Note: English translation is not 100% accurate
ولد الشيخ أكد في كلمته أمام مؤتمر «إنقاذ اليمن» المنعقد في الرياض بغياب الحوثيين على دور مجلس التعاون في دعم السلم باليمن ودعا لتمديد الهدنة
هادي: نشكر دول «التعاون».. ونعد الشعب اليمني بأن الفرج قريب
18 مايو 2015
المصدر : الرياض ـ وكالات

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأمم المتحدة للعمل على تطبيق القرار 2216، قائلا: «إننا عائدون قريبا إلى اليمن لإعادة بناء الوطن». وكان مجلس الأمن الدولي تبنى مؤخرا استنادا إلى مشروع عربي القرار رقم 2216 الذي يحظر توريد الأسلحة للحوثيين ويؤكد دعم المجلس للرئيس هادي ولجهود مجلس التعاون الخليجي. وقال هادي، في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية» الذي انطلقت أعماله في الرياض امس، والذي يضم الأطراف السياسية اليمنية كافة، ماعدا الحوثيين إن «الميليشيات (الحوثية) عطلت كافة أسباب الحياة لإذلال الشعب اليمني وعاثت خرابا في المدن اليمنية، كما أن الشعب اليمني تحمل أعباء الحرب وحصار الميليشيات الظالم». وعبر هادي عن ألمه لمشاهد النزوح للشعب اليمني جراء انتهاكات الميليشيات، مؤكدا أن تضحيات الشعب اليمني لن تذهب سدى. وشدد على أن «مؤتمر إنقاذ اليمن (في الرياض) سيكون أساسا لأي حوار أو مفاوضات»، مؤكدا أن «الميليشيات (الحوثية) مع رموز النظام السابق (علي عبدالله صالح) دمرت النسيج الوطني». وقال إن مؤتمر إنقاذ اليمن ينعقد في ظل ظروف بالغة الخطورة، مؤكدا أن «الشعب اليمني تحمل أعباء الحرب وحصار الميليشيات الظالم». وأضاف: «نعد الشعب اليمني بأن الفرج سيكون قريبا »، مشيرا إلى أننا «لا نسمح بالانتقاص من عدالة القضية الجنوبية في اليمن». وقال هادي: «في الوقت الذي كنا نخطط لبناء اليمن كانت الميليشيات تخطط للتدمير». ودعا هادي إلى مساعدة الشعب اليمني، قائلا: «ندعو أحرار العالم لمساعدة اليمن في محنته الراهنة»، مؤكدا «أننا نناضل من أجل إعادة وطن مغتصب أنهكته الميليشيات الحوثية». وقدم هادي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائلا: «نتقدم بالشكر للسعودية على كل ما قدمته للشعب اليمني كما قدم الشكر لدول مجلس التعاون الخليجي على مواقفهم الثابتة». من جانبه دعا المبعوث الدولي للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ الأطراف كافة للمشاركة في مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة، وقال: «نأمل أن يساهم مؤتمر إنقاذ اليمن (في الرياض) في عودة الاستقرار»، داعيا الى ضرورة الاستمرار في العمل لعودة الاستقرار لليمن. وأضاف أن «لدول مجلس التعاون دورا محوريا في حل الأزمة في اليمن»، داعيا إلى «تجديد الهدنة الإنسانية، التي بدأت الثلاثاء الماضي لخمسة أيام إضافية لتنتهي الأحد المقبل»، مؤكدا أن «الهدنة الإنسانية تخفف من معاناة اليمنيين». من جانبه، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني إن دول المجلس الست «تدعم خيار الحوار الوطني طريقا لتحقيق تطلعات اليمنيين»، مشيرا إلى أن «هدف مؤتمر إنقاذ اليمن في الرياض دليل على الدعم الخليجي». وأضاف أن دول المجلس «تدعم الجهود لإخراج اليمن من محنته».
وشدد الزياني على أن التحالف العربي بقيادة السعودية أوقف زحف الانقلابيين الحوثيين، المدعومين من صالح، مشيرا إلى أن «التحالف العربي منع وصول الأسلحة للمتمردين الحوثيين إلى عدن (جنوب) اليمن» إضافة إلى أن «التحالف العربي منع وصول الأسلحة للمتمردين الحوثيين».