Note: English translation is not 100% accurate
زعيم المقاومة في تعز يدعو جميع أبناء المحافظة في الجيش للعودة وحماية المدينة
قبائل وادي وصحراء حضرموت تعلن تأييدها لشرعية هادي
20 ابريل 2015
المصدر : الرياض ـ وكالات

مقتل مسؤولين موالين للحوثي في لحج
الأنباء ـ إياد أحمد
سقط عشرات القتلى والجرحى في تواصل أعمال القصف والمواجهات الشرسة بين القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي من جهة والقوات الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية من جهة أخرى بمدينة تعز وسط اليمن ومدن أخرى.وجاء ذلك فى وقت أعلنت فيه قبائل وادي وصحراء محافظة حضرموت أمس الأول تأييدها للشرعية الدستورية برئاسة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي والأعمال العسكرية التي تنفذها عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ودول التحالف وتأييدها لقرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة تجاه اليمن.
وطالب زعماء القبائل في اللقاء الذي جمعهم أمس الأول، أبناء القبائل الذين هبوا لحماية الشركات النفطية بعد الفراغ الأمني الذي شهدته المحافظة، باستمرار أعمالهم وتأمين المحطة الغازية لاستمرار خدمة التيار الكهربائي بوادي حضرموت..
اشتباكات تعز
وتزامن ذلك، مع استمرار الغارات المكثفة لـ «عاصفة الحزم» على مواقع وتجمعات المتمردين في عدة مناطق غرب وشرق ووسط مدينة تعز وسقط فيها أكثر من عشرين قتيلا بينهم قيادات تابعة لميليشيات الحوثي وهو ما مكن المقاومة الشعبية والقوات الموالية للشرعية من تحقيق تقدم كبير وسط المدينة ودحر ميليشيات الحوثي وصد محاولاتهم للتوسع في منطقة الحصب باتجاه وادي القاضي شمال غرب المدينة وتكبيدهم خسائر كبيرة.
وقالت مصادر عسكرية ومحلية لـ «الأنباء»: ان قوات اللواء 35 الموالي للشرعية واصلت أمس قصفها العنيف بالدبابات على تجمعات الحوثيين في بئر باشا شرق اللواء وموقع الدفاع الجوي المتمركز بمنطقة الستين شمال اللواء.
وتواصلت عمليات تبادل القصف بالدبابات بين اللواء 35 ومقر الدفاع الجوي في اليومين الماضيين وسقط فيها عشرات الضحايا وتضررت عدد من المنازل والممتلكات الخاصة والمحلات التجارية في المنطقة.
مصادر في اللجان الشعبية أكدت لـ «الأنباء»: أنه تم توجيه نداءات للسكان والأهالي المقيمين جوار القصر الجمهوري ومقرات تابعة لصالح ومخازن أسلحة بالمنطقة بالنزوح إلى مناطق مجاوره كون المنطقة هدف للعمليات وذلك حرصا من المقاومة على عدم سقوط ضحايا.وأكدت المصادر «ان المقاومة تمكنت من السيطرة على جولة المرور بعد تكبيد الحوثيين خسائر كبيرة في الأرواح وقتل أحد أفراد اللجان وجرح 3 آخرين، بعد وصول دبابة تابعة للواء 35 مدرع قادمة من جبل جرة لتعزيز مواقع المقاومة في جولة المرور وقصفت أيضا موقع الحوثيين في جبل الاريال بالزنقل».وتصدت المقاومة الشعبية للميليشيات في شارع محمد علي عثمان بتعز لمنع سيطرتهم على مبنى التربية والتعليم، مشيرة إلى أن المقاومة الشعبية أحرقت طقما تابع للحوثيين في بئر باشا أمس الأول.
المقاومة تدعو أبناءها
من جانبه، دعا قائد المقاومة الشعبية في تعز الشيخ حمود سعيد المخلافي جميع الجنود من أبناء تعز في كل المحافظات للعودة إلى المدينة والمشاركة في حمايتها إلى جانب القوات الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية.مصادر محلية أكدت تمركز عدد من القناصين الحوثيين في عدد من الفنادق في جولة المرور وسط تعز ويقومون بقنص المقاومين وهو ما أدى إلى مقتل 3 من أفراد المقاومة مساء أمس الاول.
وقالت المصادر إن كتيبة من قوات مكافحة الارهاب الموالية للمتمردين وصلت من صنعاء السبت إلى مقر قوات الأمن المركزي بتعز كتعزيزات لميليشيات الحوثي.
وفي السياق أكدت مصادر محلية أن المقاومة الشعبية نفذت كمينا لتعزيزات عسكرية للحوثيين بمدينة اب شرق مدينة تعز وتمكنت من قتل عدد من الجنود وتدمير عربات عسكرية بمدينة القاعدة كانت متجهه إلى تعز.
إلى ذلك، سقط عشرات القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي في مطار عدن الدولي بعد قصفهم من المقاومة بالكاتيوشا.
وتواصلت المواجهات في مدينتي كريتر والمعلا بالعاصمة الاقتصادية عدن أمس الأول، وجدد أئمة المساجد بمدينة كريتر دعوتهم عبر مكبرات الصوت كل من يمتلك السلاح من أبناء المحافظة للخروج لتأدية فريضة الجهاد ضد الحوثيين.
على صعيد مواز، نفذت عاصفة الحزم التي تقودها السعودية، عددا من الغارات المكثفة على معاقل الحوثيين في المعاشيق بكريتر وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى.
واستهدف طيران التحالف أيضا موقع العقبة بكريتر، ومنزل الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض بمدينة كريتر الذي اتخذه الحوثيون مقرا لهم وكان يتمركز فيه عدد من القناصة، وأيضا استهدف طيران التحالف موقعا للحوثيين بجولة العاقل أمام فندق ميركيور بخور مكسر ودمرته بمن فيه من الميليشيات.
إلى ذلك نقل صحافيون وإعلاميون تصريحات لمصدر حكومي بمدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج مقتل مسؤولين جنوبيين كانوا يقاتلون برفقة العشرات إلى جانب القوات الموالية للحوثيين وصالح في غارة جوية لعاصفة الحزم استهدفت تجمعا لهم بالقرب من منطقة خور عميرة غرب عدن قبل يومين.
وقال المسؤول الحكومي «ان تقارير مؤكدة أثبتت مصرع الشخصية القبلية علي محمد احمد عوض حنيش الصبيحي ممثل الدائرة 74 الانتخابية بمناطق الصبيحة، وجرح ثابت العطري مدير عام سابق لمديرية المضاربة وراس العارة بمنطقة الصبيحة بلحج بإصابات بليغة ومقتل 2 من أبنائه في الغارة».وأكد ان الغارة الجوية تسببت بعرقلة تقدم قوات صالح والحوثي صوب مدينة البريقة بعد ان كانت قد حققت بعض التقدم.
هذا وأكدت مصادر محلية لـ «الأنباء»: إن ميليشيات الحوثي بدأت منذ مساء أمس الاول تنفيذ عمليات اقتحامات ومداهمات لمنازل المواطنين في مديرية لودر التي تحتلها الميليشيات منذ أيام، وقامت بعمليات نهب وسلب للمنازل بشكل كلي وخاصة منازل النازحين وبدأت الميليشيات الحوثية والقوات التابعة لصالح التمركز في تلك المنازل بعد مغادرة المعسكرات في لودر خوفا من قصف طائرات الحزم.
في المقابل، تصدت المقاومة الجنوبية أمس الأول لمحاولة للحوثيين لاقتحام مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين من اتجاه عدن، واندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة والمتمردين بمنطقة الكود على مدخل زنجبار وسقط فيها قتلى وجرحى من الميليشيات فيما قتل من المقاومة مسلحان وجرح آخرون.ودفعت القوات الموالية لصالح والحوثي إلى التمركز في سجن قديم بمنطقة الكود واستهدفت المقاومة السجن بالقذائف وحاصرت المليشيات داخل مبنى السجن.هادي يشكر خادم الحرمين الشريفين لتخصيصه 274 مليون دولار لإغاثة الشعب اليمني
عواصم - وكالات: أعرب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتخصيصه مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن من خلال الأمم المتحدة ووقوفه إلى جانب أبناء الشعب اليمني ومساندتهم لتجاوز محنته الحالية.
