Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: الأمة العربية خسرت رجلاً من خيرة رجالها وقائداً فذاً له مكانته عربياً وإسلامياً ودولياً
السفارة السعودية واصلت استقبال المعزين بوفاة الملك عبدالله لليوم الثاني
26 يناير 2015
المصدر : الأنباء













الصالح: من الصعب إيجاد كلمات تعبر عن حجم الفاجعة لفقدان الملك عبدالله
سيليمان: الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان صديقاً جيداً للولايات المتحدةبيان عاكوم
لليوم الثاني على التوالي استقبلت السفارة السعودية المعزين الذين توافدوا إلى مقر السفارة لتقديم واجب العزاء في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكان في مقدمة الحضور رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي الذي قدم واجب العزاء، مشيرا الى ان «الأمة العربية خسرت رجلا من خيرة رجالها وقائدا فذا له مكانة في العالم العربي والإسلامي والدولي»، مستذكرا ما قامت به الأسرة المالكة في المملكة العربية السعودية وعلى رأسها الملك فهد والملك عبدالله وجميع أبناء الأسرة المالكة والشعب السعودي وحكومة المملكة الذين فتحوا لنا قلوبهم قبل بيوتهم وكانت ذكرى لا تنسى بالنسبة لنا، وأوجدت في قلوب الكويتيين كل المحبة للأسرة والمملكة والشعب السعودي الشقيق أثناء الغزو».وأضاف الخرافي: «بكل محبة وتقدير نذكر كل ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، حيث أفنى حياته في خدمة مصلحة الأمة العربية والإسلامية وكان له دور بارز في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس بكل ما أوتي من قوة وأيضا في المحافل الدولية».
وعن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لفت الى انه «سيساهم أيضا في هذا الاستقرار وسيكون خير خلف لخير سلف»، مثنيا على «الأسلوب والسرعة التي تمت بها إجراءات نقل الحكم بسلاسة في المملكة».وتابع: ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كان يمثل الشعب الكويتي كله خلال ذهابه الى المملكة، متمنيا ان تستمر هذه المحبة بين دول التعاون لما فيه مصلحة لاستقرارنا وحماية أراضينا، وحول تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في ظل وجود ملفات عالقة بالمنطقة، أكد الخرافي ان الملفات المتواجدة ستستمر وحتى إذا حللناها فسنجد ملفات جديدة، ولكن ما يطمئننا هو وجود الحكماء في معالجة هذه المشاكل أولا بأول، وكما رأيتم فيما يتعلق بموضوع قطر والبحرين والسعودية، مضيفا انها سحابة صيف وانجلت، والحمد لله ان هؤلاء الحكماء يسطيعون حل هذه المشاكل ومواجهتها طالما انهم يد واحدة، وعلينا ان نحافظ على بلادنا ونعين قادتنا على الحفاظ عليها ومعالجة مشاكلنا.
من جهته تقدم وزير المالية انس الصالح بواجب العزاء وقال في تصريح للصحافيين: «من الصعب إيجاد كلمات تعبر عن حجم الفاجعة لفقدان رجل كبير من قادة الأمتين العربية والإسلامية، والملك عبدالله كان قائدا فذا من قادتنا في دول التعاون».
بدوره، قال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود: «نعزي المملكة السعودية ملكا وحكومة وشعبا بالمصاب الجلل وندعو للفقيد الملك عبدالله بالرحمة والمغفرة وندعو لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي عهده بالتوفيق والسداد».أما وزير الإعلام السابق الشيخ حمد الجابر فلفت الى ان «الكلمات تعجز عن رثاء شخص كبير وعظيم في مكانة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي قدم للإسلام والعرب ما لم يقدمه احد وبرحيله ترك فراغا كبيرا»، مشيدا بمبادرة الملك عبدالله بخصوص الحوار بين الأديان ووصفها بالكبيرة، حيث انها ساهمت في تقارب وجهات النظر ووحدت لغة الحوار، مؤكدا ان نظرة الملك عبدالله كانت نظرة ثاقبة لأنه أدرك ما يحدث الآن، متمنيا ان يستمر النهج السعودي على نفس الطريق.
