Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم وزير الاقتصاد التركي
المرزوق يشيد بجهود الحكومة التركية في جذب المستثمرين
21 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


نجاح «بيتك تركيا» شجع الكثيرين على العمل في السوق التركي
بناء شراكة لتفعيل الفرص والمزايا لدى الجانبينأشاد رئيس مجلس ادارة بيت التمويل الكويتي (بيتك) حمد عبدالمحسن المرزوق بالتسهيلات والمزايا العديدة التي تقدمها الحكومة التركية لجذب المستثمرين، خاصة الكويتيين وأبناء دول مجلس التعاون، مشددا على ان عمق العلاقات التاريخية بين الكويت وتركيا، والجهود المتواصلة للقيادة السياسية في البلدين نحو الدفع بالعلاقات الى مجالات تحقق طموح شعبيهما ومصالحهما المشتركة، من محفزات تنمية التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بينهما والذي يجب ان يضطلع القطاع الخاص بدور أساسي في تحقيقه.
وأكد المرزوق في كلمة خلال مأدبة عشاء أقامها على شرف وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي والوفد المرافق له، بحضور مجموعة كبيرة من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين والأتراك، ثقته في الاقتصاد التركي، حيث قدمت الحكومة التركية العديد من التسهيلات التشريعية والتنظيمية بشكل متواصل ومتوازن، كان من شأنها إحداث النقلة الاقتصادية الكبيرة، وتوسيع المجالات امام القطاع الخاص، والتأكيد على دوره، سواء من خلال الاقتصاد التقليدي، او غير التقليدي ممثلا في «البنوك والشركات الاستثمارية القائمة على مبدأ المشاركة».
وقال ان جهود القطاع الخاص في البلدين مازالت بحاجة الى مزيد من التنسيق، من اجل الاستفادة من فرص الاستثمار العديدة التي يزخر بها السوق التركي، مقابل الفوائض المالية الكبيرة في الكويت ودول مجلس التعاون، فالمطلوب تطوير التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين وتحويله الى شراكة، تعمل لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، من الخبرات والامكانيات المشتركة، وما تحقق من نجاح خلال الفترة الماضية، لمزيد من النمو والتوسع في المستقبل، ويكون هدفنا استثمارا استراتيجيا بعيد المدى، يحقق قيمة مضافة ومنفعة متبادلة. وان هذا النوع من الاستثمار الاستراتيجي طويل الأمد، يجب ألا يخضع للظروف ولكن يجب أن يكون مبنيا على اسس راسخة ورؤية واضحة. وأكد المرزوق ان من نماذج التعاون الاقتصادي المشترك الناجحة، «بيت التمويل الكويتي ـ التركي»، الذي تزيد مؤشراته المالية بما يتراوح بين 20 و30% سنويا، وحجم أصوله بلغ نحو 40 مليار ليرة، ولدى البنك الآن 320 فرعا في تركيا، كما افتتح البنك مؤخرا بنوك مستقلة في البحرين ودبى، وحصل من السلطات الألمانية على رخصة إنشاء بنك متكامل الخدمات، سيبدأ عملياته وخدماته في شهر يوليو المقبل.
وقد دفع نجاح البنك بالإضافة الى البيئة التجارية والقانونية والرقابية الناجحة الى استقطاب بنوك كويتية أخرى، مثل بنك الكويت الوطني، وبنك برقان، للتوجه نحو السوق التركي. كما كانت مجموعة «الشايع»، التي قامت بتوسعة أنشطتها المتعلقة بالعديد من العلامات التجارية الدولية من اكبر وأقوى الشركات الكويتية العاملة في تركيا وحققت نجاحات عديدة أيضا.
وجدد المرزوق التأكيد على استمرار الدور الذي يقوم به «بيتك ـ تركيا» من خلال المساهمة في دعم مجالات التعاون والتنسيق والتبادل التجاري والاستثماري بين تركيا والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي باعتبار ذلك أحد أهم وسائل تحقيق التقارب والتعاون بين حكومات وشعوب المنطقة، وقد تبنى البنك العديد من المشاريع ودعوة كثير من رجال الأعمال من الجانبين لزيارات متبادلة ورعاية ندوات حول فرص ومحفزات الاستثمار في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي.