Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • البحرين لإيران: إما الانخراط في مسار السلام أو العزلة والتهميش
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 46
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

تأييد نيابي واسع للعمليات العسكرية في اليمن.. والغانم: لا تتعارض مع الدستور

«الحزم» ضد الحوثيين

27 مارس 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
سامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان - بدر السهيل ووكالات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين يتابعان تطورات عملية «عاصفة الحزم» في مركز القيادة في الرياض (ا.ف.پ) أكد رئيس وأعضاء مجلس الأمة أن الشعب الكويتي كافة يقف خلف القيادة السياسية متمثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وقرار سموه الحكيم بالمشاركة في «عاصفة الحزم» لإنقاذ اليمن من الفوضى والخراب، مؤكدين تأييدهم التام لهذه الخطوة التي يحتمها الواجب الشرعي لحماية أمن وسلامة وسيادة دول المنطقة وتأمين حدودها. من جهته، قال رئيس المجلس مرزوق الغانم إن مشاركة القوات الجوية الكويتية في هذه العمليات العسكرية لا تتعارض مع الدستور الكويتي الذي يعطي لصاحب السمو الأمير وفقا للمادة 68 سلطة إعلان الحرب الدفاعية بمرسوم ولا يلزم عرضه على مجلس الأمة. ميدانيا، انطلقت فجر أمس عاصفة الحزم بمشاركة كل من الكويت والسعودية والإمارات والبحرين وقطر. وقد جاءت هذه العملية استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تقديم الدعم لليمن في مواجهة الاعتداء الحوثي. من جانبها، أكدت المملكة العربية السعودية أن الدول الخمس التي شاركت بطلعات جوية ضد الحوثيين في اليمن «تابعت بألم كبير وقلق بالغ تطورات الأحداث الخطيرة في اليمن والتي زعزعت أمنه واستقراره، مؤكدة أن «العملية جاءت انطلاقا من مسؤوليتنا تجاه الشعب اليمني الشقيق واستجابة لطلب الرئيس اليمني». وقد بدأت «عاصفة الحزم» بإعلان إغلاق أجواء الطيران فوق اليمن في حين تولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين، الاشراف على أولى الضربات الجوية على معاقل الحوثيين. وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» ان الضربة الجوية الأولى أسفرت عن تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي الجوية بالقرب من مطار صنعاء وبطاريات صواريخ سام وأربع طائرات حربية دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية. وإضافة لإعلان إغلاق أجواء الطيران فوق اليمن بالكامل، حذرت القيادة العسكرية السعودية في بيان لها السفن من الاقتراب من الموانئ اليمنية بعد ان أنشأت ساترا على طول الحدود مع اليمن بالتزامن مع الضربات الجوية. وفي وقت لاحق من مساء أمس، قال المتحدث العسكري لغرفة عمليات «عاصفة الحزم» العميد ركن طيار أحمد عسيري إن العمليات ستستمر حتى تحقق كل أهدافها المتمثلة في استعادة الشرعية في اليمن، نافيا نية القيام بعمل بري الآن. وشدد، في مؤتمر صحافي عقد بالرياض، على أنه لن يسمح لأحد في هذه الظروف بوصول اي امدادات لمساعدة الحوثيين للإضرار بمصالح اليمن واستقراره. كما أكد أن المملكة لن تسمح للحوثيين بالاقتراب من حدودها، مشيرا إلى أنه تم التعامل بحزم مع جماعات إرهابية مسلحة كانت متجهة صوب الحدود الجنوبية للمملكة. 15 طائرة حربية تشارك في العمليات ولواء مبارك الخامس عشر جاهز للتحرك إلى جيزان عبدالهادي العجمي في الوقت الذي أعلنت فيه الكويت عن مشاركة 15 طائرة حربية في عملية «عاصفة الحزم» ضد الانقلاب الحوثي في اليمن، كشفت مصادر عسكرية مطلعة في وزارة الدفاع لـ«الأنباء» عن جاهزية لواء مبارك الخامس عشر المدرع بمدرعاته وآلياته استعدادا لتلقي الأوامر العسكرية للتوجه الى المملكة العربية السعودية الشقيقة للانضمام الى قوات درع الجزيرة في قاعدة الملك خالد الجوية بحفر الباطن، ومن ثم التوجه الى منطقة جيزان الحدودية مع اليمن للمشاركة مع القوات المسلحة السعودية في حماية الحدود السعودية - اليمنية من اي اختراقات قد تقوم بها ميليشيات الحوثيين المسلحة لحدود المملكة. واشارت المصادر الى انه تم رفع حالة التأهب للقوات المسلحة إلى الحالة رقم 2 للقوة الجوية والقواعد العسكرية ورقم 3 لباقي قطاعات الجيش وذلك عقب تداعيات الانقلاب الحوثي في اليمن، لافتة الى ان تفاوت درجات الاستعدادات بين الوحدات العسكرية يأتي حسب الحاجة اليها ودرجة اهميتها. أسعار النفط ترتفع في الأسواق العالمية.. ومصدر : جاهزون لحماية منشآتنا النفطية أحمد مغربي ـ محمود فاروق ـ شريف حمدي دفعت عملية «عاصفة الحزم » بأسعار النفط في الأسواق العالمية الى الارتفاع امس، حيث ارتفع سعر خام برنت 6% ليصعد أكثر من 3 دولارات للبرميل مسجلا 59.7 دولارا، وارتفع الخام الأميركي أكثر من 3 دولارات أيضا ليصل إلى 52.35 دولارا للبرميل، وتقلصت خسائر البورصات الخليجية بعد ان دخل المستثمرون من صناديق حكومية ومؤسسات وأفراد للشراء بأسعار مغرية للأسهم. وفي الكويت، كشف مصدر نفطي مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية لـ «الأنباء» أن القطاع النفطي فعل أمس خطة الطوارئ الخاصة بتصدير النفط إلى مناطق أوروبا وشمال أفريقيا وذلك لشحنات النفط التي تمر عبر مضيق باب المندب. وأشار المصدر إلى أن خطة الطوارئ الشاملة لم تفعل حتى الآن، مبينا أن هناك بدائل للكويت في حالة إغلاق مضيق باب المندب أمام مرور ناقلات النفط الكويتية. وفي السياق نفسه، أعلنت المؤسسة أنها وبالتنسيق مع شركاتها التابعة اتخذت إجراءات احترازية لحماية المصالح الاستراتيجية للقطاع النفطي وتأمين المنتجات النفطية للداخل والخارج. هادي يصل الرياض.. وباكستان: سنرد بقوة على أي تهديد للمملكة عواصم ـ وكالات: وصل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى الرياض مساء أمس، حيث من المقرر أن يحضر القمة العربية التي ستعقد في مصر غدا. وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) انه كان في استقبال هادي لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان. من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف ان أي تهديد لسلامة السعودية «سيثير ردا قويا» من جانب إسلام آباد، مؤكدا ان باكستان تتمتع بروابط وثيقة وأخوية مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. وزراء الخارجية العرب يوافقون على إنشاء قوة مشتركة القاهرة ـ وكالات: وافق وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم التحضيري بشرم الشيخ أمس استعدادا للقمة العربية، على مشروع قرار بإنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة. وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي: ان هذا القرار يعد خطوة تاريخية، مشيرا إلى أن هذه القوة المشتركة سوف تضطلع بمهام التدخل السريع لمواجهة التحديات التي يواجهها الأمن القومي العربي. وكلف الوزراء أمين عام الجامعة بالتنسيق مع مصر باعتبارها رئيس القمة العربية الحالية، لدعوة رؤساء أركان القوات المسلحة في الدول الأعضاء خلال شهر من صدور القرار لدراسة الإجراءات التنفيذية وآلية العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء القوة العربية المشتركة وتشكيلها، وعرض نتائج أعمالها في أقرب وقت في اجتماع خاص لمجلس الدفاع العربي المشترك. مصر: قواتنا البحرية والجوية تشارك في عملية استعادة الشرعية القاهرة ـ وكالات: أعلنت رئاسة جمهورية مصر العربية في بيان أمس مشاركة عناصر من القوات المسلحة المصرية من القوات البحرية والجوية في عملية عربية لاستعادة الاستقرار والشرعية في اليمن. وجاء في البيان: «استجابة للنداء الذي أطلقته الجمهورية اليمنية الشقيقة، واتساقا مع الموقف الذي اتخذته دول مجلس التعاون الخليجي بدعم الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي، وانطلاقا من مقتضيات مسؤولية مصر تجاه الحفاظ على الأمن القومي العربي بمنطقة الخليج والبحر الأحمر، واستنادا إلى اتفاقية الدفاع العربي المشترك وميثاق جامعة الدول العربية، كان حتما على مصر تحمل مسؤوليتها وأن تلبي نداء الشعب اليمني من أجل عودة استقراره والحفاظ على هويته العربية، وذلك من خلال مشاركة عناصر من القوات المسلحة المصرية من القوات البحرية والجوية بعد استيفاء الإجراءات الدستورية، لاستعادة الاستقرار والشرعية في اليمن». أكدوا أن استقرار اليمن وأمنه جزء من أمن دول الخليج واستقراره واعتبروا التدخل العسكري حفاظاً على الكرامة العربية رئيس وأعضاء مجلس الأمة: ندعم قرار المشاركة في «عاصفة الحزم» ونقف صفاً واحداً خلف قيادتنا السياسية الغانم: مشاركة القوات الجوية الكويتية في اليمن لا تتعارض مع الدستور الخرينج: تأييدنا مطلق لقرارات القيادة السياسية في ظل الظروف الصعبة شدد رئيس وأعضاء مجلس الأمة على أن الشعب الكويتي بأكمله يقف خلف القيادة السياسية الحكيمة المتمثلة في حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وقراره الحكيم بالمشاركة في عاصفة الحزم، لإنقاذ اليمن من الفوضى والدمار، وعودة الشرعية، مؤكدين تأييدهم المطلق لهذه الخطوة التي يحتمها الواجب الشرعي لحماية أمن وسلامة وسيادة دول المنطقة وتأمين حدودها. وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم انه أبلغ من قبل القيادة السياسية يوم أمس بمشاركة القوات الجوية الكويتية في عمليات عسكرية دفاعية إزاء اليمن بناء على طلب من المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تتعرض لتهديدات عسكرية عبر الحدود المشتركة مع اليمن ووجود منصات صواريخ بالستية موجهة لمناطق آمنة في السعودية. وقال الغانم في تصريح صحافي «ان طبيعة هذه المشاركة الكويتية الدفاعية تنطلق من اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ولا تتعارض مع الدستور الكويتي الذي يعطي للأمير وفقا للمادة 68 سلطة إعلان الحرب الدفاعية بمرسوم». وأضاف الغانم «ان هذا المرسوم ـ حسبما جاء في محاضر لجنة الدستور والمجلس التأسيسي ـ من صلاحيات سمو الأمير ومجلس الوزراء ولا يلزم عرضه على مجلس الأمة الكويتي». واستذكر الغانم بهذا الصدد الدور السعودي التاريخي الذي كان حجر الزاوية في عملية تحرير الكويت من الاحتلال الصدامي الغاشم. وجدد الغانم الدعوة لجميع الأطراف المعنية في اليمن الى ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتطبيق بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والالتزام بنتائج الحوار الوطني الشامل والاستجابة لعقد المؤتمر الخاص باليمن والذي أعلنت الرياض عن استعدادها لاستضافته ورعايته. وقال الغانم: «نبتهل الى المولى عز وجل ان يحفظ أبناءنا منتسبي قواتنا المسلحة وان يرجعهم الى أهلهم سالمين بعد أدائهم للواجب الوطني المنوط بهم»، داعيا الكويتيين الى التكاتف والتعاضد والتمسك بوحدتهم الوطنية كدأبهم في كل الظروف الصعبة والوقوف صفا واحدا خلف القيادة السياسية. من جانبه أكد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج تأييده المطلق للقرارات التي تراها القيادة السياسية للبلاد في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وخاصة اليمن في حفظ أمن وسلامة وسيادة منطقة الخليج بشكل عام والكويت بشكل خاص ضد أي ظرف يهدد دول المنطقة الخليجية. واعتبر الخرينج في تصريح صحافي أمس أن ما قامت به دول مجلس التعاون الخليجي اليوم من عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثيين هي دفاع عن سيادة وامن الخليج والعمل على رجوع الأمن والحفاظ على الشرعية الدستورية في اليمن منطلقين بذلك من طلب رئيس جمهورية اليمن الشرعي في التدخل لحفظ سيادة اليمن وسلطته الشرعية. وأكد ان العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الخليجية تندرج تحت مظلة اتفاقية قوات درع الجزيرة التي تحمي أي بلد خليجي من تهديد لأمنه وسيادته. وأشار الخرينج الى أن هذه العمليات العسكرية جاءت بعد بذل دول مجلس التعاون الخليجي كل المساعي والجهود السلمية والديبلوماسية لحث جماعة الحوثيين على الجلوس على طاولة المفاوضات والعمل على حل الأزمة السياسية في اليمن بالطرق السلمية. وأشار إلى «إصرار الحوثيين ومن خلفهم ومن يدعمهم على بسط نفوذهم والسيطرة على مرافق ومقدرات اليمن وقيام الحوثيين باستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة لبسط النفوذ وقتل المتظاهرين السلميين الرافضين لهيمنتهم على مفاصل الدولة بالقوة والإرهاب على أبناء اليمن، وما جاءت هذه العمليات العسكرية إلا لتعنت الحوثيين في التعامل مع الجهود التي بذلت من دول مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وكل المنظمات التي عملت من اجل استقرار اليمن». واجب تمليه العقيدة قال النائب د.