Note: English translation is not 100% accurate
كرّم الفائزين بمسابقة مبارك الحمد للتميز الصحافي في دورتها السابعة
الخالد: نحتاج إلى إعلام تنويري يرتكز على المهنية في مواجهة الأحداث الكبيرة
20 فبراير 2015
المصدر : الأنباء



الدعيج: الجائزة أصبحت منارة للإبداع الصحافي ونافذة مضيئة لتشجيع الصحافيين المتميزينعبدالهادي العجمي
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اننا بحاجة إلى وجود إعلام تنويري يرتكز على المهنية في مواجهة الأحداث الكبيرة التي تمر بها المنطقة والعالم.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين مساء أمس الأول على هامش مشاركته، ممثلا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في حفل تكريم الفائزين بمسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحافي في دورتها السابعة والذي أقيم في مقر «كونا».
وقال الخالد إن الجائزة تحمل اسم «رجل رمز خدم إلى جانب إخوانه حكام الكويت ببناء وتنمية الوطن»، لافتا إلى ان الجائزة تحظى باهتمام خاص من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء.
وأعرب عن سعادته بما شهدته الجائزة من تطور مستمر خلال دوراتها المتتالية لتشمل مجالات إعلامية عدة ولتضم إلى جانب فئة العموم فئة مخصصة للشباب دعما وتشجيعا لهم على الانخراط في العمل الصحافي، وذلك بمشاركة ودعم مؤسسات إعلامية عريقة عدة.
من جانبه، رحب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج بممثل راعي الجائزة وبالحضور الكرام، معربا عن تشرف «كونا» باستضافة حفل تكريم الفائزين بالمسابقة للسنة السابعة على التوالي منذ نشأة هذه الجائزة.
وقال الدعيج في كلمته: إن مسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحافي أصبحت اليوم منارة للإبداع الصحافي ونافذة مضيئة لتشجيع الصحافيين المتميزين في الكويت ورافدا قويا لدعم الإعلام الذي أصبح اليوم عاملا قويا في تشكيل الوعي وتوجيه الرأي العام وتثقيفه وتنويره، إضافة إلى أن الإعلام هو الواجهة التي يقاس بها تقدم الدول والشعوب.
وأضاف: ان الإعلام الكويتي بمكوناته كافة حظي بكل مقومات النجاح، ومن أهمها أجواء الحرية التي تعيشها الكويت والدعم الكبير الذي تقدمه مختلف مؤسسات الدولة ورعاية رجال الكويت الخيرين والمخلصين للفعاليات الإعلامية، وفي المقدمة منها هذه الجائزة التي تحمل اسم أحد رموز الكويت وقاماتها الكبيرة وتقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء، وغيرها من الفعاليات الأخرى.
وأوضح ان الإعلام الكويتي ساهم بصفة عامة والصحافة الكويتية بصفة خاصة بدور فاعل ومؤثر في مسيرة النهضة والبناء التي شهدتها البلاد منذ منتصف القرن الماضي، «ونأمل ان يكون لها دور أكثر فاعلية وتأثيرا في مسيرة التطور والتقدم التي نتطلع إليها جميعا». من ناحيته، قال رئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي إن تكريم كوكبة من الصحافيين المتميزين الفائزين بجوائز المسابقة يأتي ثمرة لمن يجتهد ويعمل ليبلغ غايته وهدفه مهما كان بعيدا وشاقا، ما تؤكده الأعمال الفائزة بجوائز الدورة السابعة من المسابقة، وأضاف ان دورة هذا العام من المسابقة تأتي لتترجم الدور الذي يجب أن يضطلع به الإعلام العربي في سبيل توحيد الصفوف والإحاطة بالأخطار المحدقة، مسلطة الضوء على ما ينبغي أن يتوافر من عرى وثيقة بين العرب جميعا دولا وشعوبا ومؤسسات، في مقدمتها الصحافة.
