Note: English translation is not 100% accurate
العيسى: الراحل دافع عن قضايا الأمة ودينها
26 يناير 2015
المصدر : الأنباء

قال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي في الكويت طارق العيسى إن الأمة الإسلامية فقدت قائدا ورائدا عربيا مسلما لطالما كانت له المواقف المشهودة في الدفاع عن قضايا الأمة ودينها، مضيفا: «ونحن إذ نعزي أنفسنا والأمة الإسلامية جمعاء ونعزي المملكة العربية السعودية بفقيد الأمة جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله، ولا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون».
وتابع العيسى: إن الملك الراحل له بصمة لن تزيلها الأيام في تاريخ هذه الأمة، وها نحن نرى كيف أن المملكة العربية السعودية أصبحت في عهده قدوة المقتدي ومنار المهتدي في الدعوة إلى الله وعمل الخير، وليس ببعيد عنا حرصه يرحمه الله على إنشاء مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية كما أن المملكة العربية السعودية أصبحت نموذجا يحتذى به بإنجازاتها الضخمة التي حققتها لخدمة الإسلام والمسلمين، ويأتي على رأس هذه الإنجازات مشروع توسعة الحرمين الشريفين التاريخية، بالإضافة الى العديد من المشاريع مثل: شق الطرق والأنفاق، وتوفير الخدمات لحجاج بيت الله، والتي على رأسها مشروع مبرة خادم الحرمين الشريفين لسقاية الحجاج.
ولفت إلى أن جهود المملكة بالدفاع عن العقيدة الإسلامية ونصرة المسلمين جبارة، وذلك من خلال إنشاء العديد من الجامعات الإسلامية الكبيرة، وطباعة المصحف الشريف ونشره، وترجمة معانيه إلى لغات متعددة، وليس هذا بغريب على المملكة العربية السعودية التي كانت مهد الرسالة، ومنبع التوحيد الذي تدعو إليه وترفع رايته وتدافع عنه، مبينا أن المملكة العربية السعودية قامت بإنشاء أكثر من 1500 مسجد ومركز إسلامي في مختلف أنحاء العالم، ونعتقد أن هذا الرقم سيحقق قفزات كبيرة مع إشهار هذه المؤسسة المباركة، حيث يندرج بناء المساجد والمراكز الإسلامية ودعمها، ودعم جهود الحوار بين أتباع الحضارات والأديان، وتشجيعها والمساهمة فيها.
ومما يجب الإشارة إليه هنا أيضا تبني المملكة للإسلام الصحيح دينا، ولمنهج أهل السنة والجماعة مسلكا وطريقا وتعليما ودعوة كان له أكبر الأثر في العالم، حيث بقيت راية الإسلام خفاقة، وظلت شريعته قائمة، ونظامه سائدا في الأرض، وقد كان ومازال هذا النموذج هو القدوة لنا وبه نتأسى، بل ويتطلع إليه كل مسلم باعتباره الصورة الصحيحة المعاصرة للإسلام، وقد تجلى هذا المنهج في هذه الفترة من تاريخ المملكة العربية السعودية، وهو المنهج الذي قامت المملكة على أساسه، وأسست على قواعده بجهاد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله ومن خلفه على ولاية الأمر من بعده.