Note: English translation is not 100% accurate
غارات إسرائيلية على غزة رداً على إطلاق صاروخ على «أشدود»
28 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكر شهود عيان فلسطينيون ان طيران الاحتلال الاسرائيلي شن أمس عدة غارات على غزة لم تسبب ضحايا، بعد ساعات على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على جنوب الدولة العبرية. وقال الشهود ان الطائرات الاسرائيلية استهدفت معسكرات تدريب تابعة لحركة الجهاد الاسلامي في رفح وخان يونس ومدينة غزة.
من جهته، اعلن الجيش الاسرائيلي انه اغار على «اربع بنى تحتية إرهابية في جنوب قطاع غزة» ردا على اطلاق الصاروخ على منطقة اشدود أمس الأول.
من جهته، وجه وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون الذي ابقي في منصبه في الحكومة الجديدة لبنيامين نتنياهو، تحذيرا الى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، لكنه قال ان حركة الجهاد الاسلامي هي المسؤول عن اطلاق الصاروخ.
وقال يعالون في بيان ان «اسرائيل لا تنوي البقاء مكتوفة الايدي بعد اطلاق الصواريخ على مواطنيها من قبل الجهاد الاسلامي». وأضاف «نعتبر «حماس» مسؤولة عن اطلاق الصواريخ من قطاع غزة ولن نسمح بأي تهديد لسكاننا في الجنوب».
وكان الكولونيل بيتر لينر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اكد في بيان ان «استخدام أراضي حماس قاعدة خلفية لمهاجمة إسرائيل أمر غير مقبول ولا يمكن التسامح معه وستكون له عواقب».
وقال متحدث آخر باسم الجيش الاسرائيلي هو أفيخاي أدرعي إن صافرات الإنذار دوت في المستوطنات المحاذية لشمال القطاع بعد سقوط قذيفة صاروخية في منطقة مفتوحة ليلا.
وفي سياق متصل، قالت القناة الاسرائيلية السابعة انه تم تعطيل المؤسسات التعليمية غير المحصنة أمس تحسبا من هجمات صاروخية جديدة.
بدورها، ذكرت مصادر فلسطينية في غزة أن الطائرات الاسرائيلية من نوع (بي 16) شنت اكثر من 8 غارات على الاقل استهدفت مواقع تتبع فصائل فلسطينية وأراض خالية بمحيط منطقة المطار جنوب قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية بقطاع غزة في ساعات متأخرة من ليلة أمس الأول أنها قامت باتخاذ كل التدابير اللازمة تحسبا لأي قصف اسرائيلي وأخلت جميع مواقعها الأمنية بغزة.
في المقابل حذرت «حماس» إسرائيل من «مغبة التمادي في التصعيد ضد قطاع غزة».
وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح مقتضب تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد في قطاع غزة. وحذر أبو زهري إسرائيل من التمادي فيما وصفه بـ «الحماقات»، مضيفا: «التصعيد يتحمل الاحتلال كل نتائجه».