Note: English translation is not 100% accurate
بوتين لنتنياهو: «أس 300» دفاعية ولن تهدد أمن اسرائيل
خامنئي يوجّه برفع «جهوزية» الجيش الإيراني
20 ابريل 2015
المصدر : طهران ـ وكالات
أعلن القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي ان الجيش الايراني سيرفع جهوزيته، لكنه لن يشكل تهديدا لدول المنطقة، منددا بـ «التهديدات الوقحة» من الولايات المتحدة عن ان «الخيار العسكري» ضد ايران مازال قائما.
وقال خامنئي في خطاب لدى استقباله قادة من الجيش امس، ان ايران لن تقبل «أبدا هذه التصريحات الحمقاء»، وذلك ردا على قائد اركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي من دون ان يذكره صراحة.
وأشار إلى انه «يجب على كل القوات الإيرانية الجيش والحرس الثوري ان يرفعوا جهوزيتهم العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم»، مضيفا ان هذا «توجيه رسمي».
وأضاف خامنئي «بعد صمت طويل، احد مسؤوليهم (الأميركيون) تحدث مجددا عن خيارات مطروحة على الطاولة.من جهة هم واهمون، ومن جهة أخرى يطلبون من الجمهورية الإسلامية ان توقف تطورها الدفاعي، ونحن لن نقبل ابدا بهذه التصريحات الحمقاء».
واعتبر القائد الأعلى للثورة في إيران أن الولايات المتحدة اختلقت «أسطورة» الأسلحة النووية لتصوير طهران كمصدر للتهديد، مشددا بذلك على لهجته قبيل استئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية هذا الأسبوع، قائلا «اختلقوا أسطورة الأسلحة النووية حتي يمكنهم القول إن الجمهورية الإسلامية هي مصدر تهديد. كلا. إن مصدر التهديد هو أميركا نفسها بتدخلاتها غير المحكومة بقيود والمسببة لانعدام الاستقرار».
وتابع خامنئي بالقول «الجانب الآخر يهددنا عسكريا بشكل منهجي وبلا خجل... حتى لو لم يوجهوا هذه التهديدات العلنية يتعين علينا أن نكون مستعدين»، مشيرا الى انه «رغم ما حققته من تطور في المجال الدفاعي والعسكري، الجمهورية الإسلامية لن تشكل ابدا أي تهديد لبلدان المنطقة وجيرانها».
من جهة أخرى، أكد نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي على أن بلاده لن تسمح لأحد بتفقد مواقعها العسكرية، مؤكدا ان «إطلاق مزاعم حول وجود الخيار العسكري ضد إيران على الطاولة لن يخيفنا».
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن سلامي قوله امس «أن يقوم مفتش أجنبي بتفقد موقع عسكري داخل البلاد يعني احتلال أراضي دولة، وهذا يعني إذلال الشعب».
وأضاف «إيران لن تكون مرتعا للجواسيس، ولن نفرش السجادة الحمراء لأعدائنا»، مشددا «سنرد على أي شخص يتحدث عن تفقد المراكز العسكرية الإيرانية بالرصاص الساخن».
وفي سياق غير بعيد، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا هاتفيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للمرة الثانية خلال اسبوع، للاحتجاج على مضي موسكو في تنفيذ اتفاق مع طهران لمدها بصواريخ (إس 300)، أرض ـ جو.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان بوتين أبلغ نتنياهو بأن هذه «الصواريخ لا تهدد أمن إسرائيل كونها دفاعية وليست هجومية».
الى ذلك، قال الرئيسان الإيراني حسن روحاني والافغاني اشرف غني في طهران ان بلديهما سيعززان تعاونهما في مكافحة الإرهاب والتطرف الآخذين في الانتشار في المنطقة.
واكد روحاني في مؤتمر صحافي مشترك مع غني في اليوم الاول من زيارة الرئيس الافغاني «اتفقنا على مزيد من التعاون لمكافحة الإرهاب والعنف والتطرف في المنطقة خصوصا في المناطق الحدودية»، مشيرا الى تبادل المعلومات وتنفيذ عمليات مشتركة عند الضرورة.