Note: English translation is not 100% accurate
الإيرادات المتحصلة من أرباح الاستثمارات ارتفعت بنسبة 170%
6.3 ملايين دينار أرباح «التجاري» للربع الأول بنمو 16.8% و 27.3 مليون دينار الأرباح التشغيلية قبل المخصصات بارتفاع 11.3%
21 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

موجودات البنك الإجمالية ارتفعت 4.7% إلى 4.1 مليارات دينار
18.5 % معدل كفاية رأس المال
10.8 % نسبة الرفع المالي متجاوزة 3 أضعاف الحد الأدنى للنسبة المقررة من «المركزي»
أعلن البنك التجاري الكويتي عن تحقيقه أرباحاً صافية مقدراها 6.3 ملايين دينار لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2015 بزيادة قدرها 16.8% مقارنة بالربع الأول من 2014 والذي حقق البنك خلاله أرباحاً صافية بلغت 5.4 ملايين دينار .وقال البنك إن الأرباح التشغيلية قبل المخصصات بلغت 27.3 مليون دينار مقابل 24.6 مليون دينار وبزيادة نسبتها 11.3 % مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، وقد ارتفعت الإيرادات المتحصلة من أرباح الاستثمارات بنسبة 170% وكذلك ارتفعت إيرادات الرسوم والعمولات بنسبة 10%، وتستمر نسبة القروض غير المنتظمة والتي بلغت 0.89% كما في 31/3/2015 في حدود دنيا، وكذلك يواصل البنك سياسته نحو المعالجة الفاعلة والمبكرة لأي أمور أو مستجدات قد تؤثر بالسلب على جودة محفظته الائتمانية.
وتعقيباً على النتائج المالية التي حققها البنك خلال الربع الأول من 2015، قال الناطق الرسمي باسم البنك يعقوب الابراهيم إن حجم الموجودات الإجمالية للبنك بلغ 4.1 مليارات دينار كما بنهاية مارس 2015 (مقابل 3.9 مليارات دينار كما بنهاية مارس 2014) وبزيادة قدرها 4.7% ، فيما بلغ معدل كفاية رأس المال لدى البنك في نهاية مارس 2015 نسبة مقدراها 18.55% وهذه النسبة تفوق بشكل ملحوظ الحد الأدنى للنسبة المقررة من قبل بنك الكويت المركزي والبالغة 12%، وبلغت نسبة الرفع المالي 10.8% لتتجاوز 3 أضعاف الحد الأدنى للنسبة المقررة وهي 3%.
وأشار الابراهيم إلى أن التحسن الملحوظ في المؤشرات المالية للبنك يرجع الى عدة عوامل منها استمرار البنك في اتباع سياسة متحفظة تتمثل في استخدام جزء من الأرباح التشغيلية لبناء قاعدة متينة من المخصصات.
واختتم الابراهيم أن البنك مستمر في تبني استراتيجية متوازنة ترتكز على دراسة وتحليل فرص النمو المتاحة وفقاً للأوضاع الاقتصادية الراهنة والتركيز على أنشطة الأعمال الأساسية والإدارة الجيدة للمخاطر من خلال ملاءمة المخاطر مع العائد على رأس المال، مشيرا إلى الجهود المستمرة لتنويع مصادر الإيرادات وتخفيض درجة المخاطر ولا سيما تلك المتعلقة بالتركز الجغرافي والقطاعي، مبيناً أن هذه الاستراتيجية قد أثمرت نتائج طيبة للبنك.