Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يتلقى المزيد من تعازي ملوك وزعماء العالم
26 يناير 2015
المصدر : الرياض ـ واس






استمر تقاطر رؤساء وزعماء ورؤساء وفود مختلف دول العالم على الرياض أمس لتقديم التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بوفاة أخيه الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
ومن بين الرؤساء الذين وفدوا إلى الرياض أمس رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية نيكولاس مادورو والوفد المرافق له الذين قدموا لتقديم واجب العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وللأسرة المالكة، وللشعب السعودي.
كما وفد الرئيس جاكايا مريشو كيكويتي رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة لتقديم العزاء.
كذلك قدم رئيس الوزراء الليبي عبدالله عبدالرحمن الثني ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح قويدر، والوفد المرافق لهما العزاء في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
من جهتها، عبرت حركة حماس عن خالص عزائها ومواساتها لخادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي، وسألت المولى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
واستذكرت حماس في بيان صحافي مآثر الفقيد للمملكة وللأمة وقضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وكذلك مواقفه في دعم صمود الشعب الفلسطيني وسعيه النبيل لحقن دمائه وتوحيد صفه من خلال رعايته الكريمة لاتفاق مكة.
كما هنأت الحركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتوليه مقاليد الحكم، متمنية أن يوفقه الله ويسدد خطاه لما فيه صالح المملكة وشعبها وصالح الأمتين الإسلامية والعربية ولقضايا الأمة وشعوبها وفي مقدمتها قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى خاصة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة والمثقلة بالمخاطر والتحديات.
كما أعربت عن التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز بمبايعته وليا للعهد، وكذلك إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بمبايعته وليا لولي العهد.
وإلى جانب الزعماء والملوك والرؤساء رفع المزيد من المواطنين السعوديين من مختلف أنحاء المملكة تعازيهم ومواساتهم إلى خادم الحرمين والأسرة في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
واستقبل أمراء ومحافظو مختلف المحافظات السعودية جموع المواطنين المعزين بوفاة الملك عبدالله.
كما قدم الجميع البيعة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.
وثمن مواطنون من المدينة المنورة في حديثهم لوكالة الأنباء السعودية «واس» النهضة الشمولية التنموية المباركة التي شهدتها البلاد في عهد الملك الراحل التي شملت مختلف المجالات الاقتصادية، والتعليمية، والصحية، والصناعية، والاجتماعية، علاوة على مشروعات التوسعة الضخمة للحرمين الشريفين، خدمة للمسلمين الذين يفدون للعمرة والحج، والصلاة في مسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقدموا البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، سائلين المولى أن يمدهم بعونه وتوفيقه لمواصلة الجهود المباركة في تنمية ورقي البلاد.
يذكر أن عدد الرؤساء والملوك ورؤساء الوفود الذين قدموا العزاء يومي الجمعة والسبت تجاوز الـ 36 دولة عربية وأجنبية شاركت في العزاء بوفود على أعلى المستويات تعبيرا عن الحزن على الفقيد الكبير.نبيل العربي: الملك عبدالله كان شجاعاً في قراراتهالسيسي يؤكد خصوصية العلاقات المصرية ـ السعودية
القاهرة ـ وكالات: أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خصوصية العلاقات المصرية ـ السعودية ومكانة الروابط بين الشعبين الشقيقين والعمل من أجل تعزيز التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في تصريح صحافي امس ان الرئيس السيسي أشار خلال لقائه أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى الدور المهم للبلدين إقليميا ودوليا، وذلك في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية.
وأضاف أن الرئيس السيسي أكد ضرورة استمرار التشاور بين الجانبين المصري والسعودي تحقيقا للمصالح القومية للأمة العربية واستكمالا لخطوات المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي وافته المنية صباح امس الأول.
في سياق متصل، نعى الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤكدا انه كان دائما يتابع جميع الأمور التي تهم الأمة العربية والإسلامية بنفسه، وكان يسعى دائما إلى إيجاد الحلول المناسبة لكل المشاكل التي تعاني منها الأمة.
وقال العربي، خلال مقابلة مع قناة «العربية»: إن الملك عبدالله كان شخصية فذة، وكان شجاعا، يتخذ قراراته ويدافع عنها، وقد قدم الكثير ليس فقط للمملكة العربية السعودية بل للعالم العربي كله، مشيرا إلى أنه كان يولي القضية الفلسطينية أهمية خاصة.
وأعطى العربي أمثلة على شجاعة الملك عبدالله في قراراته الداخلية بأنه هو الذي فكر في هيئة البيعة لتكون الأمور مستقرة في تولي الحكم، كما انه أحدث تقدما كبيرا في ما يتعلق بالتعليم وحقوق المرأة، مشيرا إلى أنه كان متقدما جدا في أفكاره.
وعن مساهماته الخارجية، ذكّر العربي بموقف الملك عبدالله المساند لثورة 30 يونيو، واصفا موقفه بأنه كان شجاعا ومبنيا على مبادئ وتفكير إستراتيجي.
وأشار العربي إلى أن الملك عبدالله كان يتميز ببعد النظر ووضوح الرؤية ولذا لقب بـ «حكيم العرب». وأضاف: «يكفي أننا نقول إنه اهتم بموضوع التفاهم بين الحضارات، وأنشأ مركزا لهذا تبنته الأمم المتحدة فيما يتعلق بالأوضاع في العالم العربي، وكانت له آراء واضحة دائما يدافع عنها وبقوة».
وبسؤاله عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تمنى له العربي النجاح والتوفيق، وتوقع الاستمرارية في نهج وسياسة الملك عبدالله.
