Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: عدم إبرامه سيطلق سباقاً نووياً في الشرق الأوسط
تفاؤل أميركي ـ إيراني باتفاق قبل 31 الجاري
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم- وكالات
أبدت واشنطن وطهران تفاؤلا حذرا من امكانية التوصل لاتفاق إطار بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل المهلة المحددة في 31 مارس الجاري بالتزامن مع بدء جولة جديدة من المفاوضات في سويسرا، فيما حذرت لندن من أن الإخفاق في ذلك سيفتح المجال لإطلاق سباق تسلح نووي في الشرق الاوسط.
وأعرب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن اعتقاده بإمكانية التوصل لاتفاق مع إيران قبل 31 مارس الجاري.
وأبدى المسؤول الأميركي حذره حول نتيجة المحادثات الجارية الآن، قائلا: «نرى طريقا للتقدم والتوصل الى اتفاق لكن هذا لا يعني أننا سنتوصل الى اتفاق»، مشيرا الى انه بعد 31 الجاري، ستفتح «صفحة بيضاء»، وستخصص الايام التالية لمحادثات اضافية محتملة، منوها الى ان المسؤولين الاميركيين مستعدون لمحادثات جديدة في حال تم تخطي هذا الموعد.
وشدد على أن واشنطن لن تسارع بالانتهاء من اتفاقية لمجرد وجود مهلة، مشيرا الى أن أي اتفاق إطار يجب أن يتناول النواحي المهمة لأي اتفاق نووي محتمل.
ونوه المسؤول الأميركي إلى انه «إذا تحقق ما يكفي من التقدم خلال هذا الأسبوع فإن وزراء خارجية باقي الدول الست قد ينضمون» إلى كيري وظريف في سويسرا.
جاء ذلك تزامنا مع بدء جولة محادثات جديدة في مدينة لوزان امس، بين وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف، وذلك وسط أجواء من التوتر المتصاعد مع اقتراب استحقاق الحادي والثلاثين من مارس.
وكان كيري قد صرح قبل توجهه الى لوزان بأن «من يقف ضد آفاق اتفاق ملزم بتقديم بديل قابل للاستمرار وواقعي ولم أر أحدا فعل ذلك».
ومن جهته اعرب رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي عن تفاؤله بالتوصل الى اتفاق تاريخي حول ملف بلاده النووي مع الدول الكبرى رغم تدخل معارضي الاتفاق.
وصرح صالحي لفرانس برس على هامش محادثات لوزان امس قائلا: «في المجمل أنا متفائل..لكن البعض ممن لديهم مصلحة في اثارة مزيد من المشاكل يحاولون التأكد من عدم التوصل لاتفاق».
الى ذلك، حذر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند من ان عدم التوصل الى اتفاق بين القوى العظمى وإيران، قد يطلق سباق التسلح النووي في الشرق الاوسط.
وقال في كلمة ألقاها في لندن امس «ما زلت أقول ان عدم التوصل الى اتفاق افضل من التوصل الى اتفاق سيئ ولكن يجب أيضا ان نكون واعين حول البديل».
وأشار هاموند الى ان التوصل الى اتفاق يتطلب قرارات صعبة من جميع الأطراف المعنية ولكن يجب ان يبذل الجميع الجهود الممكنة من اجل التوصل الى ذلك، لافتا إلى ان «الباب نحو اتفاق نووي مفتوح ولكن على إيران حاليا ان تجتازه».