Note: English translation is not 100% accurate
قصر باكنغهام يحذّر «المحافظين» و«العمال» بإبقاء الملكة بعيداً عن جدل الانتخابات
20 ابريل 2015
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
حذر المسؤولون في قصر باكنغهام من أنه لا يجب جذب الملكة إلى الخلافات السياسية على خلفية الانتخابات العامة التي ستجرى في السابع من مايو المقبل، وسط مخاوف من أن زعيمي حزبا المحافظين أو العمال قد يحاولان استخدام دعمها لإضفاء الشرعية على أي حكومة متوقعة تفتقر للأغلبية.ونقلت صحيفة «ذي صنداي تايمز» البريطانية عن مصادر مقربة من الأسرة المالكة مساء أمس الأول انه لا يجوز أن يقترب زعيما الحزبين الرئيسيين من الملكة لتشكيل الحكومة حتى يتأكدا من أنهما يحظيا بثقة مجلس العموم.ويخشى رجال القصر الملكي من أن يحاول زعيما الحزبين الحصول على دعم الملكة لتشكيل حكومة أقلية والوصول الى السلطة.وكشفت جميع استطلاعات الرأي عن أن البرلمان القادم سيكون معلقا، ولن يتمكن أي حزب من تحقيق الـ 326 مقعدا الذي يمكنه من تشكيل حكومة أغلبية.وأوضحت الصحيفة ان هذه المخاوف اندلعت مع عقد مستشاري القصر مؤخرا سلسلة من الجلسات حول كيف ستستجيب الملكة لمختلف النتائج بعد انتخابات السابع من مايو.وتقول شخصيات بارزة في الحكومة البريطانية والدوائر المالكة إن هناك محادثات جرت بين السكرتير الملكي الخاص، السير كريستوفر جيدت، ووزير مجلس الوزراء السير جريمي هيوود، والسكرتير الخاص لرئيس الوزراء كريس مارتن، «لحماية استقلال الملكة».وأشارت الصحيفة الى أن السير جيدت سيتواجد في مقر رئاسة الوزراء ليكون «عيون وآذان» الملكة ويمنعها من التورط في الجدال المتوقع حول تشكيل حكومة جديدة.وقال مصدر مقرب من القصر «إذا بقيت نتيجة الانتخابات المقبلة غير واضحة، فان الملكة تدرك ان استمرار حالة الغموض سينتج عنه صخب إعلامي، وإنها لا ترغب في الانجرار إلى الجدال حول كيفية تشكيل الحكومة المقبلة».ويصر مساعدو الملكة على أنه يجب على السياسيين أن يقرروا من يستطيع تشكيل الحكومة، وبعدها فقط ينبغي أن يطلب من الملكة رؤية رئيس الوزراء الجديد.