Note: English translation is not 100% accurate
«مصر لن تسمح لأي طائفة ببث سمومها لتحقيق أهدافها الخبيثة وتشويه صورة الدين»
السيسي يجدّد دعمه لأمن الخليج ويدعو الحوثيين إلى التراجع
2 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوباما يبلّغ السيسي هاتفياً باستئناف المساعدات العسكرية الأميركية طالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأطراف المتحاربة باليمن بالتحلي بالمسؤولية والشجاعة في اتخاذ القرار السليم من أجل بلادهم وشعبهم.
وجدد وقوف مصر مع أمن الخليج، داعيا الحوثيين الى التراجع وترك المناطق التي يسيطرون عليها.
وقال إن أمن اليمن وسلامة شعبه أمانة في أعناقهم جميعا، مؤكدا ان الأمن القومي للخليج العربي لا يتجزأ عن الأمن القومي المصري.
وأضاف، خلال مشاركته في الندوة التثقيفية السادسة عشرة التي نظمتها القوات المسلحة امس الاول في إطار احتفالات مصر بيوم الشهيد والمحارب، ان مصر لن تسمح لأي طائفة ذات فكر خاطئ أو جماعة متطرفة ببث سمومها لتحقيق أهدافها الخبيثة وتشويه صورة الدين، مشيرا إلى أن مصر دولة آمنة ومستقرة تحترم تعهداتها والتزاماتها.
وأشار إلى أن مصر تشهد انطلاقة حقيقية في جميع المجالات سياسيا واقتصاديا، والتي تؤمنها إرادة حقيقية لأبنائها المخلصين من القوات المسلحة والشرطة الذين لديهم القدرة والتصميم على حماية الدولة أرضا وتراثا وقيما ودينا صحيحا معتدلا، مؤكدا انهم قادرون على درء المخاطر ومواجهة التحديات التي تستهدف النيل من تماسك الوطن واستقراره.
وأضاف ان الدولة حريصة على تنفيذ مخطط التنمية الشاملة على أرض مصر لمجابهة الفقر وتحقيق الرخاء للشعب، وأن مصر تمتلك من الإمكانات البشرية والمادية، ما يؤهلها أن تأخذ مكانتها الحقيقية في مصاف دول العالم، مطالبا ببذل المزيد من الجهد والعرق من أجل مستقبل الأجيال القادمة وتحقيق شعلة الأمل للمصريين.
وأشار الرئيس المصري إلى نجاح المؤتمر الاقتصادي ومساهمته في رسم المستقبل الذي نرتضيه كشعب يفخر بحضارة عريقة ويطمح لغد أفضل، كما أشاد بدور المرأة المصرية وقدرتها على العطاء، وتحمل المسؤولية في فترات عصيبة من عمر الوطن.
وأكد ان الدولة المصرية حريصة على تنفيذ آخر استحقاقات خريطة الطريق من خلال إجراء الانتخابات البرلمانية في أقرب وقت، مطالبا كل أطياف المجتمع بالترابط والتلاحم والعمل من أجل بناء مستقبل الأجيال القادمة.
إلى ذلك، تلقى الرئيس المصري مساء امس الأول اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي أكد على اهتمام الولايات المتحدة بتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر على كل المستويات، لاسيما العلاقات الاستراتيجية والتعاون العسكري والأمني، حيث أشار أوباما إلى اعتزام الإدارة الأميركية مطالبة الكونغرس باستمرار المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لمصر سنويا والمقدرة بحوالي 1.3 مليار دولار.
وأشار الرئيس أوباما، خلال الاتصال، إلى اعتزام الإدارة الأميركية توريد صفقات الأسلحة المتفق عليها مع الجانب المصري والتي كان قد تم تعليقها منذ أكتوبر 2013، وتتضمن 12 طائرة «إف 16» و20 صاروخ «هاربون» وقطع الغيار والمعدات اللازمة للدبابات من طراز ح1-1.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات أمنية لمصر اعتبارا من العام المالي 2018 تخصص لـ 4 فئات وهي مكافحة الإرهاب، وأمن الحدود، وأمن سيناء، والأمن البحري، وصيانة الأنظمة العسكرية الموجودة بالترسانة المصرية.
وأوضح الرئيس أوباما أن تلك المساعدات وغيرها من الخطوات ستساعد في رفع مستوى المساعدات العسكرية الأميركية لتكون في وضع أفضل لمعالجة التحديات التي تواجه مصالح مصر والولايات المتحدة في المنطقة التي تواجه عدم استقرار وتماشيا مع الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين البلدين.
كما تطرق الاتصال إلى التطورات الأخيرة في المنطقة من بينها ليبيا واليمن.
ومن جانبه، أكد الرئيس السيسي ان استمرار المساعدات العسكرية الأميركية لمصر، فضلا عن استئناف صفقات الأسلحة المتعاقد عليها بالفعل، إنما تصب في صالح تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة للبلدين، لاسيما فيما يتعلق بجهود مكافحة التطرف والإرهاب، وحفظ الأمن خاصة في سيناء.
كما بحث الرئيسان كذلك عددا من التطورات على الساحة المصرية، ومن بينها الصعيد الحقوقي، حيث أكد الرئيس السيسي ان مصر لا تألو جهدا لإقرار الحقوق والحريات على كل الأصعدة، وهو الأمر الذي تحقق عمليا عبر العديد من التطورات في هذا الصدد.
وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الرئيسان المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في كل من اليمن وليبيا.
واتفق الرئيسان في نهاية الاتصال على مواصلة التشاور خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تنسيق وتعزيز المواقف التي تخدم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.