من ناحيتها، أشارت د.موضي الحمود الى ان الملك عبدالله لم يكن ملكا فقط لبلاده بل كان زعيما عربيا وقف مع العرب في كثير من الأمور مستذكرة الكثير من مواقفه تجاه المرأة السعودية «شجعها ومكنها وساندها حتى أصبحت عضوة في مجلس الشورى وفتح لها أبواب العمل والترقي وكان سندا للمرأة».
وفي السياق ذاته، قال مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد المجرن الرومي: «نعزي المملكة وانفسنا بفقيد الأمة العربية والإسلامية وكان بالفعل عربيا وإسلاميا وله مواقف واضحة تجاه من يسيء للعرب وللإسلام، كما كانت له مواقف تجاه الكويت خلال الغزو العراقي».
وتمنى الرومي التوفيق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي سيسير على نفس النهج السابق، لافتا إلى ان مواقف المملكة واضحة وصريحة وستستمر على هذا النهج.
أما مدير المعهد الديبلوماسي في وزارة الخارجية السفير عبدالعزيز الشارخ فبين ان العالم فقد شخصية متميزة شاء قدرها ان يكون لها دور محوري ليس فقط في شؤون المنطقة وإنما دورها مطلوب وضروري ونحتاج إليه على مستوى العالم، مضيفا ان الفقيد كان رجلا يجمع بين الحكمة والشجاعة وأعلى درجات الوطنية وكان خليجيا وعربيا ومسلما، وكان له في هذه المجالات جهود يلتمسها القاصي والداني، لافتا الى انه «في الكويت نجد خلافة الملك سلمان لأخيه الملك عبدالله تأتي لنا بشيء من العزاء والمواساة، حيث ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ليس بجديد على محاور السياسة السعودية، بل انه شارك عبر العقود الماضية إخوته الذين تعاقبوا على الحكم في التواجد في دائرة القرار»، متوقعا للعلاقات الكويتية ـ السعودية التطور والاستمرار في ضوء ما يكتنزه الملك سلمان من خبرة وتجربة وحرص كبير على هذه العلاقات.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة بوخمسين القابضة جواد بوخمسين ان جميع الكويتيين لديهم صلة قوية بأشقائهم السعوديين فهناك امتداد بين الأسر السعودية، كما ان هالك علاقة قوية بين الأسرتين الحاكمتين في البلدين ووفاة الملك عبدالله تمثل صدمة كبيرة للعالم العربي، فهو من الذين جاهدوا وناضلوا في توحيد الأمة العربية والإسلامية، مشيرا الى ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يتمتع بالحنكة والحكمة والرؤية الثاقبة وهو خير خلف لخير سلف، ومن جانبه لفت رئيس تحرير جريدة النهار الزميل عماد بوخمسين الى ان وفاة الملك عبدالله آلمت الجميع، مستذكرا وقوف المملكة الى جانب الكويتيين إبان الغزو الصدامي.
ووصف نائب عميد السلك الديبلوماسي وعميد السلك العربي سفير الصومال عبدالقادر أمين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأنه الزعيم الذي قدم الكثير للدول الأفريقية وبعالمنا العربي خصوصا للفقراء والمساكين منهم وكذلك قدم الكثير لخدمة ضيوف الرحمن، حيث اهتم كثيرا بأداء فريضة الحج.
وتقدم السفير الإيراني لدى البلاد على رضا عنايتي بأحر التعازي للملكة العربية السعودية حكومة وشعبا على هذا المصاب بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي قاد المملكة خلال الأيام العصيبة التي تمر بالمنطقة خلال فترة حكمه سواء عندما كان أميرا وولي عهد وملكا.
وأكد عنايتي ان ظروف المنطقة برمتها تحتاج الى رجل محنك وحكيم يقود الأمور إلى مجراها الصحيح والسليم، مضيفا لقد عملت في المملكة لفترتين متتاليتين حظيت خلالهما بلقاء المغفور له عندما كان وليا للعهد وملكا ووجدت فيه كل الإخلاص والمودة والصراحة، لافتا الى ان الملك عبدالله لعب دورا بارزا جدا في تنمية العلاقات بين السعودية وإيران، وفي الحقيقة فإن العلاقات بين البلدين تحتاج الى مثل هذا التقدم والازدهار، سائلا الله ان يغفر له ويدخله فسيح جناته.
ومن جهته، عبر السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان عن اسفه لوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مشيرا الى انها مناسبة حزينة والملك كان صديقا جيدا للولايات المتحدة الأميركية، وعن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قال: «نحن مستمرون في العمل الجاد مع الحكومة السعودية في جميع المجالات وفي إحلال السلام والأمن في المنطقة».
