Note: English translation is not 100% accurate
تستعد لتقديم ملفات الاستيطان والعدوان على غزة لـ«الجنائية الدولية»
الرئاسة الفلسطينية: التصريحات الإسرائيلية بشأن القدس ستفجّر «حريقاً لا يمكن وقفه»
19 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو يتعهد باجتثاث مظاهر العنصرية والتمييز ضد اليهود الإثيوبيين أكدت الرئاسة الفلسطينية أنه لن يكون هناك سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، محذرة من إشارات اسرائيلية ستؤدي إلى «حريق لا يمكن وقفه إسلاميا وعربيا ودوليا»، ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها.
ورفض الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أمس، إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الإسرائيلية وأنها كانت منذ الأزل عاصمة للشعب اليهودي فقط».
وقال أبو ردينة ردا على نتنياهو، «هذا ليس فقط خروجا عن مواثيق وقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والقمم العربية وإنما يشكل إشارة واضحة بأن المرحلة القادمة هي مرحلة مواجهة سياسية كبرى».
وأضاف: «أننا سنلجأ إلى كل المؤسسات الدولية لوضع حد لهذه السياسة المدمرة وعزلها»، مشيرا إلى أن تصريحات نتنياهو «تترافق مع تصريح لوزير آخر في الحكومة الإسرائيلية قال فيه إن اليهود سيصلون في الحرم القدسي الشريف».
وفي السياق، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات نتنياهو بخصوص القدس «إمعانا إسرائيليا رسميا في تهويد المدينة المقدسة وفرض السيطرة الإسرائيلية بالقوة عليها، وتهديدا يوميا للوجود الفلسطيني فيها وتزويرا علنيا لتاريخ المدينة المقدسة وواقعها».
وقالت الوزارة في بيان صحافي إن «تصريحات نتنياهو تضرب بعرض الحائط القانون الدولي، وتكيل الإهانة لإرادة المجتمع الدولي، وقرارات الشرعية الدولية التي تنص على أن القدس الشرقية جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967».
من جهة اخرى، أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن تقديم طلب رسمي للمحكمة الجنائية الدولية من أجل تحديد موعد بدء تقديم إحالة ملفات للمحكمة ضد إسرائيل.
وقال المالكي، في تصريحات نقلتها مواقع الكترونية فلسطينية، امس، إن الملفات المراد البدء في إحالتها فلسطينيا تتعلق بالاستيطان والهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وأكد المالكي أن «إجراءات التوجه الفلسطيني للجنائية الدولية بدأت بالفعل، ونحن نعمل وفق برنامج محدد وبكل جدية والتزام ومهنية».
على صعيد آخر، قال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إن المجتمع الاسرائيلي اخطأ في كيفية استيعاب ابناء اليهود الاثيوبيين ومعالجة قضاياهم على مر السنين.
وأضاف ريفلين، في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية أن «المسؤولية عن إصلاح هذا الخطأ تقع على عاتق كل شخص منا، خاصة الحكومة والجهاز القضائي وأجهزة فرض الأمن والمجتمع المدني».
جاء ذلك بالتزامن مع إحياء الحكومة الإسرائيلية ذكرى اليهود من اصل إثيوبي الذين ماتوا خلال قدومهم إلى اسرائيل بطرق مختلفة منها التهريب.
من جهته تعهد نتنياهو «بالعمل على اجتثاث مظاهر العنصرية والتمييز»، ووعد بتشكيل لجنة وزارية خاصة برئاسته للتعامل مع قضايا اليهود الاثيوبيين.