Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون يتعهد بخفض الضرائب والحد من الهجرة غير القانونية
الملكة إليزابيث تفتتح الدورة البرلمانية وتضع «الاستفتاء» على السكة
28 مايو 2015
المصدر : لندن ـ وكالات

أعلنت الملكة اليزابيث الثانية عزم الحكومة البريطانية الجديدة بزعامة ديفيد كاميرون على طرح مشروع قانون لتنظيم استفتاء على بقاء أو خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي قبل نهاية العام 2017.
وستطرح تفاصيل مشروع القانون بصورة رسمية على النواب اليوم ثم تناقش في مجلس العموم.
وقالت اليزابيث الثانية في خطابها التقليدي الذي تعده الحكومة عادة لتقرأه الملكة أمام برلمان وستمينستر: «سنطرح قانونا من اجل تنظيم استفتاء حول بقاء بريطانيا ام لا في الاتحاد الاوروبي قبل نهاية 2017».
واضافت الملكة في كلمة حددت خطة رئيس الوزراء البريطاني التشريعية خلال العام المقبل ان «حكومتي ستعيد التفاوض حول علاقة بريطانيا مع الاتحاد الاوروبي وستواصل اصلاح الاتحاد الاوروبي»، ويعرف الخطاب الرسمي باسم خطاب الملكة، وتلقيه نيابة عن الحكومة الجديدة التي شكلها المحافظون هذه الدورة ايضا.
ومن جهته، تعهد كاميرون بخفض الضرائب بالنسبة وبالحد من الهجرة غير القانونية وبإجراءات لتعزيز النمو في المناطق الشمالية والتوسع في منح الصلاحيات لاسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.
وقال قبل الخطاب: «وراء خطاب الملكة رؤية واضحة لما سوف تكون عليه بلادنا، دولة أمن وفرص للجميع، في كل مراحل الحياة».
وأضاف أن التخفيضات في ضريبة الدخل، التي أعلن عنها في الخطاب «سوف توفر المزيد من الأمن للعاملين »، كما ستعني أن المواطنين الذين يعملون 30 ساعة أسبوعيا ويتقاضون الحد الأدنى للأجور لن يدفعوا ضرائب.
ولم يتعهد كاميرون، الذي يواجه معارضة قوية، وأيضا من داخل حزبه، من وضع لائحة حقوق بدلا من معاهدة حقوق الانسان، التي يقول إنها تعطي صلاحيات واسعة للمحكمة الأوروبية لحقوق الانسان.
وبالاضافة الى تقديم برنامج الحكومة، يعني خطاب الملكة افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان بعد الانتخابات التشريعية في السابع من مايو والتي أمنت لكاميرون ولاية ثانية واكثرية ضئيلة مطلقة في مجلس العموم.
ومن جهتها، ذكرت شبكة «بي بي سي» ان السؤال الذي سيطرح على البريطانيين سيكون بصيغة من هذا النوع «هل يجب على بريطانيا البقاء في الاتحاد الاوروبي؟».
وهذا التقليد الذي يعود الى عام 1536 استمر حوالي عشر دقائق، عرض البرنامج التشريعي للحكومة. وهو الخطاب الثاني والستون الذي تلقيه اليزابيث الثانية. منذ اعتلائها العرش في 1953. ولم تفوت فرصة القائه سوى مرتين في 1959 و1963 لانها كانت حاملا.
ومع انه تم تبسيط الاجراءات الى حد كبير على مر القرون، لكن الاجواء تبقى احتفالية. فأمام اعين الجمهور، تمر الملكة بعربتها المذهبة التي تجرها اربعة خيول في رحلة قصيرة بين قصر بكنغهام وويستمنستر مقر البرلمان.
ويأتي الخطاب قبل جولة ديبلوماسية لكاميرون هذا الأسبوع، يزور خلالها عدة دول أوروبية، لحشد الدعم لقضيته من أجل إصلاح الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع، أن يتبنى التشريع الذي يدعم الاستفتاء، شروط الأهلية التي استخدمت في الانتخابات البرلمانية، مما يعني أنه لن يتم السماح لـ 1.5 مليون مواطن أجنبي اغلبهم اوروبيون، يعيشون في بريطانيا بالتصويت.
وقد التقى ديفيد كاميرون الذي يؤيد بقاء بلاده في اتحاد تجرى اصلاحات عليه، رئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر وقدم له مطالبه.
وسيتناول كاميرون اليوم العشاء في الاليزيه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ويلتقي غدا المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في برلين.