Note: English translation is not 100% accurate
الحريري: أحيي قرار الملك سلمان الشجاع جنبلاط: نقف إلى جانب السعودية
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
خيمت احداث اليمن على جلسة مجلس الوزراء اللبناني امس وسط الترحيب العربي والدولي بـ «عاصفة الحزم» التي شاركت فيها 10 دول عربية لحماية الشرعية الوطنية في اليمن.
وكان وزير العدل اشرف ريفي تحدث للصحافيين وهو في طريقه الى القاعة، معتبرا ان تدخل دول مجلس التعاون الخليجي في اليمن ضد الحوثيين قرار شجاع لردع هذه الاعتداءات ووضع حد لتدخلات ايران في البلاد العربية.
وقال ريفي: موقفنا واضح في لبنان، نحن مع الدولة وضد الدويلة، وان الدولة وحدها تعطي الامن لنا ولاولادنا، ولقد كنت اتمنى لو ان ظروف لبنان تسمح لنا بالتدخل او بمناصرة هذا العمل في اليمن، لكن خصوصية لبنان تقتضي ان نعتبر اننا امام لحظة تاريخية لاعادة النظر وكيف نحمي هذا البلد من التدخل ومن هيمنة السلاح، انها لحظة ضرورية ووطنية للاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية فورا، وتطبيق اعلان بعبدا فورا، وبانسحاب حزب الله من سورية وتسليم السلاح غير الشرعي للدولة او اعادته الى ايران.
التطورات اليمنية كانت في صلب زيارة الرئيس سعد الحريري الى انقرة ولقائه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وتقول قناة «المستقبل» ان البحث تطرق الى ضرورة توحيد الجهود المبذولة لمواجهة المخاطر التي تهدد المنطقة، ولتدعيم غالبية الاعتدال في العالمين العربي والاسلامي.
الحريري وفي اول رد فعل سياسي لبناني على «عاصفة الحزم»، وصف قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتدخل عسكريا في اليمن بالقرار الحكيم والشجاع، لافتا الى ان الشعب اليمني سيكون مع التدخل العسكري العربي ضد الحوثيين، ورأى ان التدخل الايراني في اليمن يقتضي ردة فعل عربية.
وأضاف: هناك احتقان بين اللبنانيين، ولكن حماية لبنان هي الأساس وأتمنى ألا يتأثر لبنان بما يحصل في اليمن لأنه بعيد عنا، معتبرا أن ما قام به الحوثيون مدعومين من إيران، هو اعتداء على الشرعية اليمنية. وقال الحريري ان الرياض ومجلس التعاون الخليجي يتصدون لمحاولة إيران السيطرة على المنطقة.
بدوره، النائب وليد جنبلاط سارع الى دعم «عاصفة الحزم» وقال في تغريدة على تويتر: نقف الى جانب السعودية لأن أحداث اليمن تشكل تهديدا لأمنها القومي وأمن الخليج وتهديدا لمصالح اللبنانيين الذين يعملون في هذه البلاد.
وأضاف: باختصار، لقد أفشل الحوثيون ومعهم علي عبدالله صالح وحلفاؤهم الايرانيون، المبادرة الخليجية للحل في اليمن والتطورات في المنطقة تتسارع بشكل مخيف لكن لابد من الاشارة الى أننا وفوق كل اعتبار نقف الى جانب المملكة.