Note: English translation is not 100% accurate
الحكيم يحذّر من التقسيم ويدعو لـ «مشروع جامع»
بغداد: داعش قتلت أكثر من 500 في الرمادي
18 مايو 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

العبادي والجبوري يؤكدان أهمية تسليح عشائر الأنبار لمواجهة «داعش»قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، إن «تنظيم داعش قتل 503 أشخاص في الرمادي مركز المحافظة (غرب العراق)»، مشيرا إلى ضرورة إرسال الحكومة العراقية مزيدا من القوات إلى المدينة لتخطي الأزمة الأمنية الناجمة عن سيطرة التنظيم على معظم أجزائها.
وأضاف العيساوي أن الوضع في الرمادي «مثير للقلق»، وأن «القوات الحكومية لم تحقق تقدما ملحوظا ضد داعش في المدينة»، لافتا إلى وجود حاجة ملحة إلى الإسناد الجوي من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وكان ضابطا في قيادة شرطة محافظة الأنبار، فضل عدم الكشف عن اسمه، قد صرح في وقت سابق اليومول، بأن مقاتلي «داعش» فجروا جميع دوائر المجمع الحكومي الذي سيطروا عليه قبل يومين وسط الرمادي بعد تفخيخها بعبوات ناسفة مشيرا إلى أن بينها مقرات لقيادة شرطة الأنبار، ومجلس وديوان المحافظة، ومديرية تربية الأنبار، ومبنى قناة «الأنبار» الفضائية، الناطقة باسم الحكومة المحلية في المحافظة.
في سياق متصل، حذّر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم امس من محاولات تقسيم العراق، داعيا الى طرح مشروع وطني «جامع يضمن حقوق الجميع بطريقة يكون فيها الجميع مرفوع الرأس أمام جمهوره».
وقال الحكيم، في بيان، إن «الوحدة العراقية وإن كانت طوعية إلا أنها قدر»، داعيا إلى «تقوية الحس الوطني وجعل المواطنة أعلى الاعتبارات».
وشدد الحكيم على «ضرورة إيجاد مشروع جامع يضمن حقوق الجميع بطريقة يكون فيها الجميع مرفوع الرأس أمام جمهوره».
وأضاف أن «الفيدرالية على أساس تخفيف الضغط عن المركز وفي أجواء هادئة ستؤدي للوحدة»، مشددا على «أهمية قوة المركز والأقاليم في وقت واحد».
في غضون ذلك، بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري الأوضاع الأمنية التي تشهدها الأنبار، وأكدا أهمية اسناد ودعم الحكومة لأبناء العشائر الذين يقاتلون عصابات «داعش» ودمجهم في الحشد الشعبي وتسليحهم.
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب العبادي، امس موضحا أن العبادي استقبل في مكتبه الجبوري، مبينا أن الجانبين بحثا الأوضاع الأمنية التي تشهدها محافظة الأنبار.
وأضاف البيان أنه جرى التأكيد على إسناد ودعم الحكومة لأبناء العشائر الذين يقاتلون عصابات «داعش» ودمجهم في الحشد الشعبي وتسليحهم.
وأوضح البيان أن الاثنين ناقشا إعادة تنظيم الشرطة المحلية في الأنبار بالإضافة الى التأكيد على الاهتمام بالنازحين.
وتابع أنه تم التاكيد على أهمية دعوة أعضاء مجلس محافظة الأنبار ونواب المحافظة الى التواجد في محافظتهم لشحذ الهمم ورفع المعنويات في محاربة «داعش».
من جانبه، أعلن شيخ قبيلة البوفهد العراقية رافع عبدالكريم الفهداوي امس أن عشائر الأنبار خولت القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي استقدام متطوعي الحشد الشعبي إلى المحافظة للمشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في محافظة الأنبار.