عبدالرحمن الجيران إن تدخل السعودية باليمن واجب تمليه العقيدة والمنهج الواضح ومتطلبات الأمن القومي والإسلامي، ويفرضه الدور المحوري السعودي في الشرق الأوسط، مؤكدا أنه رسالة واضحة لكل مرتزق يسعى لخلط الأوراق، ويهدف إلى تصحيح المسار والعودة الى الاستقرار ويحول دون الاستقواء بالخارج على الجزيرة العربية ودون تحكم الأقلية الشاذة بالإجماع الشعبي الوطني. خطوة شجاعة من جانبه، اعتبر النائب ماجد موسى أن بدء عمليات عاصفة الحزم خطوة شجاعة من قادة دول مجلس التعاون الخليجي لحفظ أمن المنطقة واستقرارها بعد الانقلاب الحوثي في اليمن. وقال موسى في تصريح صحافي: نحن في الخليج نقف مع قادتنا ونؤيد قرارهم لأن الخطر دهم المنطقة وأحاط بنا، وكان لابد من وقفة شجاعة من القادة لأن النار المستعرة في المنطقة اقتربت من حدودنا. قرار صائب من جهته، رحب النائب فيصل الكندري بـ «عاصفة الحزم» الاسم الذي أطلقته الدول العربية على عملية الدفاع العسكري عن اليمن، قائلا: ان تعاضد المملكة العربية السعودية ودول الكويت والإمارات والأردن والبحرين وغيرها للدفاع عن وحدة اليمن والحكومة الشرعية هو القرار الصائب وهو الواجب الذي يمليه علينا انتماؤنا الإسلامي العربي والقومي. ترك الخلافات بدوره، طالب النائب سلطان اللغيصم الشعب الكويتي بجميع أطيافه بترك الخلافات والالتفاف حول القيادة السياسية في ظل الظروف الإقليمية المحيطة بنا، مشيدا بقرار القيادة السياسية المشاركة في عاصفة الحزم لإنقاذ اليمن من الحرب الأهلية والدمار. ثقة مطلقة وقال النائب محمد الجبري اننا ندعم القيادة السياسية في كل خطوة للحفاظ على أمن واستقرار اليمن بعد طلب القيادة الشرعية باليمن الاستعانة بدول الخليج لاستتباب الأمن والاستقرار فيها، مبينا أن ثقة الشعب الكويتي في القيادة السياسية مطلقة، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه. تأمين الحدود وأيد النائب عبدالله العدواني الإجراءات الحكومية تجاه الأزمة اليمنية، مؤكدا دعمه التام لما تقوم به القيادة السياسية من خطوات وقرارات تساهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وتأمين حدود دول مجلس التعاون. مؤازرة اليمن من ناحيته، ثمن النائب فارس العتيبي موقف القيادة السياسية في الدفاع عن أمن الخليج من خلال المشاركة في عاصفة الحزم للقضاء على الانقلاب الحوثي في اليمن. وقال العتيبي: نؤيد ونقف مع الإجراءات الحكومية تجاه الأزمة اليمنية وندعم ما تقوم به القيادة السياسية في كل ما من شأنه الحفاظ على أمننا ووحدتنا. ودعا العتيبي جميع الدول العربية إلى مؤازرة اليمن والحكومة الشرعية فيها فهذا واجب تمليه العقيدة ومطلب للأمن القومي والإسلامي في الشرق الأوسط ورسالة لكل مرتزق يسعى لخلط الأوراق، حفظ الله أمن الخليج وأمد الله اليمن بالصبر والإيمان وبالنصر الآتي قريبا بإذن الله. وقفة رجل واحد وقال النائب محمد البراك نبارك ونقف بقوة خلف قيادتنا بما تتخذه من إجراءات بهذا الشأن ووقوف كل دول الخليج وقفة رجل واحد أمام المخاطر التي تهدد أمننا ووحدتنا هي تفعيل لاتفاقية الدفاع المشترك. نسيج واحد ورأى رئيس اللجنة الخارجية البرلمانية حمد الهرشاني أن عملية عاصفة الحزم التي نفذتها القوات الخليجية ضد الحوثيين كانت ضرورية ومطلوبة لوقف توسع إحدى دول الجوار الإقليمي التي سعت إلى تفتيت الدول العربية، مؤكدا وقوفنا وراء قيادتنا الحكيمة وقيادات الدول الخليجية الشقيقة وشعوب المنطقة العربية هم نسيج واحد سنة وشيعة. وقال الهرشاني ان شعوب المنطقة تقف صفا واحدا خلف قيادتها الخليجية التي لم تجد بدا من وضع حد للحوثيين المدعومين من دولة التوسع، مؤكدا أن الانقلاب الذي حدث في اليمن يؤثر على أمن الخليج واستقراره ويهدد منظومته. وأكد الهرشاني أن الدول العربية عليها أن تعي خطر بعض دول الجوار الذين يضمرون لنا الشر ويسعون إلى تفتيت أبناء الوطن العربي من خلال تأجيج الطائفية البغيضة التي لم يكن لها وجود، داعيا جميع التكوينات إلى الحذر واليقظة وعدم الانخداع لأن العدو واحد وهدفه تفتيت أوطاننا وآثار مخالبه شاخصة في العراق وسورية ولبنان والبحرين. تدخل الحفاظ على الكرامة العربية بدوره، أكد مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي العايد الهاجري ان الشعب الكويتي كافة يقف خلف قيادته السياسية الحكيمة المتمثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وسياسته الحكيمة وقراره بالمشاركة مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي في عاصفة الحزم لمساعدة الشقيقة اليمن وعودة الأمن فيها، مشيرا إلى أن هذا التدخل مهم جدا لردع القوى المخربة وأنه ليس تدخلا خليجيا فقط ولكنه تدخلا عربيا إسلاميا للحفاظ على الكرامة العربية. وأشاد الهاجري في تصريح صحافي بهذا التدخل العسكري من الأشقاء في الخليج لردع اليد التي تنشر الفوضى والدمار والخراب في المنطقة ولحفظ الأمن في اليمن وعودة الشرعية التي ارتضاها الشعب اليمني الشقيق ولحفظ حدود الدول الخليجية، مبينا ان ذلك هو الرد الحاسم على كل من تسول له نفسه ان يعبث بأمن دول الخليج. بسط الأمن والاستقرار وأكد النائب محمد طنا تأييده الكامل للخطوة التي أقدمت عليها الكويت بمشاركتها في عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، لافتا إلى انه مع كل أمر تقدم عليه القيادة السياسية من شأنه بسط الأمن والاستقرار على الكويت وعلى جميع البلاد العربية. وأضاف طنا في تصريح صحافي، إن ما حصل في اليمن من انقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب أمر غير مقبول. القرار موفق وأصدر النائب حمود الحمدان بيانا قال فيه: انتفضت دول الخليج واستنفرت استجابة لنداء الاستغاثة الذي وجهه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يشتكي فيه الآثار المدمرة والتعديات التي قامت بها عصابات طائفية استعرت بالقتل الطائفي وتسعى للانقلاب على الحكم هناك، وسيعود اليمن سعيدا بإذن الله. وأضاف: وكما اعتدنا من قادتنا في الخليج الوقوف صفا واحدا ضد الأخطار المحدقة على المنطقة، وتمس اليمن الشقيق بعد أن عاثت فيه عصابات الحوثي الفساد بدعم مباشر وواضح ومعلن من دول إقليمية تسعى جاهدة إلى محاولة الهيمنة على المنطقة. فكان القرار الموفق بضرب معاقلهم. وأكد أن اليمن هو أصل العرب وأمنه من أمن الخليج، وهي أرض الإيمان والحكمة كما روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا، الإيمان يمان والحكمة يمانية». وزاد: وها هو اليمن يعاني اليوم من الغدر والتعدي على البلاد والعباد، حتى المساجد ودور العبادة لم تسلم من الاعتداء حتى انعدم الأمن هناك تقريبا، واضطر أهل اليمن للاستنصار بإخوانهم وأشقائهم من أهل الخليج والدول العربية والإسلامية، وهذا جهاد لدفع الصائل، وليس اعتداء أو حربا، وإنما حماية لأطفال يتموا ونساء ترملن ومسالمين يريدون العيش بأمن وأمان، وأناس يسعون لتطوير بلدهم وتنميته واستقراره الذي لا يمكن أن يتم في ظل ما يحصل اليوم هناك من اعتداءات طائفية متكررة وانقلاب عسكري وظلم بين، يريدون من خلالها تكرار ما حصل في العراق وسورية، ولا أدل على ذلك مما ارتكبوه في منطقة دماج من قتل وهدم لبيوت الله، وتفجير لدور العلم. صف واحد من ناحيته قال النائب عسكر العنزي نقف صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة