المرأة الكويتية أثبتت جدارتها في المناصب القيادية
من المبكر الحكم على تجربة المرأة الكويتية في البرلمان
أؤيد تجنيس أبناء الكويتيات
سأترشح للانتخابات للمرة الرابعة
الدافع الأساسي لخوضي تجربة الترشح للانتخابات هو اطلاعي الدائم والمستمر على كل القضايا التي تهم الوطن والمواطن
دانيا شومان
أنوار القحطاني ناشطة سياسية ومرشحة سابقة لمجلس الأمة وتعتبر أكثر سيدة تترشح وبشكل متوال لانتخابات مجلس الأمة، ترى أن ترشحها لثلاث مرات على التوالي ليس مجرد تجربة خاضتها بل إنه كما تقول: «نابع من إيماني المطلق بأنني أحمل الكثير من الرسائل والقضايا التي تهم الوطن والمواطن ومؤمنة بأن لدي القدرة على دفعها ووضعها في مسار يوصلها الى الحلول».تمتلك رؤية خاصة لكثير من الأمور، وعن سبب اشتغالها بالسياسة تقول: «بدأت نشاطي السياسي والحقوقي من منطقتي التي أسكن فيها وانطلقت منها في فضاء العمل السياسي والحقوقي من خلال مشاركاتي وإدارتي للكثير من الندوات والفعاليات فتكونت لدي فكرة كافية لكل ما يحتاج إليه المواطنون».
وعن رؤيتها لتجربة المرأة في البرلمان، تقول القحطاني إن تجربة المرأة الكويتية البرلمانية لا يمكن أن نحكم عليها بالفشل أو النجاح لأنها تجربة حديثة ولم تأخذ وقتا كافيا في البرلمان لتحقيق الأهداف والبرامج الانتخابية التي وضعتها في أجندتها، كما تحدثت عن أهم نقاط برنامجها الانتخابي، قائلة إنها تركز دائما على قضايا المرأة الكويتية المستحقة لتولي المناصب القيادية والإسكان وتجنيس أبنائها، وقضايا الشباب الكويتي فمن المهم بناء المواطن الشاب من قبل الحكومة ببرامج وخطط مدروسة تصقل مواهبهم وإمكانياتهم، وغيرها الكثير من النقاط والاهتمامات التي تشغل الشارع الكويتي،
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
لا شك في أن تجربتك في خوض انتخابات مجلس الأمة لثلاث دورات متتالية كانت تجربة جيدة بالنسبة إليك، هلا حدثتنا عنها؟
٭ الترشح نفسه لم يكن مجرد تجربة فقط بل ترشحي لانتخابات مجلس الأمة نابع من إيماني المطلق بأنني أحمل الكثير من الرسائل والقضايا التي تهم الوطن والمواطن ومؤمنة بأن لدي القدرة على دفعها ووضعها في مسار يوصلها الى الحلول، ولدي أيضا إيمان مطلق بأن المشرع إذا كان صادقا مع نفسه أولا ثم مع الوطن ثم المواطن فسيكون لديه قدرة هائلة على العطاء الحقيقي، أما بالنسبة للتجربة فبكل تأكيد اكتسبت وتعلمت منها أشياء قد أكون اجهلها نوعا ما وبكل تأكيد كانت تجربة جيدة بالنسبة لي.
لماذا الدائرة الخامسة تحديدا؟
٭ بما أنني بدأت نشاطي السياسي والحقوقي من منطقتي التي أسكن فيها وانطلقت منها في فضاء العمل السياسي والحقوقي من خلال مشاركاتي وإدارتي للكثير من الندوات والفعاليات تكونت لدي فكرة كافية لكل ما يحتاج اليه المواطنون وبما أن منطقتي التي انطلقت منها تقع ضمن حدود الدائرة الخامسة لمست واستشعرت همومها ومشاكلها وما تحتاج إليه من تشريعات وبالنهاية ما يتم إقراره من قوانين جيدة لن تخدم أهالي الدائرة الخامسة دون باقي الدوائر لذلك انا وجدت نفسي في الخامسة.
كيف تقيمين تجربتك في الترشح للبرلمان؟
٭ في الحقيقة كانت تجربة أكثر من رائعة اكتسبت من خلالها خبرات جديدة وجعلتني أطور من نفسي أكثر وجعلتني في اتصال مباشر دائم ومتواصل مع أبناء الدائرة بل والدوائر الأخرى أيضا.
من أقنعك بخوض الانتخابات وكيف كانت ردة فعل عائلتك؟
٭ الدافع الأساسي الذي جعلني أخوض هذه التجربة هو اطلاعي الدائم والمستمر على كل القضايا التي تهم الوطن والمواطن وخصوصا القضايا المهمشة من قبل السلطتين، هذا ما جعلني أخوض التجربة، أما الدافع الثاني فهم أبنائي الذين احرص دائما على أن يشاركوني في الرأي على أي قرار أود اتخاذه ناهيك عن ذوي الخبرة الذين أثق برأيهم، أما بالنسبة للعائلة فكانت ردود الأفعال مختلفة، فمنهم من أيدني وشجعني ومنهم من اعترض، ولكن كانت الغلبة بالنهاية لمن شجع مع عدم تهميشي لرأي من عارض.