وأضاف: «أتصور أن المملكة العربية السعودية ستستمر في السياسة الحكيمة التي انتهجتها».
وعن العلاقة المصرية ـ السعودية، قال العربي: «منذ حرب 1967 والمملكة العربية السعودية تقف إلى جوار مصر وفعلا كانت بداية المساعدات المالية وقتها ثم حرب 1973.. الموقف الذي اتخذه المغفور له الملك فيصل هو موقف تاريخي، ليس فقط في العلاقات الثنائية، لأنه أعطى العالم كله مثالا على أن الدول العربية تستطيع أن تقف ولها رأي وتقول للعالم الغربي «لا أقبل هذا»، والعالم الغربي أحس بهذا، للأسف إسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون، نترك إسرائيل جانبا هنا، لكن الموقف الذي اتخذه الملك فيصل رحمه الله عام 1973 بوقف ضخ البترول للدول التي ساعدت إسرائيل، ده موقف تاريخي بلا شك، والدول العربية لم تقم بشيء شبيه في الـ 40 سنة الماضية».
وأضاف العربي: «30 يونيو.. موقف تاريخي آخر، وجدوا أن هناك مخاطر تهدد كل المنطقة العربية والمنطقة الإسلامية كلها بتطرف الإخوان المسلمين، كل منا مسلمون لكن التطرف الذي ينتهي إلى استخدام السلاح والإرهاب والعمليات الإرهابية التي نراها أمامنا أمر غير مقبول إطلاقا ولا يمكن تبريره في الأديان كلها، هم تبينوا ذلك ووجدوا أن الموقف الذي اتخذته مصر هو موقف أيضا استراتيجي وتاريخي، لأن الإخوان المسلمين بدأوا في مصر وانتشروا بعد ذلك، فمصر عليها مسؤولية تاريخية في هذا الموضوع».
كما تطرق العربي إلى الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في لبنان، قائلا: «لقد استمر اللبنانيون لأسباب متعددة لا داعي للدخول فيها في حرب لسنوات طويلة.. المملكة العربية السعودية دعتهم إلى «الطائف» مع ممثل جامعة الدول العربية السيد الأخضر الإبراهيمي ووصلوا لاتفاق الطائف، الذي يعتبر اليوم الركن الأساسي لوقف القتال في ذلك الوقت والهدوء الذي استمر لسنوات طويلة، هذا بالإضافة إلى أمور كثيرة أخرى تقوم بها المملكة العربية السعودية لأن لها وزنا كبيرا».الرئيس الإيراني يهنئ خادم الحرمين بالبيعة
طهران ـ أ.ش.أ: هنأ الرئيس الإيراني حسن روحاني، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمبايعته ملكا للمملكة العربية السعودية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (أرنا) أن الرئيس روحاني عبر في رسالة له بهذه المناسبة عن أمله في المزيد من تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك وذلك نظرا للأواصر الدينية والتاريخية بين إيران والمملكة العربية السعودية.
داعيا الله عز وجل بالصحة والسلامة والنجاح للملك والسعادة والعزة للسعودية حكومة وشعبا.السفارة السعودية تواصل تقبل التعازي في بيروت وعسيري: سياسة المملكة تجاه لبنان لن تتغيربيروت ـ خلدون قواص مشهد المشاركة اللبنانية الواسعة بتقديم التعزية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز مع حضور وفد رسمي وآخر سياسي كبير من فريق 14 آذار اظهر مدى مكانة العلاقات بين البلدين الى جانب تقدير اللبنانيين للراحل الكبير.
كما اظهرت اللقاءات التي جرت على هامش المشاركة عمق تقدير قيادة المملكة لحجم الوفود اللبنانية التي تجاوزت الـ 100 شخصية بينها 40 شخصية رسمية، يتقدمها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام والرئيس السابق ميشال سليمان والرئيس امين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع.
وشارك في الوفد وزراء ونواب بينهم النائبتان بهية الحريري وستريدا جعجع. د.جعجع وزوجته ستريدا وصلا الى منزل الرئيس الحريري من المطار مباشرة ثم توجها معه الى عزاء الملك سلمان.
وقبل العودة الى بيروت ليلا، انتقل الوفد اللبناني الى دارة الرئيس سعد الحريري في الرياض، حيث اولم تكريما لهم، وجرى في هذا الوقت التداول بالاوضاع الراهنة في ظل المواجهة المفتوحة مع الارهاب ومع تداعيات الحرب في سورية.
وقال بيان للمكتب الاعلامي للرئيس الحريري انه خلال تقديم التعازي صافح رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رؤساء الوفود العربية والدولية المعزية وبينهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.
في السياق ذاته، اكد السفير السعودي علي عواض عسيري الذي تقبل التعازي في مسجد الامين وسط بيروت ان السياسة السعودية لن تتغير تجاه لبنان مع وصول خادم الحرمين الملك سلمان للحكم الذي سيستمر بالنهــج نفســه.
بدوره، اعاد النائب مروان حمادة الى الذاكرة موقف المملكة العربية السعودية الداعم لاستقلال لبنان عام 1943 من خلال الضغط على الولايات المتحدة التي ضغطت بدورها على فرنسا، مشيدا بالدور المصري في ذلك الوقت، وقال ان السعودية ومصر منعتا منذ ذلك التاريخ ان يفرض على لبنان اي قرار.
ومؤخرا، تولت المملكة قضايا لبنان من الوفاق والطائف والمصالحات وصولا الى المحكمة الدولية، واصفا اياه بكنز القوة وكنز الصداقة بالنسبة للبنان، كنز عطاء ورعاية، وهذه الرعاية لا تقارن بمليارات الدولارات، حتى المليارات الاربعة التي قدمتها للجيش.