Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن توطين الأعمال التجارية ضرورة لأهل الكويت
مصطفى بهبهاني: المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل 80% من اقتصاديات الدول
28 يناير 2015
المصدر : الأنباء


توظيف الشباب في الحكومةعبء كبير على الكويت
الشباب مطالب بالابتعاد عن الاتكالية والكسلمدحت فاخوري
أكد رئيس مجلس ادارة المجموعة السويسرية ـ الكويتية للمشاريع الصغيرة د.مصطفى بهبهاني ان هناك عددا من العوامل التي ساهمت في تراجع عجلة التنمية، منها على سبيل المثال احتكار الحكومة للحوار حول المشروعات الصغيرة وطرق دعمها إلى جانب بطء القرارات والتأخر في انجاز القوانين والبيروقراطية.
وقال بهبهاني، في تصريح خاص لـ «الأنباء»، ان فكرة بناء المجموعة جاءت بعد مبادرة صاحب السمو الامير بالمحفظة المليارية لدعم المشروعات الصغيرة بعامين بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط وبرعاية وزير المالية مصطفى الشمالي، حيث ناقشنا في الملتقى الاول المصاعب والمشاكل التي تواجه الشباب في انشاء مشاريعهم، وفي الوقت نفسه كان ذلك بحضور الجهات المسؤولة عن بعض ما يتعلق بالصعوبات.
واضاف ان المجموعة كانت قد طرحت خلال الملتقى الثاني مع المعهد العربي للتخطيط ووزير التجارة آنذاك أنس الصالح تجارب متنوعة خلاله من جمهورية الصين الشعبية وأوروبا وسويسرا واميركا الشمالية (المكسيك) واميركا الجنوبية (بيرو) وافريقيا (مصر)، حيث عرضوا نماذج من المشاريع الصغرى والمتوسطة وتبين انهم يمثلون 80% من اجمالي الاقتصاد في هذه البلدان إلى جانب عرض بعض النماذج الناجحة من تلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وبين انه سيتم عقد الملتقى الثالث بصالة المعجل، وخلالها سيتم الاعلان عن انشطة المجموعة الكويتية ـ السويسرية الصغيرة بمشاركة فهد المعجل ومصطفى بهبهاني والسفير السويسري بالكويت بالإضافة إلى حضور خبراء اوروبيين من بريطانيا، حيث سيتم عمل ورشة عمل تحت اسم «القيادة الفعالة» وسيتم منح المشاركين في الورشة شهادت معتمدة عالميا.
وقال ان الشعب الكويتي على يقين بأن الشباب والمرأة لديهم القدرة على العمل الحر المثمر حال كانت بيئة الأعمال مناسبة وصديقة للاعمال، وعلى الحكومة ان تفعل دور الصندوق الملياري الذي تعادل قيمته قيمة ميزانية بعض الدول من خلال دعم هذه المشروعات عن طريق تمويلهم ومنحهم الاراضي اللازمة لاقامة مشروعاتهم وتسهيل تسويق منتجاتهم لدى الجمعيات التعاونية مقابل اجر رمزي، إلى جانب العمل على الحد من البيروقراطية.
واضاف انه في حال تم توظيف الشباب سيصبحون عبئا أكثر على الدولة، مؤكدا على ضرورة ان تدعم الدولة مشروعات الشباب التجارية من اجل العمل على توطين العمالة التجارية من المواطنين وتثقفيهم بثقافة الانتاج كي يكونوا مثل اجدادهم الذين ابدعوا في التجارة فقد ابحروا خلال العصور السابقة إلى الهند وافريقيا ووصلوا إلى بلاد الشام عبر الصحراء والبحر وقاموا بتصدير التمور واللؤلؤ والخيول، فقد بنى الاجداد ثرواتهم قبل النفط من خلال تجارتهم في الهند عن طريق التجارة وهذا شيء لا يستهان به فهم اثبتوا للعالم كله انهم اذكياء وعندهم ابتكار لخلق الثروة وكيفية التعامل مع الجنسيات الاخرى من خلال انفتاحهم على العالم وهذا هو الهدف الاسمى من امنية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان يجعل الكويت مركزا ماليا عالميا.
وقال ان الملتقى الوطني للمشاريع الصغيرة عقد مرتين الاولى كانت من اجل إلقاء الضوء على الصعوبات التي تواجه الشباب والثانية كانت لعرض نماذج ناجحة وبحضور رجال الأعمال الداعمين للملتقى كونهم رؤساء فخريين مثل عبدالعزيز البابطين وفهد المعجل.
وأشاد بأهمية الملتقى كونه يساعد في خلق جيل جديد من الشباب الراغب في العمل الحر والمتطلع إليه، بكل ما يعنيه لهم ذلك من التصميم وقوة الإرادة، والرغبة الصادقة في الاعتماد على الذات ورفض الاتكالية على دعم الحكومة له، في إدارة المشروعات الصغيرة من أجل تأهيل رجال أعمال ناجحين يمارسون التجربة ويتعلمون من خلال التمرس، ويكتسبون القدرة على مقاومة الفشل والإحباط الذي قد يصيب البعض منهم مما سيساعد المجتمع الكويتي على توطين العمالة التجارية مثلها مثل اقرانها في دول مجلس التعاون.
