Note: English translation is not 100% accurate
الجيش مدعوماً بـ «الحشد الشعبي» يحرر منطقتين بالرمادي ويدخل جامعة الأنبار
الصدر يدعو لاستبدال تسمية «لبيك يا حسين» بـ «لبيك يا صلاح الدين» على عملية تحرير الأنبار
28 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذر الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» من خطر استخدام قوات الحشد الشعبي العراقية المكونة من مسلحين شيعة مدعومين إيرانيا لتعبير ديني شيعي كعنوان للمعركة التي انطلقت لطرد تنظيم «داعش» من مناطق بمحافظتي الأنبار وصلاح الدين.
ونقلت شبكة «سي.إن.إن.» الإخبارية الأميركية عن العقيد ستيف وارين القول إن إطلاق تسمية «لبيك يا حسين» على العملية «غير مفيد».
وأضاف في مؤتمر صحافي بوزارة الدفاع الأميركية الليلة الماضية: «لم نكن نتوقع فقدان القوات الأمنية العراقية للسيطرة المبدئية على الوضع الأمني. ما يحدث الآن هو أن الميليشيات المدعومة من إيران لديها هذه السيطرة».
وشاطره الرأي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي هاجم بدوره إطلاق «لبيك يا حسين» على معارك المحافظتين ذواتي الأغلبية السنية، محذرا من أن التسمية «ستأجج المواقف».
وقال الصدر في بيان نقلته وكالة «الأناضول» إن «مثل تلك التسمية سيساء فهمها لا محالة، ولذا يجب على كل محب للوطن ونابذ للطائفية عدم الاعتراف بتلك التسميات». ودعا إلى أن «تكون التسمية لبيك يا صلاح الدين او لبيك يا انبار». وأضاف الصدر انه «في رأيي أن الاستمرار على مثل هذه التسميات سيؤجج المواقف ويكون ماحيا للانتصارات»، مشيرا إلى أنه سمع أن «تلك التسمية ليست رسمية وقد رفضتها السلطة الحكومية جزاها الله خيرا».
ميدانيا، تمكنت القوات العراقية بمساندة ميليشيات الحشد الشعبي أمس من السيطرة على مناطق تقع إلى الجنوب من الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار غرب البلاد، حسبما أفادت مصادر أمنية ومحلية.
وقال مسؤول حكومي عراقي أمس، إن القوات الأمنية والحشد الشعبي استطاعوا تحرير منطقتين جنوبي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار (غرب)، وتمكنوا بعدها من الدخول إلى جامعة الأنبار.
وفي حديث لوكالة الأناضول، قال أركان خلف الطرموز، وهو عضو مجلس محافظة الأنبار، إن «القوات الأمنية من الجيش والقطاعات العسكرية الأخرى ضمن مسؤولية وزارة الدفاع وبمساندة قوات الحشد الشعبي تمكنوا من تحرير منطقتين هما الحميرة والطاش جنوبي مدينة الرمادي بعد مواجهات واشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 33 عنصرا للتنظيم».
وأضاف الطرموز أن «القوات الأمنية والحشد الشعبي استطاعوا فرض سيطرتهم على كامل المنطقتين بعد هروب عناصر تنظيم داعش منهما»، لافتا إلى أن «القوات الامنية قطعت جميع خطوط الإمداد عن تنظيم داعش في داخل مدينة الرمادي من الجهة الجنوبية بعد سيطرة قوات الجيش والحشد الشعبي على المنطقتين الاستراتيجيتين».
وتابع الطرموز أن «قوات الجيش والحشد الشعبي تمكنوا من الدخول إلى أجزاء من جامعة الأنبار (جنوب منطقة الطاش) بعد تحرير المنطقين وتمركزوا حول جامعة الأنبار والتقدم مستمر لتحريرها بالكامل من تنظيم داعش».