وأكد ان مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي تضع نصب عينيها دائما عنصر الشباب عصب العمل الصحافي وقوته وقلمه وأمله ونبضه وقفزته الوثابة نحو المستقبل المنشود «بما يتفق مع توجيهات راعي المسابقة سمو الشيخ جابر المبارك الذي يؤكد مرارا وتكرارا كلما التقينا سموه على ضرورة منح شبابنا الرعاية الكاملة لصقل مواهبهم وتشجيعهم على سبر أغوار الابتكار والتميز».
ولفت إلى ان أنشطة مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي بدأت قبل 7 أعوام تشق طريقها في مسيرة مخلصة تشد على أيدي المخلصين من أبناء الصحافة تشجيعا لهم على الإبداع والابتكار والتنوير والتميز لخدمة العمل الصحافي.
وأشار إلى إيفاد الفائزين بالمسابقة من فئة الشباب إلى لبنان وقطر لتنمية مواهبهم والبناء عليها وإمدادهم بخبرات إضافية عبر مرورهم بدورات تدريبية مكثفة في مؤسستي النهار والجزيرة الإعلاميتين بما لهاتين المؤسستين من مكانة في الإعلام العربي.
وقال العلي: «إننا سنتابع في هذه الدورة هذا المشوار مضيفين إليه مؤسسات إعلامية عريقة أخرى وذلك تدعيما للقدرات الشابة المتطلعة الطموحة التي تمثل مستقبل الإعلامي الكويتي وعملا على إمداد تلك المواهب المبدعة بكل ما هو جديد على الصعيد المهني للصحافة العالمية».
وأكد ان الصحافة عليها ان توحد ولا تفرق، تبني ولا تهدم، تعمر ولا تدمر، وفي سعي حثيث لاستكمال الشعار الذي رفعته هذا الدورة «معا لإعلام بناء»، فمن شأن إعلام كهذا أن يبتكر رؤيته الثقافية الإيجابية ليواجه تلك المخاطر والمنعرجات التي تعترض مستقبل هذه الأمة فضلا عن إسهامه في تعزيز التعاون المشترك ووحدة الصف المحلي والقومي والإقليمي.أسماء الفائزين بالجائزة ٭ فئة العموم قسم التحقيق الصحافي المركز الأول: خالد سالم محمد الحطاب من صحيفة «السياسة»، وجاءت منتهى عجيل فالح يوسف الفضلي من «كونا» في المركز الثاني، فيما حلت في المركز الثالث مي محمود عباس السكري من صحيفة «القبس».
٭ وفي قسم اللقاء الصحافي لفئة العموم جاءت أولا هبة حماد من صحيفة «السياسة»، وحل ثانيا عيد الرميزان من جريدة «الجريدة» وجاء ثالثا فواز نزيه كرامي من «كونا».
٭ وفي قسم التقرير الصحافي لفئة العموم حل أولا غنام صالح الغنام من «القبس»، وجاء ثانيا عبدالعزيز عبدالله حسين كاظم من صحيفة «آفاق»، وفي المركز الثالث محمد علي عقاب المرداس (طلبة الجامعة).
٭ أما قسم التصوير الصحافي لفئة العموم ففاز بالمركز الأول رائد وجيه مصطفى من جريدة «الجريدة»، وجاء ثانيا حامد سعود محمد العميري من «كونا» وثالثا أحمد سرور الصمادي من «كونا».
٭ وفي فئة الشباب في قسم التحقيق الصحافي، المركز الأول: منيرة فيصل السلطان من «كونا» وجاء ثانيا خالد محمد نجم الشمري من «كونا» وحلت ثالثا وضحى سعد الطراروة من «القبس».
٭ وفي قسم اللقاء الصحافي لفئة الشباب فاز بالمركز الأول محمود جواد بوشهري من «كونا» وجاء ثانيا علي حسين علي الحرز من «كونا» وفي المركز الثالث حمد غانم السهيل من صحيفة «الراي».
٭ أما في قسم التقرير الصحافي لفئة الشباب ففازت بالمركز الأول زهراء عبدالعزيز الكاظمي من «كونا» وجاء في المركز الثاني فواز ذعار حميان العتيبي من «كونا» وفي المركز الثالث حماد غريب محمد المطيري من «كونا».
٭ وفي قسم المسموع لفئة الشباب فاز بالمركز الأول فايز رسمان ساير حسين من «إذاعة الكويت».