظاهرة نادرة جدا في تاريخ استطلاعات الرأي»، مؤكدا ان «هناك فقط حالة فريدة مشابهة عندما كسب فرنسوا ميتران 19 نقطة من التأييد ابان حرب الخليج بين يناير ومارس 1991».
وردا على سؤال يقول «هل تؤيد عمل فرنسوا هولاند كرئيس الجمهورية؟» أجاب 40% من المستطلعين بنعم مقابل 19% في ديسمبر 2014، بينما تراجع عدد معارضيه الى 59%، انخفاضا بـ 21 نقطة.
وردا على السؤال نفسه لرئيس الوزراء مانويل فالس اعرب 61% عن تأييدهم، أي بزيادة 17 نقطة في حين تراجع عدد منتقديه بـ 16 نقطة الى 39% من المستطلعين.
في غضون ذلك، أعرب وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس عن أمله في قيام البرلمان الأوروبي - بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها فرنسا وبلجيكا - بتبني السجل المشترك للمسافرين جوا في أوروبا.
وأشار فابيوس - في تصريح له لقناة «فرانس 2» الفرنسية قبل مشاركته في اجتماع وزراء خارجية أوروبا ببروكسل - إلى تجميد هذا القرار من قبل البرلمان الأوروبي، معربا عن أمله في تفهم البرلمان لضرورة اعتماد إنشاء قاعدة بيانات مشتركة عن المسافرين جوا في الاتحاد الأوروبي.
جدير بالذكر أن النقاش حول تلك المسألة متعثر منذ 2011 بعد أن اشترط البرلمان الأوروبي مسبقا تبني تشريع لحماية البيانات.
هذا ومازالت تداعيات الرسوم المسيئة التي نشرتها مجلة «شارلي ايبدو» الفرنسية تتوالى، حيث أحرق نحو 500 الى 600 متظاهر أمس في جلال اباد شرق أفغانستان علم فرنسا احتجاجا على نشر الصحيفة رسوما جديدة مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.
وتجمع المتظاهرون في شوارع هذه المدينة الواقعة على الحدود مع باكستان لإدانة الرسم الكاريكاتوري في عدد الصحيفة الاسبوع الماضي.
وخلال التظاهرة التي نظمها ناشطون شباب، ردد المتظاهرون «الموت لفرنسا».
كما أحرق حوالي مائتي فلسطيني تظاهروا أمس، أمام المركز الثقافي الفرنسي في غزة العلم الفرنسي وهددوا بمهاجمة الفرنسيين احتجاجا على نشر الرسوم.
وارتدى معظم المتظاهرين ملابس سوداء ورفعوا الأعلام السود وبعض منهم ملثمون وسط مدينة غزة في ساحة الجندي المجهول واحرقوا العلم الفرنسي.
ورفع المتظاهرون صورا لمنفذي الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو.
وقد رددوا هتافات «اللعنة على فرنسا» و«يا عباد الصليب لبيك يا رسول الله» وكنا نقاطع منتجاتكم والآن نقطع رؤوسكم». كما رددوا «ارحلوا أيها الفرنسيون من غزة وإلا فسنذبحكم ذبحا» قبل أن تتدخل الشرطة في غزة وتعتقل عشرات منهم. وحاول المتظاهرون اقتحام المركز الثقافي الذي أشعلوا النار أمامه على الرغم من تدخل الشرطة ومحاولتها منعهم من ذلك.