وعبر السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين عن أسفه لوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، متمنيا للشعب السعودي دوام الازدهار والرفاهية، واستمراره في التقدم نحو مستقبل جيد، وعن علاقاتهم مع السعودية، قال: «ان العلاقات تتطور في مجالات مختلفة واعتقد ان هناك مستقبلا جيدا لهذه العلاقات خصوصا ان هناك رغبة بين الطرفين».
أما السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة فلفت الى ان فرنسا فقدت صديقا، أما السعودية والشرق الأوسط والعالم أجمع فقد فقدوا قائدا يكنون له كل احترام، مشيرا الى ان «الملك عبدالله خدم السعودية لعدة سنوات بكل إخلاص وبكرامة عظيمة وبحكمة وبرؤية ثاقبة، كما يستذكر العالم لمدة طويلة مساهمته في ازدهار وأمن المملكة وكل المنطقة»، مضيفا: «بصفتي اليوم سفيرا لفرنسا في الكويت وقنصلا عاما سابقا لفرنسا في جده أود أن أعرب عن أحر مشاعر التعزية والمواساة للسعودية ولشعبها ولأصدقائي السعوديين في هذا الوقت الحزين».
ونعى سفير لبنان لدى الكويت خضر حلوة الراحل الكبير الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤكدا ان برحيله تفقد الأمة العربية والإسلامية والعالم وجها مستنيرا استطاع بحكمته ورؤيته المنفتحة ان يشكل ضمانة سياسية للمنطقة وللعالم، مشيرا الى انه يعول على النهج الذي سار عليه الراحل الكبير، مشيرا الى ان اللبنانيين بشكل خاص لديهم الحزن لأن الملك عبدالله كان الداعم للصيغة اللبنانية والسند الأكبر للبنانيين أينما كانوا.
من ناحيته، قال النائب كامل العوضي «ان من يعرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يعرف أنه ليس ملكا جديدا، فهو على سدة الحكم منذ 17 عاما وهو يخوض الحياة السياسية منذ ان كان أميرا لمنطقة الرياض».
ولفت العوضي الى ان العلاقات الكويتية ـ السعودية لن تتأثر بإتيان ملك جديد، بل هي دائما متطورة وجميعهم ملوكنا، وقد سالت دموع الكويتيين قبل دموع السعوديين على وفاة الملك عبدالله، ويعتبر الملك سلمان من أقرب الناس إلى قلوب الكويتيين.
وعن المقترح المقدم بتسمية أحد الشوارع الكبرى باسم الملك عبدالله قال العوضي: إن «الملك عبدالله قدم الكثير للكويت وأهلها، ولذلك يستحق إطلاق اسمه على أكثر من شارع، أنا واحد ممن سيتبنون تسمية أحد الشوارع وأحد المناطق الكبيرة».
وقال رئيس لجنة دار الفتوى اللبنانية في الكويت حسان حوحو: ان الأمة العربية والإسلامية فجعت بفقدان الملك عبدالله، فهو رجل الإنسانية، ورجل دعم المسلمين في جميع بلدان العالم، لافتا الى ان الأمة العربية الآن في فراغ، ولكن لها الأمل في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا انه خير خلف لخير سلف الى جانب ولي العهد وجميع القادة السعوديين، متأملا ان يمدهم الله بالعون.الفايز: أبواب السفارة مفتوحة أمام السعوديين لتقديم البيعة في أي وقت بالتزامن مع تقديم العزاء توافدت جموع من المواطنين السعوديين إلى مقر السفارة السعودية في الدعية لإعلان بيعتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف.وفي هذا السياق، قال السفير السعودي لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز: انه في الوقت الذي تستقبل فيه السفارة المعزين بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تفتح أبوابها أمام المواطنين السعوديين لإعلان بيعتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد وولي ولي العهد، مشيرا إلى ان السفارة استقبلت منذ مساء يوم الجمعة الماضي جموعا من المواطنين لإعلانهم البيعة، كما ان «البيعة عقد أساسي بين الحاكم والمحكومين في الشريعة الإسلامية، وان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، أكد على وجوب البيعة».
