Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارة وزير الإعلام إلى الجزيرة التاريخية بتنظيم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
الحمود: خطة لتحويل جزيرة فيلكا إلى وجهة سياحية ثقافية وعائلية
5 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



رؤية وإستراتيجية تهدفان إلى تطوير النشاط السياحي على مستوى الدولةأسامة أبوالسعود
كشف وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود عن أن الحكومة لديها توجه لتنشيط السياحة الداخلية وفي مقدمتها جزيرة فيلكا التي تمتلك كل المقومات لتكون مقصدا سياحيا للكويت والمنطقة.
وأعلن الحمود في حديث مع الإعلاميين على هامش جولة نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب صباح أمس إلى «فيلكا» عن وضع خطة شاملة للمجلس الوطني لإنشاء متحف وعدد من المشاريع المهمة التي تخدم السياحة الثقافية في الجزيرة لتحويلها إلى وجهة سياحية ثقافية وعائلية، موضحا ان المجلس وضع خطة متكاملة لحفظ التراث التاريخي للجزيرة بشكل علمي بالتنسيق مع عدد من المراكز العلمية على مستوى العالم.
وأعرب عن أمله في ان تمتد استراتيجية المجلس الوطني لتعزيز الجانب الإعلامي والتثقيفي على مستوى الجهات الرسمية.
وكشف الحمود عن خطة لإشراك مدارس وزارة التربية والجامعات لإرسال وفود من الطلبة للاطلاع على هذا الواقع الأثري المهم الذي تمتلكه جزيرة فيلكا بتاريخها العريق.
وأكد أن الكويت تزخر بتاريخ ثقافي وفني كبيرين، مشددا على أهمية وضع رؤية متطورة ملموسة تخدم هذا الجانب، مشيرا الى وجود دراسات وتوجه لدى الحكومة لتفعيل الجانب السياحي وبالأخص تنشيط السياحة الداخلية، ولفت ان الجزيرة تملك كل المقومات لتكون مقصدا سياحيا للكويت والمنطقة.
وأشار إلى أن الحرص الحكومي على تفعيل الجانب السياحي والاهتمام به أنتج اخيرا قرارا بنقل القطاع السياحي الى وزارة الاعلام ضمن رؤية واستراتيجية تهدف الى تطوير النشاط السياحي على مستوى الدولة، مشيرا الى ان النشاط السياحي سيعتمد على مرتكزين أساسيين هما السياحة العائلية والسياحة الثقافية، معلنا عن تشكيل لجنة وطنية لتوثيق وتسجيل التراث الكويتي خلال مراحله التاريخية المهمة.
من جهته، أشار الأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب شهاب الشهاب انه يتم حاليا العمل على تجهيز ملف الجزيرة لإدراجها على قائمة التراث العالمي، مبينا انها ادرجت في العام 2013 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي، مضيفا ان تجهيز الملف يستغرق من سنتين الى ثلاث سنوات لاعداده، مبينا ان اهمية المنطقة الأثرية في الجزيرة تكمن في التنوع الثقافي الكبير.
واعلن الشهاب عن قيام المجلس مؤخرا بالعمل على المشروع الجديد الخاص بالكشف عن الاثار المغمورة في مياه الساحل الشمالي من جزيرة فيلكا.
وقال انه تم رصد بعض الآثار القديمة المحفورة في شواطئها، مشيرا الى ان الآثار التي تم الكشف عنها عبارة عن مرافئ تعود الى الفترة الإسلامية المبكرة وكذلك بعض مصائد الأسماك، مشيرا الى ان الكويت طرحت وجهات نظر جديدة امام اليونيسكو فيما يتعلق بالآثار المغمورة في المياه.
من ناحيته، قال مدير ادارة الآثار والمتاحف د.سلطان الدويش ان الزيارة للجزيرة تضمنت الاطلاع على اهم المواقع التي ستسجل على قائمة التراث وخاصة موقع سعد وسعيد الذي يضم حضارة دلمون، مؤكدا حرص الإدارة والمجلس على تمكين الزائرين من الوصول والاطلاع على كيفية فرز الاثار ونقلها بعد ذلك الى المتاحف.
وتابع الى ان المواقع الاثرية في الجزيرة تضم العديد من الحضارات كحضارة دلمون التي كانت تضاهي الكثير من الحضارات اضافة لحضارة مابين النهرين والحضارة المصرية.