Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تطلق عملية تحرير ماتبقى من الرمادي بيد «داعش»
20 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن اللواء الركن سامي كاظم، قائد الفرقة الذهبية الثالثة التابعة لوزارة الدفاع في محافظة الانبار غربي العراق أمس، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مناطق بمدينة الرمادي مركز المحافظة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، مشيرا إلى وجود تقدم للقطاعات الأمنية هناك.
وقال كاظم لوكالة الاناضول: إن «القطاعات الأمنية من جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة المحلية وافواج الطوارئ وبمساندة العشائر وبالتنسيق مع الطيران العراقي بدأت، عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مناطق شرق الرمادي من تنظيم داعش الإرهابي»، مشيرا إلى أن «العملية العسكرية انطلقت من داخل مركز مدينة الرمادي».
وأضاف أن «القطاعات الأمنية تقدمت للمنطقة الأولى وهي منطقة الصوفية من 3 محاور واستطاعت الدخول إليها رغم شدة الاشتباكات بين قواتنا الأمنية ضد تنظيم داعش الارهابي هناك».
وتابع كاظم: ان «القوات الأمنية سوف تتقدم باتجاه مناطق البومحل والبوسودة بعد تحرير الصوفية لاستعادة السيطرة عليها وطرد عصابات داعش منها».وبحسب كاظم، فإن «هناك قصف عنيف للطيران العراقي على مواقع داعش في تلك المناطق لقصف الامدادات التي يأتي بها التنظيم خلال المواجهات مع القوات الأمنية هناك».وعلى صعيد متصل، قال العميد عبدالأمير الخزرجي، نائب قائد الفرقة الذهبية الثالثة بمحافظة الأنبار، إن القوات الأمنية صدت هجوما لتنظيم داعش بجميع الأسلحة على المجمع الحكومي وسط الرمادي، مشيرا الى ان طيران التحالف الدولي يشارك بقوة بقصف أهداف ومواقع للتنظيم وسط المدينة.وفي حديث للأناضول، أوضح الخزرجي أن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة وافواج الطوارئ وبمساندة مقاتلي العشائر وبالتنسيق مع جهاز مكافحة الإرهاب وطيران التحالف الدولي والعراقي، تمكنت من صد هجوم لتنظيم داعش على المجمع الحكومي وسط الرمادي».
وأضاف أن «التنظيم شن هجوما عنيفا على المجمع الحكومي من منطقة الحوز الواقعة خلف المجمع واستطاعت قواتنا الأمنية المتواجدة في خطوط الصد والدفاع من صد هذا الهجوم بجميع الأسلحة الثقيلة وتمكنت من قتل 17 عنصرا للتنظيم وإلحاقهم خسائر مادية وبشرية كبيرة».
وتابع الخزرجي، ان «طيران التحالف الدولي والعراق شارك بعمليات صد الهجوم وتمكن من القصف بقوة أهداف ومواقع لتنظيم داعش في مناطق البوفراج شمال الرمادي ومناطق البوغانم والسجارية شرق المدينة ومناطق الاندلس والحوز وسط الرمادي».
وبين أن «القصف أسفر عن قتل العشرات من عناصر التنظيم والحاق خسائر جسيمة بذلك القصف العنيف على مواقعهم».
وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ 8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم «داعش»، وهي محافظة صحراوية شاسعة لها حدود مع ثلاث دول هي سورية والأردن والسعودية.
في غضون ذلك، تحدثت مصادر أمنية ومحلية عراقية عن تحرير منطقة «البوفراج» من مسلحي التنظيم، وأمنت عددا من المنازل التي فخخها داعش وفككت العبوات الناسفة على الطرق الترابية داخل المنطقة، وقتلت العشرات من عناصر التنظيم وهرب آخرون إلى المناطق الصحراوية المتاخمة للمنطقة.من جانبه، وصف قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي الوضع الأمني في مدينة الرمادي بأنه في تحسن بعد وصول تعزيزات عسكرية من قوات الفرقة الذهبية والرد السريع.. وقال: إن الفرقة الذهبية والرد السريع والشرطة المحلية تتولى حاليا مهمة تأمين المجمع الحكومي ولا مخاوف من أي تقدم للارهابيين باتجاه المجمع الحكومي.
من جانبها، جهزت عشائر شمر بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق 850 مقاتلا من أبناء شمر للالتحاق بالحشد الشعبي لقتال داعش في الأنبار، وقاتلت «شمر» مع القوات الأمنية و«الحشد الشعبي» في عملية تحرير صلاح الدين في مناطق العلم والدور والبوناصر والبوعجيل.