بدعم التلاحم الكويتي السعودي الخليجي ضد ما يهدد أمننا، مؤكدا أن مشاركة الكويت في عاصفة الحزم واجب شرعي وقانوني وهو تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، ونقف اليوم مع قادتنا لنشد على أيديهم في قرارهم الصائب وندعو لنسور وأسود قوات درع الجزيرة إلى أن يردهم الله سالمين وأن يظلوا الدعم والحصن في وجه التهديدات التي تحاك للمنطقة. ‏واجب عربي أكد النائب د. منصور الظفيري أن تدخل دول مجلس التعاون الخليجي في اليمن الشقيقة بات أمرا ضروريا وملحا تمليه العقيدة والمنهج القومي والواجب العربي على جميع الدول العربية. ورحب الظفيري بإعلان القيادة السياسية الكويتية دعمها السياسي والعسكري للخطوة التي اتخذها ائتلاف الدول الداعمة للحكومة الشرعية في اليمن استجابة لطلبها. وقال إن التدهور الشديد في الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن الشقيق وما شاهدناه من انقضاض على المؤسسات الشرعية وانتشار لأعمال العنف والإرهاب، أمر مرفوض جملة وتفصيلا مطالبا بالتنفيذ التام لمخرجات الحوار الوطني واحترام الشرعية. وأيد الظفيري خطوة الكويت انطلاق قوة عسكرية من قاعدة أحمد الجابر الجوية للمشاركة في عملية «عاصفة الحزم» ضد الحوثيين في اليمن تنفيذا للقرار الخليجي بشأن المشاركة بقوة جوية وبحرية خليجية ومصرية وقوة برية إذا ما لزم الأمر في إطار عمل الائتلاف الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، وأكد أن دعم دول مجلس التعاون الخليجي اللوجستي الدولي للعمليات العسكرية للدفاع عن حكومة اليمن الشرعية. ردة فعل طبيعية وقال النائب د.عبدالله الطريجي إن عاصفة الحزم ردة فعل طبيعية من القيادة الخليجية في ظل التعنت الحوثي المدعوم من إيران والذي انقلب على الشرعية اليمنية. وذكر الطريجي أن إيران وأعوانها يسعون إلى وضع دول الخليج في كماشة من خلال الهيمنة على العراق وسورية من ناحية والتمركز في اليمن من ناحية أخرى، مؤكدا أن عاصفة الحزم ستضع حدا لأطماعهم التوسعية الساعية إلى السيطرة على الجزيرة العربية وهم لا يعلمون أن أرض مهبط الوحي محمية من الله. وبارك الطريجي قرار القيادة الخليجية الذي أنهى الحلم التوسعي لإيران التي تظهر خلاف ما تبطن من خلال الترسانة الإعلامية التي تمتلكها والتي تدعمها لافتا إلى أن شعوب الخليج تعي الخطر الإيراني وستقف صفا واحدا لمواجهته. الحفاظ على الشرعية بدوره أعرب النائب خلف دميثير عن تأييده للعملية العسكرية في اليمن والمسماة «عاصفة الحزم»، مؤكدا أن مشاركة الكويت في هذه العملية تأتي في إطار التزامات الدولة اقليميا ودوليا. وأضاف ان مشاركة الأشقاء والأصدقاء في هذه العملية تأتي استجابة لمناشدة القيادة اليمنية الشرعية بالمساعدة لمواجهة الحوثيين الذين انقلبوا على الدولة والنظام الشرعي في اليمن الشقيق. وقال دميثير لم نكن نرغب في وصول الأمور إلى هذا الحد إلا أن التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة في اليمن تفرض على دول العالم الاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على الشرعية اليمنية وضمان سلامة المدنيين الأبرياء. وقال دميثير: رغم انطلاق العمليات العسكرية الا اننا نتمنى على الشعب اليمني والفرقاء في اليمن الشقيق الجلوس على طاولة الحوار بهدف تقريب وجهات النظر فيما بينهم. واجب قومي ومن ناحيته، أكد عضو البرلمان العربي النائب د.محمد الحويلة دعمه للقيادة السياسية الكويتية والخليجية في المشاركة في المبادرة والتي تعتبر واجبا شرعيا وقوميا وإنسانيا والتي تمت بموافقة جميع الأطراف والخطوة التي اتخذتها المنظومة الخليجية لإعادة الشرعية برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي اليمنية لليمنيين وردع عدوان الحوثي بمشاركة 10 دول، في ضربة عسكرية خليجية هي الأجرأ في التعامل مع الحوثيين «عاصفة الحزم» بموافقة ودعم عربي ودولي وبطلب من السلطة الشرعية بعد تدهور الوضع الأمني باليمن، وذلك في إطار دعم الشرعية وإعادة الاستقرار لليمن، مشيرا إلى أن أمن اليمن هو جزء من الأمن الوطني لدول مجلس التعاون، وأن استقرار اليمن ووحدته يشكل أولوية قصوى لدول المجلس. وبين الحويلة أن «عاصفة الحزم» مشروع عربي إسلامي عسكري استراتيجي جديد للردع والتضامن العربي الإسلامي لإعادة الشرعية وتحقيق الأمن وإيقاف التدخلات الخارجية المناوئة للشرعية اليمنية، كما شكر القيادة الشجاعة على اتخاذ هذه الخطوة «عاصفة الحزم» التي تقوم بها دول الخليج والتي ستكون سببا بإذن الله في قلب المعادلة وإعادة التوازن. ومن جانبه اعرب النائب مبارك الحريص عن تأييده لأي خطوة تتخذها الحكومة الكويتية في اطار الاجماع الخليجي بما فيه المشاركة في العملية العسكرية التي تمت فجر يوم امس في اليمن. وقال الحريص في تصريح صحافي: نحن مع الاجماع الخليجي وأي موقف تتخذه البلاد في هذا الشأن، مشددا على ضرورة ان ينسجم الموقف الكويتي دائما مع الموقف الخليجي خاصة في ظل هذه الظروف والاخطار التي تحيط بالمنطقة. السعودية تقود تحالفاً عربياً ـ إقليمياً يضم الكويت وقطر والإمارات والبحرين ومصر والأردن والمغرب والسودان.. وباكستان «عاصفة الحزم» لدعم الشرعية في اليمن الضربات الجوية تدحر الدفاعات الحوثية.. وأنصار هادي يستعيدون مطار عدن 30 مقاتلة إماراتية و15 كويتية و15 بحرينية و10 قطرية تشارك في الغارات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين يتابع عملية "عاصفة الحزم" في مركز القيادة في الرياض (رويترز) عواصم ـ كونا: أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وقطر والكويت فجر أمس الاستجابة لطلب تلقاه قادة الدول الخمس من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تقديم الدعم في مواجهة العدوان الحوثي. وأطلقت في جميع أنحاء اليمن عملية «عاصفة الحزم» للمساعدة على «وقف انقلاب الميليشيات الحوثية وسعيها للسيطرة الكاملة على اليمن». وذكر بيان أوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» ان الدول الخليجية الخمس «تابعت بألم كبير وقلق بالغ تطورات الأحداث الخطيرة اليمنية والتي زعزعت أمن اليمن واستقراره جراء الانقلاب الذي نفذته المليشيات الحوثية على الشرعية». والتي «أصبحت تشكل تهديدا كبيرا لأمن المنطقة واستقرارها». وأشار الى ان العملية جاءت «انطلاقا من مسؤولياتنا تجاه الشعب اليمني الشقيق واستجابة لما تضمنته رسالة الرئيس عبد ربه منصور هادي من طلب لتقديم المساندة الفورية بجميع الوسائل والتدابير اللازمة لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة مما جعل التهديد لا يقتصر على أمن اليمن واستقراره وسيادته فحسب بل صار تهديدا شاملا لأمن