Note: English translation is not 100% accurate
طيران التحالف يستهدف قاعدة للحرس الجمهوري في «إب».. ومقتل 37 عاملاً في قصف حوثي لمصنع للألبان في الحديدة
«عاصفة الحزم» تحذّر الحرس الثوري: ستلقون المصير نفسه
2 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

اليمن ـ إياد أحمد ووكالات
قتل 37 شخصا على الأقل وأصيب نحو 80 آخرين في قصف حوثي لمصنع للألبان يقع بالقرب من معسكر الدفاع الجوي بمدينة الحديدة اليمنية امس. وأكد شهود عيان أن المصنع تعرض للقصف الحوثي، بعد أن قصف طيران التحالف معسكر اللواء 65 دفاع جوي.
وتزامن القصف في الحديدة مع قصف طيران وبحرية التحالف العربي مواقع للمتمردين فجر امس في عدن بعد سلسلة غارات ليلية استهدفت مراكز اخرى وخصوصا في صنعاء.
وفي عدن تركزت غارات التحالف على المجمع الحكومي في حي دار سعد شمال المدنية الخاضع لسيطرة الحوثيين، بحسب ضابط موال للرئيس عبد ربه منصور هادي، مؤكدا سقوط «قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين» من دون ان يقدم حصيلة محددة.
كما استهدف قصف التحالف العربي مقر اللواء الخامس المتمركز في شمال عدن والموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح بالاضافة الى المطار الدولي في وسط المدينة، وفقا للمصدر ذاته.
من جهته، قال احد قادة اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي ان 26 حوثيا وقعوا في الاسر خلال معارك في عدن.
كما قتل 12 حوثيا في هجومين لمسلحين قبليين في محافظتي ابين وشبوة ليل امس الاول بحسب مصادر قبلية.
الى ذلك، قال سكان ان طيران التحالف العربي استهدف خلال الليل قاعدة للحرس الجمهوري في منطقة يريم في محافظة اب في وسط اليمن، كما تم استهداف عدة مواقع للحوثيين في محافظتي حجة وصعدة، ابرز معاقل الحوثيين في شمال اليمن.
من جانبه، دعا وزير الخارجية اليمني الذي عبر عن اعتقاده بأن الغارات الجوية ستكون «غير كافية» في وقت ما، التحالف العربي الى إرسال قوات برية.
وقال رياض ياسين بعد اسبوع من بدء الضربات «نعم، طلبت ذلك لأنني اعتقد ان الغارات الجوية ستكون غير كافية في وقت ما».
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن «عاصفة الحزم»، مستشار مكتب وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، ترحيب القوات بالمساعدات الإنسانية في اليمن، شريطة تنظيمها والتنسيق مع التحالف، موضحا أنه تمت إعادة فتح مطار نجران بعد إغلاقه لوقت قصير، بسبب وجود إطلاق نار عشوائي وفردي في محيط المنطقة، معلنا إعطاب اللواء 33 التابع لميليشيات الحوثي بالكامل، ولا يوجد منه سوى عناصره المنتشرة بداخل المدن قبل انطلاق «عاصفة الحزم».
وهذا ما اكده مصدر أمني وشهود عيان حيث قالوا «اللواء 33 مدرع المرابط في شمالي وشرقي الضالع، انهار بعد غارات شنها طيران عاصفة الحزم».
وأضاف المصدر أن «قائد اللواء العميد عبدالله ضبعان، هرب من قيادة اللواء إلى جهة مجهولة، دون أن يعرف مصير قيادات أخرى كانت معه».
كما أفاد شهود عيان أنهم شاهدوا جموعا من الجنود يغادرون مواقع اللواء في اتجاه مدينة قعطبة شمالي المدينة، واللواء 33 مدرع المعروف بولائه للرئيس السابق علي عبدالله صالح، ويخوض منذ أيام بمساندة مسلحي جماعة «الحوثي» مواجهات شرسة مع قوات «المقاومة الجنوبية».
وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي ردا على سؤال خلال المؤتمر الصحافي اليومي في الرياض امس الاول عن وجود مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني وأفراد من مقاتلي حزب الله اللبناني جنبا إلى جنب مع عناصر الحوثيين، إن «من كان يدرب هذه الميليشيات ويدعمها هي إيران وحزب الله، وإذا كانوا موجودين مع الميليشيات الحوثية في مواقع القتال فسيلقون المصير نفسه».
وأوضح أن الحوثيين يحاولون دخول شبوة والضالع، ونحن «كثفنا عملياتنا ضد تجمعات الحوثيين في صعدة، واستهدفنا محاولات الميليشيات للتقدم تجاه عدن والمواقع التي يمكن إطلاق صواريخ منها»، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع ميليشيات حوثية كانت موجودة في عدن قبل بدء العملية.
ولفت إلى أن قوات صالح تحاول من دون جدوى التقدم باتجاه عدن والضالع وشبوة، وأن اللجان الشعبية تقضي على الحوثيين في عدن بمساندة التحالف، إذ «ننسق معهم بعدن، ونؤمن الدعم الجوي المطلوب»، كاشفا في الوقت نفسه أن القوات البرية السعودية استهدفت التحركات على الحدود مع اليمن، وأن القوات البحرية تواصل سيطرتها على موانئ اليمن.
كما شدد على أنه يتم التصدي لكل محاولات الحوثيين للاقتراب من الحدود السعودية، وطائرات التحالف تحلق بالأجواء اليمنية على مدار الساعة، مؤكدا أن لدى التحالف العربي من القوات ما يكفي لمواجهة التهديد، ويفعل كل ما بوسعه لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.
ولفت إلى أن العمليات ليست في حاجة حتى الآن لتدخل بري، وأنه لا يمكن إرسال إمدادات إلى الحوثيين بسبب سيطرة التحالف على الأجواء والموانئ.