والإدارة الصحيحة هي الاساس في خلق النجاح في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، لكن الخطأ في الادارة في القطاع الحكومي لا يترتب عليه ما يترتب في حالة الفشل في الادارة في القطاع الخاص، حيث ان الفشل في الإدارة في القطاع الخاص يترتب عليه الفشل الذريع وينتهي كل شيء.
ووجه كلمه للشباب «أبعدوا عن الكسل والاتكالية والأمل من الحكومة فقط، لأن أي عمل بدون مجهود او تضحية بدون تعليم وممارسة لا يمكن ان يكتب له النجاح خصوصا اذا اعتمد الشباب على مساعدات سخية تؤدي إلى الكسل ثم الفشل، فالاعتماد على النفس هو الأساس في القطاع الخاص فالاعتماد الكلي على الحكومة لا يضمن النجاح ويجب اخذ العبرة من الآباء والأجداد الذي بنوا الكويت بأياديهم وتعبهم، وخلقوا الثروات من دون مساعدة الحكومة في ذات الوقت، ويجب ان يعمل الشباب على توطين المشاريع وإلا فإنها ستذهب إلى غيرهم».
واضاف ان الكويت لا تنتظر مواطنيها ان يتحركوا فقط في أوقات الأزمات بل يجب ان يتحركوا في أوقات غير الازمات وهذا ثابت في الدول التي ساعدناها مثل الامارات وقطر.
واعطى مثالا لشركته «الكويتية الخليجية للتعويضات» التي تم انشاؤها بدون اي دعم من الحكومة وبالفعل تم تحقيق العديد من النجاحات في تعويضات الافراد والمؤسسات والحكومة نفسها مثل تعويضات الغزو العراقي.
كما وجه كلمة للحكومة «نتمنى من الحكومة اعطاءنا فرصة لبناء الكويت وطالبا بان يكون هناك حوار فعلي مع الجهات الحكومية والا تكون هذه الحوارات محتكرة على الجانب الحكومي مستشهدا بالمثل الشعبي الذي يقول «الايد الواحدة لا تصفق» مستبشرا خيرا بثقته في القائد الاعلى للكويت صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد كونه المحرك الاول للاقتصاد، والذي دائما يقوم بالاصلاح وازالة العراقيل امام حركة التنمية».
«المجموعة السويسرية» تستضيف اليوم الخبير العالمي جان باكون نيلسون في ورشة عمل بعنوان «القائد الفعال»
تقيم المجموعة المجموعة السويسرية الكويتية للمشاريع الصغيرة الخبير العالمي ورشة عمل اليوم 28 يناير وموضوعها «القائد الفعال» ـ القيادة في القرن الواحد والعشرين ـ بالتعاون مع «معهد تطوير ريادة الاعمال للتدريب».
وسيقدم ورشة العمل الخبير العالمي جان باكون نيلسون من شركة بريدج البريطانية وأحد المهتمين بريادة الاعمال عالميا، والذي يرى ان مفهوم القيادة يجب على جميع المديرين أن ينجزوا دور القيادة التعليمي من خلال قيام المديرين بهذا الدور عن طريق تعليم المرؤوسين مهارات الوظيفة، وكذلك السلوك المقبول والقيم التنظيمية السائدة في المؤسسة. كما يحقق المديرون كثيرا من السلوك التعليمي من خلال تنفيذ عملهم اليومي الخاص بهم ومن خلال عاداتهم في العمل، واتجاهاتهم، ومواقفهم، وتصرفاتهم، التي تعد بمنزلة نموذج لكل من يلاحظهم.
واضاف نيلسون ان القيادة نادرا ما تكون موهبة لكنها تأتي من خلال التعلم والممارسة، ويجب ان تأتي من قاع الهرم وليس من القمة وأكد على ضرورة التوافق بين القطاعين الحكومي والخاص من اجل مصلحة الوطن.
واشار نيلسون إلى ان لدى الكثير منا مفهوما خاطئا وهو ان الشركات الكبيرة هي التي تحقق نموا للاقتصاد لكن هذا المفهوم خاطئ، حيث ان الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الاكثر نموا والحكومة تعرف ذلك جيدا حيث ان 80% من اقتصاديات الدول من المؤسسات الصغيرة.
وقال نيلسون انه يجب على المرء ان يكون لديه قدر كاف من التفاؤل مع التحذير من الافراط في هذا التفاؤل الذي قد يترجم إلى الثقة الزائدة التي قد تجعل المرء مخفقا في تقدير مدى قوة منتجه في السوق ويتأخر في اتخاذ الخطوات اللازمة لأجراء أي تعديل على استراتيجيته.
واكد على ضرورة ان يتحلى المرء القيادي بالمرونة في التعامل مع المنتجات الاخرى الجديدة والمنافسة من اجل الاستنباط منها وتغيير الطريقة التي يعمل بها حال الشعور بالاخفاق.
وقال ان العزيمة هي احد اهم الاسس التي يجب ان يتحلى بها الشباب من اصحاب المشروعات الصغيرة، فمن دون العزيمة لن يكون هناك اي نجاح والاصرار على الوصول إلى الهدف الذي خطط اليه.
واوصى بضرورة العمل الجماعي بين القطاعين الحكومي والخاص والذي يعطي قوة ومرونة في مواجهة الصعوبات إضافة إلى فتح افق فكر جديد في طريقة العمل.