المنطقة والأمن والسلم الدولي». واضاف البيان «أن الاعتداءات قد طالت كذلك أراضي المملكة العربية السعودية وأصبحت دولنا تواجه تهديدا مستمرا لأمنها واستقرارها بوجود الأسلحة الثقيلة وصواريخ قصيرة وبعيدة المدى خارج سيطرة السلطة الشرعية». وبالتوازي مع البيان الصادر في الرياض، أعلن سفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة عادل الجبير من واشنطن بدء بلاده وبالتعاون مع أكثر من عشر دول عمليات عسكرية في اليمن «للدفاع عن الشعب اليمني ومنع سقوط الحكومة اليمنية الشرعية». وقال الجبير في مؤتمر صحافي فجر أمس ان «العملية ستكون محدودة وتهدف لحماية الشعب اليمني وحكومته الشرعية من السقوط على أيدي الحوثيين» مؤكدا محاولات دول مجلس التعاون الخليجي تسهيل نقل مسالم للحكومة اليمنية «ولكن استمر الحوثيون في منع تلك المحاولات». وأضاف «سنفعل كل ما يلزم من أجل حماية الحكومة الشرعية في اليمن ومنعها من السقوط ومواجهة أخطار الميليشيات فالوضع في اليمن خطير ولم يسبق في التاريخ أن تمكنت ميليشيا من السيطرة على قوات جوية أو صواريخ باليستية وأسلحة ثقيلة وهذا وضع خطير جدا وسنفعل كل ما بوسعنا لحماية الشعب اليمني والحكومة الشرعية في اليمن». وأوضح الجبير ان «ما يحدث في اليمن له تأثير مباشر على المملكة العربية السعودية واليمن يواجه العديد من التحديات ولدينا الرغبة والتصميم لدعم اليمن في مواجهة تحدياته سواء كانت تلك التحديات تتعلق بالشأن الاقتصادي أو الإرهاب أو الأمن أو الاستقرار السياسي ونحن ملتزمون على مر السنين بمساعدة اليمن للتحرك نحو مستقبل أفضل لذلك فإن هذه العملية قد صممت لهذا الهدف». وأعلنت السعودية ايضا ان خمس دول أخرى أكدت دعمها للعملية ومشاركتها فيها وهي مصر والأردن والمغرب والسودان وباكستان. ففي القاهرة قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان انه جرى «التنسيق مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة بشأن ترتيبات المشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية وقوة برية اذا ما لزم الأمر في اطار عمل الائتلاف وذلك دفاعا عن أمن واستقرار اليمن وحفاظا على وحدة أراضيه وصيانة لأمن الدول العربية الشقيقة». وأوضح البيان «أن مصر تابعت بقلق بالغ على مدار الأسابيع الماضية التدهور الشديد في الأوضاع السياسية والأمنية باليمن وما شهده من انقضاض على المؤسسات الشرعية وانتشار لأعمال العنف والإرهاب وطالما أعلنت مصر رفضها الكامل له وطالبت بالتنفيذ التام لمخرجات الحوار الوطني واحترام الشرعية». وفي عمان اكد مصدر اردني مسؤول مشاركة الاردن مع العديد من الدول العربية في «عاصفة الحزم» العسكرية. وأشار المصدر في تصريح صحافي نقلته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» الى «ان هذا يأتي متسقا مع دعم الشرعية في اليمن وامنه واستقراره وتجسيدا للعلاقات التاريخية بين الأردن والسعودية ودول الخليج التي نعتبر أمنها واستقرارها مصلحة استراتيجية عليا». أما الرباط فأعربت عن التضامن الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية وتأييدها للحفاظ على الشرعية في اليمن. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في بيان إن «المملكة المغربية.. تعلن تضامنها الكامل والمطلق مع المملكة العربية السعودية وتأييدها للحفاظ على الشرعية في اليمن والدفاع عن المملكة العربية السعودية في خطاها لدرء أي سوء قد يطال أرضها أو يمس من قريب أو من بعيد الحرم الشريف أو يهدد السلم والأمن في المنطقة برمتها». ميدانيا، بدأت «عاصفة الحزم» بإعلان إغلاق أجواء الطيران فوق اليمن في حين تولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين، الاشراف على أولى الضربات الجوية على معاقل الحوثيين في اليمن. وذكرت «واس» ان الضربة الجوية الأولى أسفرت عن تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي الجوية بالقرب من مطار صنعاء وبطاريات صواريخ سام وأربع طائرات حربية دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية. ومن النتائج الميدانية البارزة للعملية استعادت اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، السيطرة على مطار عدن الدولي بعد ساعات من استيلاء الحوثيين عليه مدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وإضافة لإعلان إغلاق أجواء الطيران فوق اليمن بالكامل، حذرت القيادة العسكرية السعودية في بيان السفن من الاقتراب من الموانئ اليمنية بعد ان أنشأت ساترا على طول الحدود مع اليمن بالتزامن مع الضربات الجوية، لافتة الى انه تم إنشاء خلية تخطيط مشتركة مع الولايات المتحدة لتنسيق التعاون الاستخباراتي واللوجستي بشأن العملية. وقامت الطائرات السعودية بقصف قواعد جوية في اليمن وتحديدا بالقرب من صنعاء حيث هزت انفجارات ضخمة مناطق بالقرب من مطار العاصمة كما هزت انفجارات أخرى المنطقة المحيطة بدار الرئاسة اليمنية في صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. وتضمنت أهداف العملية مواقع في العاصمة صنعاء وفي عدن وصعدة شمالا ومحافظات لحج وابين وغيرها وأبرزها مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة في صنعاء ومقر قيادة قوات الاحتياط في جنوب صنعاء. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان القصف طال «غرفة العمليات المشتركة» للقوات الجوية في صنعاء ومعسكر ريمة حميد بمنطقة سنحان معقل علي صالح جنوب صنعاء وقاعدة «العند» الجوية شمال عدن. وأشارت الى وصول 30 مقاتلة إماراتية الى السعودية للمشاركة في العملية فيما ستشارك قطر بـ 10 طائرات مقاتلة والكويت بـ 15 مقاتلة والبحرين بـ 15 مقاتلة والأردن بست مقاتلات ومصر وباكستان ستشاركان بسفن وطائرات وست مقاتلات من المغرب وثلاث مقاتلات من السودان. وزير الدفاع السعودي يشرف على عملية «عاصفة الحزم» الرياض ـ كونا: أشرف وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على اولى الضربات الجوية على معاقل الحوثيين في اليمن في اطار عملية «عاصفة الحزم» التي بدأت منتصف الليلة قبل الماضية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية امس ان الأمير محمد بن سلمان أشرف على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين في اليمن والتي نتج عنها تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي الجوية بالقرب من مطار صنعاء وبطاريات صواريخ سام وأربع طائرات حربية دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية. واستقبل وزير الدفاع السعودي في مركز عمليات القوات الجوية ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، حيث أطلعه على تفاصيل الخطط والعمليات