Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية ثمنت قرار صاحب السمو في الوقوف بدعمها
«إحياء التراث»: «عاصفة الحزم» أداء للواجب وتلبية لضرورات شرعية ومتطلبات إنسانية
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أصدرت جمعية إحياء التراث الإسلامي بيانا حول بدء عملية «عاصفة الحزم»، قالت فيه إن العملية انطلقت لمواجهة الإرهاب والتطرف المتمثل في عصابات الحوثيين ومن يقف خلفهم، وإنقاذا لأهلنا في اليمن الشقيق من تجاوزات هذه الفئة الباغية، وتصرفاتهم غير المسؤولة والانقلاب على الشرعية، وتخريب ونهب مؤسسات ومقرات الدولة وإدخال الشعب اليمني في ظروف قاسية من قتل وتهجير وتدمير.
وثمنت الجمعية في بداية بيانها جهود القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قراره الشجاع في الوقوف مع أشقائه الملوك والأمراء لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الإرهاب والتطرف.
كما ثمنت دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ وفقه الله ـ في قيادته لهذه الحملة الساعية لإعادة أمن واستقرار اليمن الشقيق، وأن هذه الحملة الشرعية هي أداء للواجب، وتلبية لضرورات شرعية ومتطلبات إنسانية. وأشادت الجمعية في بيانها بدور الدول العربية والإسلامية التي ساندت تلك الحملة المشروعة، ومن هذه الدول جمهورية مصر العربية، وباكستان، وتركيا، والسودان، والأردن، ولا شك أن هذا الموقف يأتي مصداقا لقول الله تعالى: (واعتصموا بحبل لله جميعا ولا تفرقوا)، وقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ ينصر مسلما في موطن ينتهك فيه من عرضه، وتستحل حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ خذل مسلما في موطن ينتهك فيه حرمته، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته». وفي ختام بيانها أكدت الجمعية تأييدها لموقف دول الخليج العربية في التصدي لهذا الإرهاب، داعية الله لها بالنصر والتمكين في «عاصفة الحزم»، وأن ينقذ الشعب اليمني من فتن الإرهاب والطائفية، وأن يحميهم من كل مكروه.