Note: English translation is not 100% accurate
شملت أهدافاً محددة مسبقاً بينها المجمع الرئاسي بالمدينة
الولايات المتحدة تشن غارات في تكريت لدعم القوات العراقية
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ أ.ف.پ ـ رويترز

فرنسا تنفذ أولى ضرباتها الجوية في تكريتقصفت مقاتلات اميركية بمشاركة طيران التحالف الدولي مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في تكريت لتقديم دعم جوي للقوات العراقية التي تواجه صعوبات في استعادتها، فيما شنت فرنسا ضربة جوية هي الأولى لها على المدينة منذ اطلاق عملية تحريرها.
ويمثل قرار المساندة الجوية لحملة تكريت أكبر تعاون حتى الآن بين التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والقوات العراقية وقوات الحشد الشعبي ويفتح صفحة جديدة في الحرب.
وقال مسؤولون ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تقدم بطلب للحصول على دعم واشنطن بعد ان كانت القوات العراقية تحصل على دعم عسكري واستشاري من ايران فقط، ولم تتمكن من احراز تقدم في تكريت.
واغتنمت الولايات المتحدة، القلقة من حجم الشراكة بين طهران وبغداد، الفرصة وارسلت على الفور مقاتلات جوية وقاذفات.
واعطى الرئيس الاميركي باراك اوباما موافقته لشن الغارات شرط ان تضطلع القوات العراقية بدور اكبر في الهجوم.
واكد الكولونيل ستيفن وارن المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) امس «ان حكومة العراق طلبت مساعدة من الائتلاف الدولي في العمليات في تكريت».
وقال في لقاء مقتضب مع الصحافيين ان الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة هو الشريك الافضل للعراق الذي «يتمتع بالثقة».
واضاف ان العراقيين كانوا واثقين من النصر عند بدء الهجوم لاستعادة تكريت في مطلع الشهر الجاري الا ان «القتال في الشوارع امر صعب وبطيء»، لافتا الى ان الائتلاف له قدرات عسكرية لا تضاهى.
واضاف ان «القدرات العسكرية المتطورة والمحترفة والتي يمكن الاعتماد عليها امور من الواضح جدا انها جزء من الائتلاف الدولي».
في السياق ذاته، اشار مسؤولون اميركيون الى ان المقاتلات تقصف اهدافا «محددة مسبقا»، مؤكدة ان نطاق العملية «ليس ضخما بل يشبه غارات اخرى فوق العراق وسورية».
من جهته، اعلن اللفتنانت جنرال جيمس تيري المشرف على القيادة المكلفة الجهود الحربية الاميركية ان «هذه الغارات تهدف الى تدمير مواقع لتنظيم داعش بدقة وتفادي سقوط ضحايا ابرياء من العراقيين وتجنب الحاق اضرار بالبنى التحتية وذلك من شأنه تعزيز قدرة القوات العراقية تحت القيادة العراقية على المناورة والانتصار على تنظيم داعش في منطقة تكريت».
وصرح مقدم في القوات العراقية الخاصة لـ «فرانس برس» بأن «قوات الائتلاف الدولي قصفت اربع مناطق وسط تكريت»، مضيفا ان الغارات الجوية اصابة منطقة محيطة بمجمع احد القصور وبالقرب من مستشفى تكريت.
وقال العميد تحسين ابراهيم صادق المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية إن القوات الجوية العراقية وطائرات التحالف شنت غارات جوية استهدفت القصور الرئاسية التي يتخذ قادة ومجموعات داعش منها مناطق تمركز لهم.