ما أبرز المشكلات التي واجهتك خلال تجربة الترشح؟
٭ أبرزها أن الدائرة الخامسة دائرة ذات طابع خاص وهذا الأمر شكل عائقا حقيقيا أمام نجاح امرأة في تلك الدائرة ولكن متفائلون بنجاح امرأة في الدائرة الخامسة ان شاء الله لأننا نمتلك عقولا شبابية وطنية متفتحة ونؤمن بأن الناخبات في الخامسة بدأن يترجمن قناعاتهن في صناديق الاقتراع.
القضايا الإنسانية
دائما ما تضعين نصب عينيك القضايا الإنسانية، هل تعتقدين أن هذه القضايا ستكون بابا آخر يشجعك على خوض الانتخابات؟
٭ أركز على القضايا الإنسانية لأنها قضايا مستحقة وإهمالها وتهميشها يضر بسمعة البلد أمام المنظمات الدولية مما يسبب حرجا وضغوطا على البلد في غنى عنها والشيء الذي أود توضيحه هو لم أسع في أي قضية إنسانية في يوم من الأيام إلا بعد ملامستي بشكل مباشر لتلك القضية وتكوين قناعة كاملة بأنها قضية تستحق الحل الفوري ولم أسع في يوم لجعل تلك القضايا بابا للوصول لأي هدف شخصي لأن هذا الأمر يتعارض مع مبادئي.
كيف تقيمين تجربة المرأة الكويتية في البرلمان؟
٭ تجربة المرأة الكويتية البرلمانية لا يمكن أن نحكم عليها بالفشل أو النجاح لأنها تجربة حديثة ولم تأخذ وقتا كافيا في البرلمان لتحقيق الأهداف والبرامج الانتخابية التي وضعتها في أجندتها فأعتقد أن المرأة لم تأخذ الوقت الكافي الذي من خلاله نتمكن من الحكم عليها وتقييمها.
كيف تقيمـين تجربة المرأة الكويتية في الحكومة؟
٭ على مستوى تولي الحقائب الوزارية أثبتت المرأة الكويتية جدارتها من خلال إعطائها الفرصة لتولي المناصب القيادية بالرغم من محاولة العديد التشكيك في إمكانية قدرة المرأة الكويتية على تولي المناصب القيادية ومن هنا نقول للحكومة إن المرأة الكويتية يجب أن تأخذ حقها الكامل في تولي المناصب القيادية.
ماذا لو عرضت عليك الحقيبة الوزارية، فأي وزارة ستختارين أو تعتقدين أنها الأنسب لك؟
٭ إذا كانت لدي فرصة الاختيار بكل تأكيد فسأختار ما هو ضمن اختصاصي العملي وهي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل كوني قضيت حياتي ومسيرتي العملية في تلك الوزارة ولأني اعرف كل مشاكل هذه الوزارة وكيفية التعامل معها، ، علما بأنني لا احبذ تولي أي حقيبة وزارية في الوقت الراهن لأنني أسعى للمساهمة في حل المشاكل التي تهم المواطن في جميع المجالات وليس فقط في وزارة معينة.
وما أول قرار ستتخذينه حال توليك الحقيبة؟
٭ إعطاء الفرصة الكافية للشباب ذوي الكفاءة لتولي المناصب القيادية في الوزارة والمساهمة في تطوير الخدمات المقدمة للمراجعين أفضل مما هو عليه الآن والأهم القضاء على الفساد المالي والإداري في الوزارة والقضاء على الواسطة غير القانونية.
وراء كل رجل عظيم امرأة، وينطبق ذلك على النساء ايضا، فمن من يقف وراء نجاحك؟
٭ والدتي رحمها الله كانت ومازالت وراء جميع نجاحاتي فكانت هي ملهمتي رحمها الله هذا أولا وثانيا أبنائي الذين دائما فرحتهم بنجاحي تعطيني دافعا لتحقيق المزيد من النجاح.
هل ستترشحين للانتخابات القادمة وللمرة الرابعة؟
٭ ان شاء الله النية موجودة لخوض الانتخابات القادمة ومادامت لدي قضايا أود وأرغب في حلها فسأكمل هذه المسيرة.
كلمة أخيرة؟
٭ أدعو إخواني أبناء وطني إلى توحيد الكلمة والصف ونبذ كل ما من شأنه يبث روح الفرقة والفتنة بين أفراد الوطن الواحد وأدعوكم أيضا إلى الالتفاف حول قيادتنا الحكيمة الرشيدة المتمثلة في شخص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
قضايا المرأة أهم اهتماماتي
عن أهم اولوياتها والقضايا التي تركز عليها لا سيما في برامجها الانتخابية قالت القحطاني: أهم النقاط التي أركز عليها دائما هي قضايا المرأة الكويتية المستحقة في تولي المناصب القيادية والإسكان وتجنيس أبنائها وقضايا الشباب الكويتي فمن المهم بناء المواطن الشاب من قبل الحكومة في برامج وخطط مدروسة تصقل مواهبهم وإمكانياتهم وغيرها الكثير من النقاط والاهتمامات التي تشغل الشارع الكويتي.
نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة. رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.
للتواصل مع الصفحة
«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]