Note: English translation is not 100% accurate
بعد إعلان «داعش» سيطرته على المدينة بشكل كامل
واشنطن: الوضع في الرمادي «غير محسوم»
19 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن الپنتاغون ان الوضع في مدينة الرمادي التي اعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) السيطرة عليها، مازال «متحركا وغير محسوم»، مؤكدا متابعة تقارير تفيد بمعارك مستمرة في هذه المدينة الاستراتيجية غرب العراق.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية مورين شومان في بيان «مازلنا نتابع تقارير تتحدث عن وقوع معارك ضارية في الرمادي ولايزال الوضع متحركا وغير محسوم».
وأضافت «من المبكر جدا في الوقت الراهن الإدلاء بتصريحات قاطعة حول الوضع على الأرض».
وكان تنظيم الدولة الإسلامية اعلن في بيان تداولته منتديات الكترونية جهادية امس الاول السيطرة على مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بعد هجوم دام.
وعلى الاثر امر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي قواته «بالثبات» في مراكزها وعدم السماح للتنظيم المتطرف «بالتمدد» نحو مناطق اضافية، طالبا في الوقت نفسه من قوات الحشد الشعبي المؤلفة بمعظمها من فصائل شيعية مسلحة، الاستعداد للمشاركة في معارك الانبار.
وقالت المتحدثة باسم الپنتاغون اليسا سميث ان المعارك للسيطرة على المدينة كانت تجري منذ وقت طويل وان الجولة الأخيرة من المواجهات اظهرت تقدما للجهاديين.
وقالت ان «الرمادي كان متنازعا عليها منذ الصيف الماضي وتنظيم الدولة الإسلامية بات له التفوق الآن. لطالما علمنا ان المعركة ستكون طويلة وصعبة وخصوصا في الانبار».
وأضافت: «اننا نواصل تقديم الدعم بقوتنا الجوية والنصائح الى القوات العراقية».
وأشارت سميث الى ان الولايات المتحدة حذرت قبل شهرين من احتمال سقوط الرمادي، مشددة على ان سقوط المدينة الان لا يعني انها ستبقى بقبضة تنظيم الدولة الاسلامية.
وقالت «ان خسارة الرمادي لا تعني تحول مجرى المعركة، ولطالما قلنا انه سيكون هناك تقلبات في ساحة المعركة»، وأكدت ان السيطرة على المدينة لن تعطي التنظيم الجهادي سوى «دفع دعائي».
وختمت «ان كانت المدينة سقطت فهذا يعني فقط انه سيترتب على الائتلاف دعم القوات العراقية لاستعادتها لاحقا».
من جانبها، بدأت فصائل مسلحة عراقية شيعية ارسال تعزيزات من عناصرها الى محافظة الانبار في غرب العراق، وحمل هادي العامري، احد ابرز قادة الحشد الشعبي وزعيم «منظمة بدر» ذات الدور الواسع في الحشد، سياسيين مسؤولية سقوط الرمادي.
ونقلت عنه «قناة الغدير» التابعة لبدر تحميله «ممثلي الانبار السياسيين مسؤولية سقوط الرمادي لأنهم اعترضوا على مشاركة الحشد الشعبي في الدفاع عن اهلهم».
وأعلنت فصائل عدة ان افواجا منها باتت موجودة في الانبار، لاسيما في محيط مدينة الفلوجة الواقعة ايضا تحت سيطرة التنظيم، وفي قاعدة الحبانية العسكرية، استعدادا للمشاركة في أي عملية لمحاولة استعادة الرمادي.
وقال المتحدث العسكري باسم «كتائب حزب الله» جعفر الحسيني، ان الكتائب أرسلت ثلاثة افواج الى الانبار، وتعتزم إرسال المزيد.
في سياق متصل، زار وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان بغداد أمس لعقد «اجتماع تشاوري» مع نظيره خالد العبيدي، بحسب مسؤول في وزارة الدفاع العراقية.