العسكرية وذلك قبل انطلاق الطائرات السعودية مباشرة. مجلس الوزراء: الكويت ستتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار في دول التعاون قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ان مجلس الوزراء تابع بألم وقلق عميقين الأحداث الخطيرة التي شهدها اليمن الشقيق مؤخرا، والتي زعزعت الأمن والاستقرار فيه جراء الانقلاب على الشرعية والسيطرة على مقومات ومفاصل الدولة، وبعد ان استنفدت كل السبل السلمية الرامية لحل الأزمة اليمنية وما تلاها من اعتداءات وتهديدات لأراضي المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما تمثله كل هذه التطورات من مخاطر جسيمة باتت تهدد امن المنطقة واستقرارها وسلامة دولها وشعوبها. وأضاف الشيخ محمد العبدالله في تصريح لـ «كونا» انه «استشعارا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لخطورة هذه الأحداث وتطوراتها وفي ضوء ما نصت عليه احكام ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية وعلى الأخص الالتزامات التي نصت عليها اتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الصادرة بموجب القانون رقم 44 لسنة 2001 فإن الكويت تقوم باتخاذ جميع الإجراءات والوسائل والتدابير اللازمة لتنفيذ التزاماتها في هذا الشأن للحفاظ على الأمن والاستقرار في دول المجلس باعتبار هذا الأمن وحدة لا تتجزأ تقع مسؤوليته على كل دوله». وفي هذا الصدد، فإن مجلس الوزراء يدعو جميع الأطراف المعنية في اليمن الشقيق الى ضرورة التنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن وتطبيق بنود المبادرة الخليجية وآليتها والالتزام بنتائج الحوار الوطني الشامل لتجنيب اليمن الانزلاق نحو المزيد من الفوضى والدمار. كما يؤكد مجلس الوزراء ان هذه المنطقة لا تتحمل المزيد من الشحن والتوتر وتعريض شعوبها للمزيد من سفك الدماء والدمار بما يستوجب على الجميع العمل الجاد لدعم السلام والاستقرار فيها وتجنب التصعيد والإثارة، سائلين المولى العلي القدير أن يحفظ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويديم عليها نعمة الأمن والأمان وأن يعم السلام والاستقرار في ربوع المنطقة وأن يعي الجميع خطورة دفع المنطقة نحو المزيد من التصعيد الذي لا يترتب عليه غير الدمار والخراب، وأن تتوجه جميع الجهود والطاقات نحو التعاون لتحقيق البناء والتنمية لتنعم جميع شعوب المنطقة بالسلام والاستقرار والرخاء. مصدر مسؤول لـ «الأنباء»: خطة طوارئ لتصدير النفط إلى أوروبا إذا أغلق مضيق باب المندب النفط العالمي يرتفع.. والكويت: أعلى جاهزية لحماية المنشآت داخلياً وخارجياً لا تخوف لدى المستوردين الآسيويين من تعطل الإمدادات تجميد عمليات شركات النفط باليمن.. وعمليات «كوفبيك» مرجحة للإيقاف «أوپيك» تطمئن: تعافي الطلب سيرفع أسعار برنت النفط يستفيد من «عاصفة الحزم» ويرتفع في ظل تزايد المخاوف من تعطل إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط، وتظهر في الصورة إحدى مصافي تكرير النفط في ولاية هيوستن الأميركية (أ.ف.پ) أحمد مغربي تذبذبت امس أسعار النفط في الأسواق العالمية، لكنها اتجهت الى الارتفاع، حيث ارتفع سعر خام برنت أمس 6% ليصعد أكثر من 3 دولارات للبرميل مسجلا 59.7 دولارا وارتفع الخام الأميركي أكثر من 3 دولارات أيضا ليصل إلى 52.35 دولارا للبرميل، وذلك بعد إعلان الدول الخليجية بدء عملية «عاصفة الحزم» لدعم الشرعية في اليمن، حيث اشتعلت المضاربة في الأسواق العالمية على خلفية التخوف من تعطل إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط رغم أن المستوردين الآسيويين قالوا لـ «رويترز» إنهم لا يشعرون بالقلق من حدوث تعطل للإمدادات. وكشف مصدر نفطي مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية لـ«الأنباء» أن القطاع النفطي فعل أمس خطة الطوارئ الخاصة بتصدير النفط إلى مناطق أوروبا وشمال أفريقيا وذلك لشحنات النفط التي تمر عبر مضيق باب المندب. وأشار المصدر إلى أن خطة الطوارئ الشاملة لم تفعل حتى الآن، مبينا أن هناك بدائل للكويت في حالة إغلاق مضيق باب المندب أمام مرور ناقلات النفط، بيد أن المصدر شدد على أن بدائل خطة الطوارئ سرية ولن يفصح عنها. وعلى السياق ذاته، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن المؤسسة وبالتنسيق مع شركاتها التابعة وفي ظل التطورات التي تشهدها اليمن ولحماية المصالح الإستراتيجية للقطاع النفطي وتأمين المنتجات النفطية للداخل والخارج اتخذت عدة إجراءات وخطوات احترازية لحماية المنشآت داخل الكويت وخارجها. وقال الرئيس التنفيذي بالإنابة محمد الفرهود ان مؤسسة البترول قامت بالتنسيق مع جميع شركاتها التابعة باتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع درجة الجاهزية تحسبا لإعلان حالة الطوارئ وفق خطة كل شركة والمعدة سلفا حسب الإجراءات المعتمدة. من جهة ثانية، علمت «الأنباء» من مصادر مسؤولة أن عمليات الشركة الكويتية للاستكشافات الخارجية «كوفبيك» في اليمن من المرجح ان تتوقف، حيث تشارك الشركة في 3 مناطق إنتاجية في اليمن هي (جنة ـ برقة ـ شرق شبوة)، مشيرة إلى أن كثيرا من الشركات النفطية العاملة في اليمن جمدت أعمالها الاستكشافية والإنتاجية. وتعتبر«كوفبيك» وشركة كويت انرجي من الشركات الكويتية التي تعمل في استكشاف وإنتاج النفط في اليمن منذ سنوات. هذا، ويصدر اليمن نحو 1.4 ـ 1.5 مليون برميل من خام المسيلة شهريا ومعظم الصادرات تتجه للصين، لكن مصدرا في قطاع النفط بالصين قال لرويترز إن الكمية صغيرة نسبيا ويمكن استبدالها بسهولة بخام من غرب أفريقيا، وعطل الصراع بالفعل إمدادات النفط في اليمن. ولم تصدر مؤسسة البترول الكويتية سعر برميل النفط الكويتي ليوم امس المرشح ان يكون مرتفعا، علما انه انخفض في تداولات أمس الأول 39 سنتا ليستقر عند مستوى 48.96 دولارا مقارنة بـ 49.35 دولارا للبرميل في تداولات يوم الثلاثاء الماضي. على صعيد آخر، طمأن الأمين العام لمنظمة «أوپيك» عبدالله البدري أسواق النفط العالمية بأن أسعار نفط خام برنت تتأرجح بين 55 و60 دولارا للبرميل خلال الشهرين القادمين مدعومة بتعافي الطلب على النفط. من جهة اخرى، أكد نائب العضو المنتدب في قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية جمال اللوغاني أن نسبة ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية بسبب الأحداث في اليمن تتوقف على حجم العمليات العسكرية ومدتها ونتائجها. وقال اللوغاني لـ (كونا) إنه حتى هذه اللحظة لا يمكن توقع نسبة الارتفاع في أسعار. ثقة بأسعار الأسهم الحالية وضخ سيولة للاستفادة من الفرصة البورصات الخليجية تستوعب «العاصفة» والمستثمرون يشترون سيولة