وقال هادي في برقية بعثها أمس الأول «إن استجابة خادم الحرمين الشريفين السريعة لمناشدة الأمم المتحدة لتوفير الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني تؤكد حرصه الشخصي وحرص المملكة العربية السعودية ووقوفها التام إلى جانب الشعب اليمني الذي بدأ يعاني من أوضاع إنسانية صعبة وشح في الغذاء والدواء ومستلزمات الحياة اليومية من كهرباء وماء ومشتقات نفطية نتيجة انقلاب الميليشيات الحوثية وعصابة صالح على الشرعية الدستورية».
وأضاف الرئيس اليمني «ان الشعب اليمني لن ينسى مواقف خادم الحرمين الشريفين وأياديه البيضاء التي تعمل على الانتصار لإرادة الحياة الحرة والكريمة والعمل على التخفيف من معاناة الشعب اليمني».
وأشار إلى ان علاقات الأخوة بين الشعبين اليمني والسعودي ضاربة في جذور التاريخ وأنها علاقات راسخة ارتبطت بوشائج أخوية وتاريخية وجغرافية.
من جهة اخرى، أكد د.نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية مجددا على دعم جامعة الدول العربية للجهود المخلصة التي يبذلها الرئيس اليمني ونائبه خالد بحاح رئيس الحكومة اليمنية، وذلك وفقا لقرار قمة شرم الشيخ في هذا الشأن.
جاء ذلك خلال لقائه مع د.محمد المخلافي وزير الشؤون القانونية في الحكومة اليمنية.
وأكد بيان صادر عن الجامعة العربية أمس أنه جرى التداول في مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية واستعراض ما يدور من مشاورات واتصالات لمتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2216 (2015) بشأن اليمن، وعلى وجه الخصوص المسائل المتعلقة بمطالبة جميع الأطراف اليمنية، ولاسيما الحوثيين، بسحب قواتهم من جميع المناطق التي سيطروا عليها، بما في ذلك العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها إلى السلطات الشرعية اليمنية.حكومة اليمن ترفض الخطة الإيرانية لوقف الحرب وتتهم طهران بمحاولة إيصال السلاح للحوثيين بحراً
عدن ـ رويترز: قال متحدث باسم الحكومة اليمنية إن اليمن رفض خطة السلام ذات الأربع نقاط التي قدمتها إيران للأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي لرويترز عبر الهاتف من العاصمة القطرية الدوحة «نرفض المبادرة الإيرانية... هدف المبادرة المناورة السياسية فقط».
وتدعو الخطة الإيرانية إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء كل العمليات العسكرية وتقديم المساعدات الإنسانية واستئناف حوار وطني واسع وتشكيل حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحدا.
وتتهم الحكومة اليمنية الشرعية إيران بالتدخل في شؤون اليمن في إطار مساعيها للهيمنة على المنطقة وتنفي طهران ذلك.
ولم يبد دبلوماسيون غربيون وعرب في نيويورك اهتماما يذكر بالخطة الإيرانية قائلين إنهم لا يعتبرون إيران وسيط سلام محايدا في اليمن.
من جهة أخرى، وصف راجح بادي القرار الأخير لمجلس الأمن بخصوص اليمن بـ«الإيجابي جدا»، مضيفا: «نحن ننتظر الآن مهلة العشرة أيام التي منحت لصالح ونجله أحمد وللحوثيين لتنفيذ القرار».
وشدد بادي في حوار آخر مع الأناضول على أهمية تنفيذ قرار الأمم المتحدة بمنع وصول الأسلحة للحوثيين وأنصارهم، من أجل عدم إطالة أمد الصراع في اليمن، خاصة ان غارات التحالف دمرت الكثير من مخازن أسلحة الحوثيين، مشيرا الى وجود معلومات عن محاولات إيرانية خلال الأيام القليلة الماضية لإدخال أسلحة عبر بعض المنافذ البحرية لليمن، ووجود أنباء غير مؤكدة عن دخول عدد من الزوارق تحمل أسلحة للحوثيين.
وفى السياق دعا بادي إلى تحرك سريع من قبل المجتمع الدولي، لإيصال المساعدات إلى اليمن، للحيلولة دون وقوع خسائر بشرية كبيرة.
