Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الأزمة اعادت منطقة الخليج لصدارة أولويات أميركا
كوردسمان: علاقتنا مع دول مجلس التعاون تحتم علينا الوقوف إلى جانب «عاصفة الحزم»
2 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال الباحث الرئيسي في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية آنتوني كوردسمان ان الأزمة في اليمن تعيد وضع منطقة الخليج في صدارة الأولويات الإستراتيجية الأميركية في مواجهة ما وصفه بالنزوع التلقائي في واشنطن لتجنب التعامل القريب مع مشكلات المنطقة بتعقيداتها الصعبة.
وقال كوردسمان في مداخلة قدمها في المعهد أول من امس: «السعوديون ومن وقفوا معهم يقودون عملا عسكريا كبيرا في اليمن الآن. وإن كنا قد تحدثنا طويلا عن شراكتنا مع دول المنطقة فإنه في لحظات مثل هذه يتعين ابراز ما إذا كان لهذه الشراكة أي معنى عملي».
وتابع: «إذا تصورنا ان الموقف استدعى ما هو اكثر من مجرد الدعم اللوجستي الذي قالت الإدارة انها تقدمه لعملية عاصفة الحزم فإن السؤال سيظهر جليا عما إذا كنا مستعدين حقا لتقديم ما هو أكثر. ان هناك نزعة نحو تجنب الخوض في مشكلات المنطقة واعتقد ان ذلك ناجم عن العجز عن فهم تعقيداتها وعن قياس تبعاتها. إلا أن الأمر هذه المرة لا يحتاج الى أكثر من مجرد إثبات ان الشراكة التي تحدث عنها الرئيس باراك أوباما لها مضمون فعلي».
وأشار كوردسمان الى احتمالات تأثير المفاوضات النووية مع ايران على موقف واشنطن، قائلا: «اعلم ان الأمرين منفصلان وأصدق ذلك. إلا ان أبناء المنطقة لا يصدقونه. وان كنا نرغب حقا في مخاطبة شكوكهم فعلينا ان نبرهن على عكسها عمليا وليس شفويا فقط. انني واثق ان أي اتفاق نووي مع إيران لن يؤثر على علاقتنا مع دول مجلس التعاون ولا على نظرتنا الى الدول العربية. إلا أن تلك الدول تحتاج الى برهان على ذلك».
وقال كوردسمان: «الولايات المتحدة لا تملك رفاهية فقدان علاقاتها الاستراتيجية بدول مجلس التعاون تحت اي ظرف من الظروف. ليس فقط لأهمية تلك الدول في ذاتها وفي موقعها الجغرافي وقدراتها النفطية ولكن أيضا لكونها مركز ثقل الاستقرار في الشرق الأوسط. لن يحدث اي استقرار في الأردن أو في مصر مثلا دون دور دول المجلس. ان أهمية علاقتنا مع تلك المنظومة الإقليمية تفوق كثيرا حدودها».
وأشار الباحث الأميركي الى أهمية اليمن، قائلا: «من يتصورون ان علاقتنا مع ايران ستنقلب فجــــأة الى تحالف إذا وقعنا اتفاقا نوويا واهمون.
الإيرانيون لهم أجندتهم المختلفة تماما بل والتي تواجه في أكثر الأحيان أجندتنا. ويعني ذلك انه لا يمكن القبول بأن تسيطر ايران على باب المندب تحت اي ظرف من الظروف. ان ذلك سيجعل العالم تحت رحمة الأجندة الإيرانية».