Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يناقشون العراق في أيوا استعداداً لانتخابات 2016
18 مايو 2015
المصدر : دي موان ـ رويترز
انتقل نقاش بشأن حرب العراق أثاره تردد جيب بوش في الرد على تساؤلات بخصوصها إلى تجمع كبير للجمهوريين الساعين لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقرر أن تجري العام المقبل ليعكس تباين الآراء بخصوص الحرب وهل كانت ذات جدوى.
نظم المنتدى أمس الاول برعاية الحزب الجمهوري في أيوا وكان أكبر تجمع للمرشحين في الولاية حتى الآن في السباق الرئاسي المتسارع في الولاية التي ستكون العام المقبل أول ولاية تشهد انتخابات الحزب الجمهوري لاختيار مرشحه في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر عام 2016.
وكان التهديد الذي يمثله متشددو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسورية عنصرا مهيمنا على النقاش في اليوم الذي أعلن فيه مسؤولون أميركيون شن القوات الخاصة الأميركية غارة في سورية أسفرت عن مقتل أحد قادة المتشددين.
ودافع جيب بوش حاكم فلوريدا السابق المرجح أن ينضم إلى مجموعة من السياسيين يتنافسون على ترشيح الحزب في انتخابات الرئاسة عن شقيقه الرئيس السابق جورج بوش صاحب قرار غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003.
وأمضى جيب بوش طول الأسبوع الماضي في الدفاع عن نفسه بعد أن قال لمذيع في قناة فوكس نيوز إنه كان سيفوض بغزو العراق إذا كان مسلحا بنفس قدر المعلومات المخابراتية المتوافرة اليوم.
ولكن بعد أن قوبل بانتقادات تراجع عن تصريحه وقال إن ولاءه لجورج بوش قوي.
وقال جيب بوش في تجمع أيوا «بعضكم يعلم أن جورج بوش شقيقي وأنا فخور بذلك. سواء كان هناك ناس يحبون ذلك أو لا يحبونه فعليهم التعايش مع الأمر».
أما راند بول السيناتور من كنتاكي وهو تحرري يميل ناحية الجمهوريين فتساءل ما إذا كانت حرب العراق ذات جدوى مع وضع صعود نجم تنظيم الدولة الإسلامية في الاعتبار.
وقال «علينا أن نتساءل: هل العراق أكثر استقرارا أم أقل استقرارا منذ الإطاحة بالمقبور صدام حسين؟ هل هناك مزيد من الفوضى أم أنها تراجعت؟ هل تنظيم الدولة الإسلامية يمثل تهديدا أكبر الآن جراء انعدام الاستقرار؟»
ويلقي جمهوريون آخرون باللوم في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية على فشل إدارة الرئيس الأميركي الديموقرطي باراك أوباما في ترك فريق من القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء الحرب.
وشن جورج بوش الحرب اعتمادا على معلومات مخابراتية قالت إن العراق يملك أسلحة دمار شامل لم يعثر عليها قط.
أما لينزي جراهام السيناتور من ساوث كارولاينا والذي كان أكثر من قوبلوا بحفاوة في التجمع عرض وجهة نظر مخالفة لبول ودافع عن الحرب وقرار جورج بوش بشنها.
وقال «كل ما يمكنني قوله هو أن الرئيس بوش توفرت لديه نفس المعلومات التي توفرت لآخرين في العالم واتخذ أفضل قرار يمكنه اتخاذه. وإذا كان هناك من يعتقد أن المقبور صدام حسين شخص جيد فعليه الرجوع بالزمن للوراء ودراسة الحقائق.أنا سعيد لأنه مات».
وخاطب قدامى المحاربين في الحشد قائلا «إذا كنتم قد حاربتم في العراق فقد أفلح مسعاكم. ليس خطأكم أن العراق تحول إلى جحيم. إنه خطأ أوباما أما أنتم فأديتم مهمتكم».
وركز مرشحون جمهوريون آخرون على تهديد الدولة الإسلامية الذي يجب التصدي له.