Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» تندد بالطعن الأوروبي على قرار رفعها من قائمة الإرهاب
السلطة الفلسطينية: العلاقات مع إسرائيل بعد انضمامنا إلى «الجنائية» لن تكون كما كانت
20 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن العلاقات الفلسطينية- الإسرائيلية «لن تكون كما كانت عليه» قبل توقيع صكوك الانضمام الفلسطيني إلى محكمة الجنايات الدولية.
وشدد عريقات في بيان له امس عقب اجتماعه مع ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري، وممثل اليابان لدى فلسطين جونيا ماتسوورا، والقنصل الأميركي العام مايكل راتني، كل على حدة، في رام الله، على أن إبقاء الأوضاع على ما هي عليه «مستحيل ولا يمكن استمراره».
واضاف «وصلت الأمور إلى نقطة اللاعودة في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية في أعقاب العقوبات الجماعية التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، والتهديدات التي تطلقها ضد القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والمؤسسات الدولية».
من جهة أخرى، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إطلاق حملة إعلامية ضد المحكمة الجنائية الدولية ومدعيتها العامة فاتو بنسودا، بعد قرارها فتح تحقيق أولي للحالة في فلسطين.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مصادر في مكتب نتنياهو قولها إنه تقرر إطلاق حملة إعلامية ضد المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وأضافت «اتخذ نتنياهو هذا القرار على الرغم من توصية وزارة الخارجية، بعدم الإشارة إلى المدعية العامة والمحكمة بإشارات سلبية وعدم مهاجمتهم بشكل مباشر».
ولفتت الصحيفة إلى أن «وزارة الخارجية أوصت بالتعامل مع هذا الملف عبر القنوات الديبلوماسية الهادئة والسعي الى إقناع الدول المؤثرة في الساحة الدولية بالتحفظ العلني على قرار المحكمة».
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فقد قرر نتنياهو إطلاق حملة علنية وصاخبة لنزع الشرعية عن المحكمة الجنائية الدولية ومدعيتها العامة، وسيقول إن المحكمة لا تملك صلاحية محاكمة إسرائيل أو قبول طلب السلطة الفلسطينية بالانضمام إليها باعتبارها ليست دولة وأن قرار المحكمة ينحاز سياسيا ضد إسرائيل.
إلى ذلك، قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي استئناف قرار القضاء الأوروبي بشطب حركة حماس عن قائمة الارهاب الأوروبية، وذلك خلال اجتماع لهم في بروكسل أمس.
وسيتم الإبقاء مؤقتا على تجميد أصول الحركة في أوروبا بانتظار صدور القرار في الاستئناف وهو ليس متوقعا قبل عام، وفي هذه الفترة سيكون على الاتحاد الأوروبي مواصلة تحديث هذا الإجراء كل ستة اشهر كما ينص عليه قانون الاتحاد. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان تعقيبا على القرار، إنه « كان يستند بشكل واضح الى أسس إجرائية ولم يشمل أي تقييم من جانب المحكمة حول ملاءمة اعتبار حماس منظمة ارهابية».
واضافت ان «المعركة ضد الارهاب تبقى اولوية بالنسبة الى الاتحاد الأوروبي المصمم على وقف تمويل» هذه الأنشطة لاسيما عبر تجميد أموال مجموعات محظورة.
وفي وقت نددت حماس بالقرار معتبرة إياه «غير أخلاقي»، رحبت به اسرائيل، مؤكدة انه «ليس مفاجأة لكنه يسرنا»، ويعكس «انحيازا كاملا» لاسرائيل من قبل الاتحاد.
وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس ان «اصرار الاتحاد الاوروبي على ابقاء حركة حماس على قائمة المنظمات الارهابية هو خطوة غير أخلاقية وتعكس انحياز الاتحاد الأوروبي الكامل للاحتلال الإسرائيلي».