Note: English translation is not 100% accurate
الزعيم الكوري الشمالي يتسلق أعلى قمة في البلاد: توفر منبعاً لتغذية العقل أقوى من أي سلاح نووي
20 ابريل 2015
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ

قالت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية الرسمية أمس ان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ اون تسلق أعلى جبل في البلاد ووصل الى القمة ليبلغ قواته ان الطاقة العقلية التي يوفرها التسلق أقوى من الأسلحة النووية.
وظهر كيم في إحدى الصور مبتسما في مواجهة الرياح وهو يقف على قمة الجبل المغطاة بالثلوج، والشمس تشرق وراءه.
ونقلت صحيفة رودونغ عن أون قوله ان «تسلق جبل بايكدو يوفر منبعا ثمينا لتغذية العقل أقوى من أي نوع سلاح نووي».
وقمة الجبل البركاني التي يبلغ ارتفاعها 2750 مترا وتقع على الحدود مع الصين، تعتبر مكانا مقدسا في الفولكلور الكوري، وتلعب دورا محوريا في الدعاية لتمجيد أسرة كيم.
وكتاب بيونغ يانغ المقدس يقول ان كيم يونغ ايل ولد في الجبل، رغم أن مؤرخين عدة قالوا انه ولد في روسيا، ويشيد بالأسرة «لارتباطها بالدم مع جبل بايكدو».
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية ان الحاكم الشاب لكوريا الشمالية الفقيرة لكن المسلحة نوويا، تسلق جبل بايكدو صباح السبت مع مئات من الطيارين المقاتلين بالإضافة الى قادة من الجيش ومسؤولين من الحزب.
وقام كيم، كأسلافه، بـ «رحلات ميدانية توجيهية» إلى المنشآت الصناعية، والقواعد العسكرية، والمواقع المقدسة في جميع أنحاء البلاد، فيما يقول محللون انه محاولة لتقديم صورة رجل حيوي أمام الشعب.
وهذه أحدث قصة تنشرها وسائل الإعلام الحكومية الرسمية عن مآثر سليل عائلة كيم التي تحكم البلاد منذ أكثر من 6 عقود بقبضة من حديد.
فالأسبوع الماضي، أصر النظام ان كيم تمكن من القيادة حين كان في الثالثة من عمره، في حين قال والده الراحل كيم يونغ ايل انه استطاع تسجيل أهداف في 11 حفرة حين مارس لعبة الغولف للمرة الأولى.