Note: English translation is not 100% accurate
الوكالة الذرية تريد دخول كل المواقع بما فيها العسكرية
إيران تتوقع استمرار المفاوضات «النووية» إلى ما بعد 30 يونيو
28 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو يعتبر إيران «أخطر بكثير» من «داعش» إذا سمح لها بامتلاك قنبلة نوويةأعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ان الوكالة التي سيعهد إليها تطبيق الاتفاق المحتمل حول الملف النووي الإيراني، تأمل في ان تتمكن من دخول جميع المواقع الإيرانية بما فيها العسكرية، وهو أحد أهم البنود الخلافية في المفاوضات الجارية بين طهران والدول الست الكبرى.
وأوضح امانو خلال زيارة الى باريس أمس، ان عمليات تفتيش المواقع المشبوهة ممكنة بموجب البروتوكول الإضافي لمعاهدة الحد من الانتشار النووي التي تعهدت طهران بتطبيقها في حال التوصل الى اتفاق دولي قبل نهاية يونيو المقبل حول برنامجها النووي.
وسبق ان استبعد المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي الاسبوع الماضي بشكل قاطع إمكانية قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع العسكرية، فيما وصفها مسؤول عسكري ايراني بأنها «طلب رسمي للقيام بعمليات تجسس». ورد أمانو في مقابلة مع وكالة فرانس برس وصحيفة لوموند الفرنسية «ارفض تفسير هذه التصريحات والتعليق عليها. المنظمة الدولية للطاقة الذرية منظمة تقنية وتركز على الوقائع».
واضاف أمانو ان البلدان الـ 120 التي تطبق البروتوكول الإضافي الذي يتيح القيام بعمليات تفتيش دقيقة، تعتبر انه «يحق للوكالة الدولية المطالبة بدخول جميع المواقع بما فيها المواقع العسكرية».
وقال ان «إيران لا تطبق حتى الآن هذا البروتوكول، لكن عندما تطبقه، ستطبق الوكالة الدولية ما تفعله مع جميع البلدان الأخرى»، لكنه أوضح ان عمليات التفتيش تأخذ لدى القيام بها في الاعتبار «الجانب الحساس» لبعض هذه المواقع.
وأضاف «فيما يتعلق بالجانب العسكري المحتمل، ستكون بضعة أشهر ضرورية للحصول على توضيحات، وهذا يتعلق بشكل كبير بالتعاون الإيراني، لكن ذلك لن يكون عملية لا تنتهي. يمكننا توضيح هذه المسألة في فترة معقولة».
من جهته، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ان المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني يمكن ان تستمر الى ما بعد الموعد المحدد في 30 يونيو.
وقال عراقجي في فيينا، حيث بدأت جولة مفاوضات جديدة أمس الأول لصياغة اتفاق نهائي مع مجموعة 5+1: «لم نصل الى المرحلة التي تمكننا من القول ان المفاوضات ستنتهي سريعا، وستستمر الى الموعد المحدد، ويمكن ان تستمر الى ما بعد» هذا الموعد.
في غضون ذلك، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان إيران ستكون «أخطر بألف مرة» من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» إذا ما سمحت لها القوى الكبرى بامتلاك قنبلة نووية.
وقال نتنياهو بحسب ما أفاد مكتبه «مهما كانت درجة رعب تنظيم الدولة فإن إيران أول دولة إرهابية في عصرنا، ستكون متى حصلت على السلاح النووي 100 مرة بل 1000 مرة اخطر وأشد فتكا» من داعش.
وتزامنت تصريحات نتنياهو مع استئناف المباحثات للتوصل الى اتفاق نهائي بين إيران والدول الكبرى الست.
وأضاف نتنياهو: «مباحثات خمسة زائد واحد (مع إيران) بصدد الاستئناف وأخشى ان يتسرعوا باتجاه ما أسميه اتفاقا سيئا جدا»، مكررا ان الاتفاق الذي يرتسم لا يمهد فقط «الدرب أمام حصول إيران على قنبلة بل يملأ خزائن إيران بعشرات مليارات الدولارات التي ستستخدمها في الاستمرار في سياستها العدوانية في الشرق الأوسط».