بورصة الكويت ارتفعت 77% وسط موجة شراء السعودية ودبي وأبوظبي وقطر والبحرين تنجح في تقليص الخسائر السوق السعودي نجح في تجاوز آثار العاصفة وأغلق على ارتفاع شريف حمدي دفعت ثقة المستثمرين بأسعار الاسهم في البورصات الخليجية الى استيعاب التطورات الجيوسياسية في المنطقة بعد اعلان الدول الخليجية بدء عملية «عاصفة الحزم» لدعم الشرعية في اليمن، وهو ما أدى الى تقليص الخسائر في البورصات الخليجية امس مقارنة بأول من امس عندما ترددت اخبار التحرك العسكري الخليجي. وكما كان متوقعا، فإن الخسائر التي سجلت صباح امس، بدأت بالتقلص ظهرا، خصوصا ان عمليات البيع لبعض المستثمرين الذين فضلوا الخروج بأقل الخسائر انتظارا لمراقبة تطورات الأحداث، قابلتها عمليات شراء من قبل مستثمرين آخرين وجدوا فرصة جيدة في الأسواق وقناعة بالأسعار التي وصلت اليها الاسهم. وأدت عمليات الشراء الى تقلص الفجوة بين العرض والطلب، وبالتالي استقرار التداولات شيئا فشيئا. محليا، سجلت السيولة المتداولة ارتفاعا لافتا بنسبة 77%، حيث بلغت أمس 25.2 مليون دينار بارتفاع من 14.2 مليونا في جلسة اول من امس، وسط شراء مكثف ودخول للسيولة للاستفادة من خروج بعض المستثمرين، وهو امر أعطى مؤشرات بأن الأسعار الحالية محفزة للشراء. ورغم ذلك، كان سوق الكويت المالي أكبر الخاسرين في تعاملات أمس بنسبة انخفاض 2.5% من خلال خسارته 154 نقطة بعد أن تجاوزت الخسائر خلال الجلسة 185 نقطة بنسبة اقتربت من 3%. وأنهى سوق الأسهم الكويتية تعاملاته على خسائر كبيرة للمؤشرات الوزنية، حيث خسر «كويت 15» نحو 26 نقطة بنسبة 2.6%، وكان المؤشر قد خسر خلال الجلسة نحو 31 نقطة، فيما خسر المؤشر الوزني بنهاية التعاملات 2.4% محققا تراجعا قدره 10.1 نقاط. خليجيا، نجحت الأسواق في تقليص خسائرها الصباحية الحادة لتقفل على الآتي: ٭ نجح مؤشر السوق السعودي في تقليص خسائره التي تجاوزت 3% مطلع الجلسة ووصلت إلى 5% خلال التعاملات، ليتحول اخيرا عند الإغلاق إلى ارتفاع بنسبة 0٫4% محققا 35 نقطة. ٭ تراجع سوق مسقط بنسبة 2.5% محققا خسائر 161 نقطة ليهوي إلى 6112 نقطة، ويعد سوق مسقط من الأسواق التي لم تستطع تقليص خسائرها عند الإغلاق. ٭ سوق دبي قلصت خسائرها الصباحية أيضا، حيث خسر المؤشر الرئيسي نحو 0.8%، ليتراجع المؤشر عند الإغلاق إلى مستوى 3407 نقطة، وكان السوق قد استهل تعاملاته على خسائر بلغت 5.5%. ٭ نجح مؤشر العام لسوق ابوظبي في التحول من المنطقة الحمراء بخسائر أولية تجاوزت 2.3%، وأنهى السوق تعاملاته محققا 1.5 نقطة ليصل إلى 4373 نقطة بنسبة ارتفاع 0.03%. ٭ خسر مؤشر بورصة قطر 0.8% محققا خسائر 93 نقطة، ليغلق عند مستوى 11.410 نقاط، وقلص المؤشر خسائره من نحو 1.5% عند بدء المعاملات. ٭ خسر سوق البحرين 0.7% بخسائر بلغت 10.4 نقاط ليصل إلى 1444 نقطة. وشهدت البورصة المصرية خسائر بنسبة 1.8% محققة انخفاضا قدره 167 نقطة ليصل إلى 9031 نقطة، وكانت إدارة سوق الأسهم المصرية قد أوقفت التداول على أكثر من 25 سهما بعد نصف ساعة من التداول لتجاوز خسائرها 5%. «العربية»: انقلاب الحوثيين يدفع اقتصاد اليمن إلى الانهيار «العربية»: يعاني 54% من سكان اليمن من الفقر في هذا البلد الذي يعد أضعف اقتصاد في شبه الجزيرة العربية، بحسب البنك الدولي، في حين ان 45% منهم يواجهون صعوبة في الحصول على المياه والغذاء. ووضعت الأحداث السياسية المضطربة والمتسارعة مصير الاستثمارات الأجنبية عموما، والاستثمارات الخليجية خصوصا في مأزق الاقتصاد المتهالك والسياسة المشتعلة، وتهدد بانهيار الاقتصاد، لاسيما الانقلاب الأخير من جماعة الحوثيين على السلطة الشرعية في صنعاء، ما يدفع بالبلاد واقتصادها الى الانزلاق في نفق مظلم سيخلق كوارث وتشويها للاقتصاد وتدميرا للمقدرات الاقتصادية بشكل يصعب معالجته. ويعد الاقتصاد اليمني الأضعف في شبه الجزيرة العربية، بحيث يعتمد بشكل كبير على المساعدات الدولية، والاستثمارات الأجنبية، وتحديدا الخليجية منها، وستكون هذه الاستثمارات مهددة في ظل التفاقم الأخير للأوضاع المشتعلة في البلاد، وتمثل الاستثمارات الخليجية الحكومية والخاصة 70% من إجمالي الاستثمارات المدارة في اليمن، وفي مقدمتها الاستثمارات السعودية والمقدرة بين 3 و4 مليارات دولار. وتدهورت الأوضاع الاقتصادية في اليمن، إضافة الى المالية العامة للدولة نتيجة الهجمات المتكررة على خطوط أنابيب النفط الرئيسة. وأظهر تقرير للبنك المركزي اليمني، صدر في فبراير الماضي، أن دخل البلاد من صادرات النفط تراجع 37% العام الماضي إلى 1.67 مليار دولار. وقد أنفقت الحكومة 2.2 مليار دولار على واردات الوقود لتغطية النقص. وعلى الرغم من أن اليمن ليس منتجا كبيرا للنفط، فإن قطاع الطاقة يشكل نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي، ونحو 70% من إيرادات الحكومة، و90% من صادرات البلاد. وفوق كل هذا ستؤثر الاضطرابات على المنطقة المحيطة في اليمن في حال تأثر مضيق باب المندب، وهو ممر مائي يصل البحر الأحمر بالمحيط الهندي ويعتبر منفذا أساسيا لقناة السويس. ويشهد هذا المضيق الحيوي مرور 8% من عمليات الشحن حول العالم و4% من ناقلات النفط. وكان الاقتصاد اليمني نما 4.8% خلال عام 2013، بحسب بيانات البنك الدولي، إلا أن التوقعات للعام 2014 أقل بكثير عند 1.9% رغم أن الأرقام لم تصدر بعد رسميا. هيئة كبار العلماء السعودية: قرار موفق وحكيم الرياض ـ «كونا»: أيدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء السعودية أمس قرار المملكة وأشقائها دول الخليج العربي والدول المشاركة معها إطلاق العملية العسكرية «عاصفة الحزم» في اليمن لحماية حكومته الشرعية والدفاع عن شعب اليمن في مواجهة قوى الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية ذات مطامع ومشروعات تخريبية في البلاد العربية. وأكدت الهيئة في بيان اوردته وكالة الأنباء السعودية أن هذا القرار «موفق وحكيم» تؤيده المصالح العليا لبلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية ودول الخليج والمنطقة العربية والعالم الإسلامي الذي يعنيه استقرار اليمن ووحدته ويهمه أمن بلاد الحرمين الشريفين الذي هو أمن لكل العالم الإسلامي. وأشارت إلى إعلان أصدرته سابقا اعتبرت فيه جماعة الحوثي جماعة إرهابية لا تريد لليمن ولا للمسلمين خيرا، داعية المسلمين في كل العالم لتأييد هذه العملية العسكرية حتى تحقق أهدافها المشروعة انطلاقا من واجب النصرة لشعب اليمن الشقيق وحفاظا على استقرار وأمن بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية من أن يتخذ اليمن أداة لقوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن.  
مواضيع ذات صلة