وقال بادي إن هناك تدهورا كبيرا في الأوضاع الإنسانية باليمن، وشبه انعدام للخدمات، حيث لا وجود للكهرباء، ولا لوسائل المواصلات بسبب اختفاء البنزين من الأسواق، وهناك نقص كبير في المواد التموينية الأساسية والأدوية.
وأشار بادي إلى أن الحكومة اليمنية شكلت فريق عمل مصغرا لإيصال المساعدات، حيث ذهب وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إلى جيبوتي للإشراف على عملية إيصال المساعدات، إلا أنه أكد على ضرورة تحرك أكبر من قبل المجتمع الدولي.
وأعرب المتحدث عن اعتقاده أن التمدد الحوثي يخدم القاعدة في اليمن، حيث يمنحها مبررا لكسب الأنصار لمواجهة الحوثيين، أتباع المذهب المختلف الذين يسعون للسيطرة على مناطق في اليمن.
وقال بادي إنه يعتقد أن المستقبل السياسي لعلي عبدالله صالح ونجله أحمد انتهى تماما، مضيفا أنه قبل قرار مجلس الأمن كان صالح متمردا على الشرعية الدستورية في اليمن، متمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة الكفاءات، وبات بعد قرار مجلس الأمن، هو وابنه أحمد، متمردين على الشرعية الدولية، ويواجهان عقوبات تحت البند السابع.
ونصح صالح ونجله، بإنهاء التحالف مع الحوثيين وإيقاف الحرب، قائلا: «لعل اليمنيين يحملون لهما شيئا من الذكرى الطيبة».
وحول المخرج من أزمة اليمن، قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية إن الكرة الآن في ملعب الحوثيين وصالح، حيث عليهم أن يعلنوا إيقاف الحرب، وتسليم السلاح، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.اليمن يعد لائحة بشخصيات بينها القربي لإضافتها إلى عقوبات مجلس الأمن
العربية.نت: ذكرت مصادر أن الحكومة اليمنية الشرعية بصدد إعداد كشف بأسماء جديدة لقيادات عسكرية وسياسية وبعض رجال الأعمال، وتقديمه إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات دولية عليهم إلى جانب الأسماء الخمسة التي اعلنت سابقا، وذلك نتيجة للأضرار التي ألحقوها باليمن.وأوضحت المصادر بحسب «العربية» أن أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني السابق، ستطوله العقوبة في حال استمراره في الحديث باسم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وذلك خلال جولة القربي الحالية في مصر، والتي يرافقه خلالها آخرون، وسيتوجهون بعدها إلى دول أخرى.
وأوضحت أن قائمة الأسماء التي أعلن عنها مجلس الأمن الدولي أخيرا، وفرض عليها عقوبات وقام بتجميد أرصدتها وحظرها من السفر للخارج، هي: الرئيس المخلوع صالح، ونجله أحمد القائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، وعبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين، إلى جانب اثنين من القياديين الحوثيين وهما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم.
وقالت المصادر إن الأمر لن يتوقف عند هذه الأسماء، بل سيجري إعداد لائحة لكل من أضر باليمن، وجرها إلى الحرب.
وذكرت أن الحكومة اليمنية الشرعية تتابع عن كثب التحركات وترصد أسماء القادة العسكريين الذين يعملون تحت أوامر الرئيس المخلوع صالح في المعسكرات ويتلقون التعليمات منه وساعدوه على إحداث الانشقاقات داخل الجيش اليمني، إضافة إلى بعض السياسيين الذي يسعون إلى تحسين صورته في الخارج، عبر جولات يقومون بها بين الدول العربية والغربية للتأثير على الشرعية اليمنية ومحاولة إرباك مؤتمر الحوار اليمني بالرياض، الذي سيجرى تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأسماء، التي سترفع لاحقا إلى مجلس الأمن الدولي، بعضها داخل اليمن وقسم في الخارج، وستكون اللائحة الجديدة مرفقة بالأدلة القانونية والأعمال التي ارتكبوها داخل اليمن، فضلا عن جولاتهم الخارجية، خصوصا أن موقف مجلس الأمن من القرار اليمني هو بمنزلة انتصار للمواطن اليمني بعد تبنيه مشروع القرار العربي بشأن اليمن تحت البند السابع.