Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الجمهوريون عازمون على تحقيق نتائج في 2015 بموافقة أوباما أو بمعارضته
20 يناير 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
يبحث الجمهوريون بعد سيطرتهم على مجلسي الكونغرس الأميركي عن استراتيجية مجدية تفرض على الرئيس باراك اوباما برنامجهم للعام 2015 بدون التسبب في أزمة وطنية، غير انه يبقى من الصعب تحقيق توافق في ملف الهجرة المدرج في طليعة أولوياتهم. وهناك انقسامات داخلية عميقة في الحزب الجمهوري الذي بات يسيطر على مجلسي الكونغرس وهو ما شهد عليه اجتماع عقده الحزب في نهاية الاسبوع الماضي في هيرشي بولاية بنسيلفانيا والتقت خلاله لأول مرة منذ عشر سنوات المجموعتان الجمهوريتان في مجلسي النواب والشيوخ اللتان لا تتفقان بالضرورة.
وعلق السيناتور جون تون على الاجتماعات المغلقة التي جرت بعيدا عن الاعلام انها تضمنت «نقاشا جديا وصريحا».
ويدعو المحافظون الأكثر تشددا في الحزب الى تبني خط صارم لمنع الرئيس اوباما من تنفيذ خطته التي اعلن عنها في نوفمبر والقاضية بتشريع أوضاع اعداد من المقيمين بصورة مؤقتة.وسبق ان تحرك مجلس النواب بهذا الصدد بتضمين قانون متعلق بالميزانية قيودا صارمة للغاية تمنع عمليا أي إجراءات جديدة لتشريع أوضاع هؤلاء المقيمين. غير ان هذا التكتيك لا يحظى بأي فرصة للنجاح في مجلس الشيوخ حيث لا يملك الجمهوريون الغالبية المطلوبة وقدرها 60 صوتا من أصل مائة وسيترتب عليهم بالتالي التوصل الى تسوية مع الديموقراطيين.
وفي اشارة الى الخلافات الداخلية صوت 26 من الجمهوريين الـ 246 في مجلس النواب ضد تعليق برنامج لتشريع اوضاع المقيمين وضع عام 2012 من اجل الشبان في وضع غير قانوني. ووصل الأمر بأحدهم الى الاعراب عن استيائه للصحافيين.
وقال النائب جيف دينام متحدثا عن زملائه «لقد تجاوزوا الحدود، هذا يشوش رسالتنا التي سيترتب علينا توضيحها».
من جهته اكد رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر المعتاد على ايجاد لهجة توازن بين مختلف التناقضات «سنجد وسيلة لتسوية الاختلافات في وجهات نظرنا» مضيفا «ليس بالأمر السهل ان نتفق جميعا».