وزراء الخارجية العرب: «عاصفة الحزم» تستند الى اتفاقية الدفاع العربي المشترك

  • 3/27/2015

محمد الخالد: تأمين الجبهة الداخلية بما يضمن سلامة الوطن واطمئنان المواطنين

  • 3/27/2015

الإمارات: التدخل العسكري في اليمن سبقه جهد سياسي مكثف البحرين: نشارك التزاماً بالجهود الجماعية لحفظ أمن «التعاون»

  • 3/27/2015

واشنطن: أوباما أمر بدعم لوجستي واستخباراتي لـ «عاصفة الحزم»

  • 3/27/2015

«عاصفة الحزم» تتصدر «تويتر».. الوزير السابق نايف العجمي: نقف بثبات مع قيادتنا وابن حاكم عجمان يحيي «القيادة العربية المشتركة»

  • 3/27/2015

«مجلس الشورى» السعودي: «عاصفة الحزم» استمرار لجهود المملكة والخليج في دعم الشرعية باليمن

  • 3/27/2015

إيقاف جميع الرحلات الدولية والداخلية من مطارات السعودية الجنوبية وإليها

  • 3/27/2015

«إحياء التراث»: «عاصفة الحزم» أداء للواجب وتلبية لضرورات شرعية ومتطلبات إنسانية

  • 3/27/2015

الحركة السلفية تؤيد خطوات قادة دول «التعاون»

  • 3/27/2015

«حدس» تدعو لتعليق الأنشطة الجماهيرية حالياً تحقيقاً للصالح العام وتعزيزاً لوحدة الصف

  • 3/27/2015

البرلمان العربي يدعم التحالف من أجل اليمن

  • 3/27/2015

الحريري: أحيي قرار الملك سلمان الشجاع جنبلاط: نقف إلى جانب السعودية

  • 3/27/2015

تركيا تدعم العملية العسكرية ضد الحوثيين

  • 3/27/2015

الائتلاف السوري المعارض يعلن تأييده ودعمه الكاملين لـ «عاصفة الحزم»

  • 3/27/2015

منظمة التعاون الإسلامي تشيد باستجابة الدول الداعمة للشرعية لطلب القيادة اليمنية

  • 3/27/2015

تفاؤل أميركي ـ إيراني باتفاق قبل 31 الجاري

  • 3/27/2015
  • 1

تونس: «القاعدة» نفذت الهجوم على باردو

  • 3/27/2015

نتنياهو يبدأ مشاورات تشكيل حكومته الرابعة

  • 3/27/2015

الولايات المتحدة تشن غارات في تكريت لدعم القوات العراقية

  • 3/27/2015

الدولار يتراجع.. والذهب يواصل مكاسبه القوية

  • 3/27/2015
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:33 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صالبحرين لإيران: إما الانخراط في مسار السلام أو العزلة والتهميش جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صرئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية جديد
    • السبت2026/06/06
    11:32 ص«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 46 جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026