Note: English translation is not 100% accurate
وفد إيراني إلى سلطنة عمان لبحث تطور الوضع في اليمن
صالح في أحد كهوف سنحان وجيبوتي ترفض استقباله
2 ابريل 2015
المصدر : عواصم - وكالات

بعد أن تضاربت الأنباء حول مكان وجود الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وإمكان فراره إلى إحدى الدول الأفريقية، لا سيما إريتريا التي يتحدث العديد من سكانها العربية، أكد المتحدث باسم مكتب رئيس الجمهورية اليمنية مختار الرحبي أن الأنباء التي تتحدث عن وجود الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في منطقة بيحان (جنوب اليمن) غير دقيقة. وقال الرحبي في تصريح للحياة إن «كل مصادرنا في شبوة لم تؤكد وجوده فيها، لكن لدينا معلومات تفيد بأنه في مسقط رأسه منطقة سنحان (شمال اليمن)».
وفي تصريحات صحافية لاحقة لصحيفة سبق السعودية أكد الرحبي عزم صالح الفرار من اليمن إلى دولة أفريقية. واضاف أنه هرب منذ اللحظة الأولى لانطلاق عاصفة الحزم، وأنه يرجح وجوده في أحد الكهوف في سنحان.
في المقابل، كشف رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني المكلف لجريدة «الشرق الأوسط»، عن أن حكومة جيبوتي أبلغت بلاده بتلقيها اتصالات حثيثة، لمنح ترخيص لإقلاع طائرة صغيرة خاصة تابعة لإحدى الشركات النفطية في جيبوتي، لنقل الرئيس صالح وكبار معاونيه من اليمن إلى جهة غير معلومة، وأن الطلب قوبل بالرفض. وكانت عملية «عاصفة الحزم» قصفت ليل الاثنين (الثلاثاء) أهدافا تابعة لميليشيات الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم من القوات المتمردة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
في حين عرض صالح انسحابه التام مقابل وقف الضربات، وناشد حل الأزمة بالحوار بعد قصف تحالف «عاصفة الحزم» مقر قيادة الحرس الجمهوري التابع لنجله. كما تعهد بأنه لن يترشح أو أحد من أقاربه للرئاسة إذا توقفت «عاصفة الحزم». الى ذلك، زار وكيل وزارة الخارجية الإيرانية مرتضي سرمدي امس مسقط عاصمة سلطنة عمان ليبحث مع مسؤولين عمانيين تطوارت الوضع في اليمن.
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أنه من المقرر ان يزور المبعوث الايراني عدة دول بعد زيارته الى سلطنة عمان، في إطار مساعي طهران لإيجاد حل عبر السبل السلمية للأزمة اليمنية.