Note: English translation is not 100% accurate
اليونانيون يصوتون لتغيير سياسي تترقبه أوروبا
26 يناير 2015
المصدر : اثينا- ا.ف.پ
أدلى الناخبون اليونانيون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي يرجح ان تحمل الى الحكم حزب «سيريزا» الرافض لسياسة التقشف، مدفوعين بأمل في استعادة بعض السيادة ازاء دائني البلاد والشعور بأنه لم يعد لديهم الكثير ليخسروه.
وترجح اخر استطلاعات الرأي فوز «سيريزا» بتقدمه ما بين 2.9 و6.7 نقاط على حزب الديموقراطية الجديدة الذي يتزعمه رئيس الوزراء المحافظ انتونيس ساماراس.
وقد وافقت حكومة ساماراس الائتلافية (مع الاشتراكيين في حزب باسوك) منذ 2012 على كافة الاصلاحات تقريبا التي طلبتها ترويكا الدائنين الممثلة بالاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي، مقابل منح اليونان قرضا بقيمة 240 مليار يورو منذ 2010 لتأمين بقائها.
وبدأت بعض الاصلاحات تعطي ثمارها لكن اليونانيين في حياتهم اليومية لا يهتمون بالدخول الناجح الى اسواق سندات الديون في ابريل الماضي مثل اهتمامهم بالبطالة التي مازال معدلها يتجاوز 25% او برواتبهم التي خفضت بمقدار النصف منذ اندلاع الازمة.
ويدعو ساماراس اليونانيين الى عدم الاستسلام قبل بضعة اسابيع من نهاية برامج المساعدة.
لكن يبدو انهم يفضلون اكثر الاستماع الى الكسيس تسيبراس وهو يقول انه في حال حصول حزبه سيريزا على الاغلبية المطلقة «لن يكون هناك ترويكا» بعد الانتخابات.
ويترجم الناخبون في مركز التصويت في نيا سيرني بجنوب اثينا الذين توافدوا منذ فتح الصناديق عند الساعة السابعة صباحا امس، صعوبة الخيار.
الا ان الانتخابات اليونانية تثير الامل لدى الاحزاب الاخرى في اليسار الراديكالي الاوروبي مثل بوديموس في اسبانيا او حزب اليسار بزعامة جان لوك ميلينشون في فرنسا.
اما شركاء اليونان في الاتحاد الاوروبي فارتأوا من جهتهم بعد ان ابدوا قلقهم، التزام الهدوء والتريث حتى صدور النتيجة.
ويأمل حزب سيريزا في الحصول على الغالبية المطلقة بفضل منح الفائز حكما 50 مقعدا (من اصل 300). لكن ذلك يتطلب حصوله على 36% من الاصوات وتصويت 12% من الناخبين لاحزاب لن تدخل الى البرلمان لعدم تجاوزها عتبة الـ3% المطلوبة من الاصوات.