وأضاف: «ان المواطنين السعوديين في كل مناطق المملكة وخارجها قاموا بالبيعة وهذا تأكيد على عمق العلاقة بين الحاكم والمحكوم، والحمد لله المواطنون يعلنون عن ولائهم بإعلانهم البيعة»، لافتا الى ان السفارة مستمرة في استقبال المواطنين السعوديين لتقديم البيعة حتى بعد الـ 3 أيام المقررة لتقديم واجب العزاء، مشيرا الى ان مجال البيعة مفتوح في أي وقت أمام المواطنين.
وشكر الفايز المعزين بوفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مشيرا إلى أن «أشقاءنا الكويتيين غمرونا بمشاعرهم ومحبتهم وحزنهم وعبروا عن ذلك بقدومهم إلى تقديم واجب العزاء ولا بد من شكرهم على هذه المشاعر الطيبة»، معتبرا انها دليل على عمق العلاقات وقوتها.
نخلة: وزير الخارجية الفرنسي سيناقش مع الجانب الكويتي العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة
قال السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة ان وزير خارجية بلاده لوران فابيوس، الذي يزور الكويت الثلاثاء المقبل سيلتقي مع القيادات الكويتية، وسيعقد جلسة مباحثات مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، مشيرا الى ان العلاقات الثنائية وتطويرها الى جانب قضايا المنطقة من أبرز الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش.
وعن سبب الزيارة لفت الى انها زيارة خاصة جاءت بمناسبة الاحتفال بذكر مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية، مشيرا إلى ان بلاده اعترفت بالكويت منذ الاستقلال وأرسلت أول سفير لها إلى البلاد عام 1964.
«ثوابت الأمة»: ليوفق الله الملك سلمان بن عبدالعزيز
قدم تجمع ثوابت الامة الكويتي التعازي في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى المملكة العربية السعودية والامتين العربية والسلامة، واصدر التجمع بيان قال فيه:
(إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى)
يتقدم تجمع ثوابت الأمة الكويتي بالتعازي للأمة الإسلامية كافة وللمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا خاصة بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، كما نسأل الله أن يوفق خلفه خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده لكل ما فيه خير وصلاح للإسلام والمسلمين في ظل الظروف الراهنة والأخطار المحدقة بالأمة الإسلامية والعربية حيث تنظر الأمة للمملكة لمكانتها وأهميتها ولقيادتها الجديدة بتفاؤل طموح للقيام بدور أكبر ورائد في القضايا الإسلامية والإقليمية التي بلغت بالضرر على الأمة مداها واقتصر شرها عليها ودار رحاها في وقت قل فيه المخلص الناصح للأمة وكثرت فيه المكائد من الحاقد الحاسد مما يضاعف المسؤولية على قيادة المملكة التي عرفت منذ قيامها بتبني قضايا الأمة بالحفاظ على عقيدتها وشرعيتها والدفاع عن مصالحها العليا وكيانها ومستقبل نهضتها، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).
نقابة الجامعة: مواقف الملك الراحل مع الكويت لا تنسى
تقدّم رئيس نقابة العاملين بجامعة الكويت وعضو الاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت هيثم الهاجري بخالص التعازي والمواساة في وفاة فقيد الامتين الاسلامية والعربية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، مشيرا الى أن مآثر الفقيد في خدمة دينه ووطنه واضحة للجميع، حيث ان اياديه البيضاء امتدت بالخير لكل محتاج، مشيرا إلى أن الوقفة التاريخية للمغفور له مع الحق الكويتي إبان الغزو محفورة في عقول الكويتيين ولا يمكن نسيانها.
وأشار الهاجري إلى أن إسهامات الملك عبدالله في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض يشهد بها القاصي والداني، سائلا الله عز وجل أن يجعلها بميزان حسناته، وأن يلهم الشعب السعودي الشقيق الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
ولفت الى انه كان بحق رجل الإنجازات العظيمة التي شهدتها المملكة ولعل أعظم إنجازاته تضاعف الإنفاق في عهده على البحث العلمي والبعثات والتعليم إيمانا منه بأن التعليم هو الطريق الأوحد للنهوض بالأمم، فقد كان مهتما بالجامعات والمستوى العلمي الذي تقدمه لأبناء المملكة وكذلك اهتمامه بالبنية التحتية للملكة، حيث شهد عصره العديد من الإنجازات، التوسعات الكبيرة والمشرفة للحرمين الشريفين، وغيرها من الانجازات التي لا يمكن أن تنسى.