Note: English translation is not 100% accurate
كيري: المتمردون حركوا منصات صواريخ إلى حدود المملكة
الحوثيون يطلقون قذائف على «نجران» والقوات السعودية ترد
19 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
وزير خارجية اليمن: انتهاكات الحوثيين أنهت الهدنة بعد ان أطلقت الميليشيات الحوثية قذائف هاون في منتصف ليل أمس الأول على أحد المراكز الحدودية مع اليمن في نجران، حددت القوات السعودية مواقع إطلاق تلك القذائف، ورصدت تجمعات للميليشيات الحوثية بالقرب من الحدود، ليتم قصفها عبر المدفعيات المتمركزة في الحدود.
وكان التحالف قد استأنف الغارات الجوية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن بعد خمسة أيام من الهدنة، مستهدفا بعدة غارات مواقع للمتمردين الحوثيين في مدينة عدن الجنوبية حسبما أفادت مصادر عسكرية وشهود.
وأسفرت الغارات عن تدمير مركبتين على الأقل تابعتين للحوثيين في حي التواهي بعدن، كما تم تدمير ثلاث مركبات أخرى في حي خور مكسر في المدينة نفسها.
وشنت طائرات التحالف اول غارتين بعد انتهاء الهدنة بساعة واحدة، اي حوالى منتصف ليل أمس الأول بتوقيت اليمن.
واستهدفت غارة أولى مبنى القصر الجمهوري فيما استهدفت غارة ثانية موقعا لقوات الأمن الخاصة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله الصالح المتحالف مع الحوثيين.
وقال مصدر ديبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس ان السعوديين رأوا ان الحوثيين استفادوا من الهدنة لإعادة نشر قطع من المدفعية وقاذفات الصواريخ بالقرب من الحدود مع المملكة.وذكر المصدر لوكالة فرانس برس ان «السعوديين يعتقدون بان ذلك يشكل انتهاكا مباشرا لوقف إطلاق النار».
وميدانيا، استمرت المواجهات على الارض بين الحوثيين وخصومهم المؤيدين للرئيس عبدربه منصور هادي في عدن وتعز (جنوب غرب) بحسب سكان من المدينة.
وفي محافظة الضالع الجنوبية، قتل 12 مسلحا من الحوثيين وأصيب عدد آخر في هجوم لمسلحي «المقاومة الشعبية» المؤيدة لهادي على مقر اللواء 33 مدرع الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح والمتحالف مع الحوثيين، والواقع في شمال مدينة الضالع.
وأفادت مصادر عسكرية يمنية لوكالة فرانس برس بأن مقاتلي «المقاومة الشعبية» استخدموا في الهجوم قذائف أر بي جي وأسلحة رشاشة، وقد اسفر الهجوم عن تدمير دبابة ومدفع وأربع مركبات عسكرية.
ويستمر في الاثناء مؤتمر «إنقاذ اليمن» الذي افتتحه هادي امس الاول في الرياض بمشاركة الأطراف السياسية اليمنية الموالية له بغياب الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس إن واشنطن أيدت تمديد هدنة انسانية في القتال في اليمن ولكنه قال إن تحركات المقاتلين الحوثيين جعلت ذلك صعبا.
وقال كيري للصحافيين في العاصمة الكورية الجنوبية سول «نعرف أن الحوثيين قاموا بنقل بعض منصات إطلاق الصواريخ إلى الحدود وبموجب قواعد الاشتباك يفهم دائما إنه إذا قام طرف أو آخر بتحركات استباقية فإن ذلك يعد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف «السعودية قامت بتحرك بموجب قواعد الاشتباك. نواصل دعم فكرة تمديد الهدنة الانسانية ولكني أعتقد إنه في ظل الملابسات الحالية سيكون ذلك صعبا».
في نفس السياق قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبدالله إن التحالف استأنف غاراته على اليمن بعد أن أوقفها خمسة أيام لأغراض إنسانية مشيرا إلى أن الحوثيين وحلفاءهم انتهكوا الهدنة.
وقال عبدالله إن التحالف لا ينظر حاليا في أي عرض لوقف إطلاق النار وأضاف إن الغارات الجوية الجديدة ستتجنب مطار صنعاء وميناءي عدن والحديدة لإفساح المجال أمام وصول المساعدات.