Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تدرس إمكانية إيصال مساعدات إنسانية إلى صنعاء
الحكومة اليمنية: محادثات جنيف تبدأ في 14 يونيو
5 يونيو 2015
المصدر : عواصم - وكالات
«التحالف» والمقاومة يكبدان الحوثيين خسائر فادحة
قال مصدر في الحكومة اليمنية، إن المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن حل الأزمة الراهنة في بلاده، ستبدأ في الـ 14 من الشهر الجاري، في جنيف.
وفي تصريح هاتفي من الرياض، أوضح المصدر أن الموعد تحدد بشكل نهائي، وأن مندوب اليمن في الأمم المتحدة، خالد اليماني، سلم موافقة السلطة الشرعية (في إشارة إلى سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي) على المحادثات في الموعد المذكور.
ووفق المصدر نفسه الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإنه من المتوقع أن تعلن الأمم المتحدة رسميا عن الموعد خلال الأيام المقبلة.
وتأجل مؤتمر جنيف، الذي كانت الأمم المتحدة تنوي عقده في 28 مايو الماضي، بسبب اعتراض الحكومة اليمنية التي اشترطت آنذاك تنفيذ القرار الأممي 2216، الذي يتضمن عدة بنود بينها انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء، والمدن الرئيسية، وتسليم أسلحتهم قبل أي محادثات معهم.
من جهته، أعرب مجلس الأمن الدولي، أمس الأول عن «خيبة الأمل العميقة لعدم انعقاد مشاورات جنيف في موعدها الذي كان مقررا الشهر الماضي»، داعين الأطراف اليمنية المعنية للمشاركة في مشاورات سياسية شاملة بوساطة الأمم المتحدة، في أقرب وقت ممكن.
إلى ذلك، صرح نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف امس بأن روسيا تدرس إمكانية إيصال مساعدات إنسانية إلى اليمن، لافتا إلى أن مثل تلك المسألة يمكن أن تحل في غضون أسابيع.
ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية عن جاتيلوف قوله: «نحن ما زلنا نطالب بإعلان هدنة إنسانية في اليمن لتأمين إيصال المساعدات الإنسانية. من جانبنا نحن ندرس الخيارات لإيصال شحنات تلك المساعدات إلى اليمن في المستقبل القريب».
وأوضح جاتيلوف أن الطائرات المحملة بالمساعدات الإنسانية يمكن إرسالها إلى اليمن بعد حل «جميع القضايا التنظيمية»، وقال جاتيلوف: «هذا الأمر ممكن خلال أسابيع».
الى ذلك، أفادت مصادر قبلية بحسب قناة «العربية» بسقوط أكثر من 17 قتيلا من ميليشيات الحوثي، بينهم القيادي طلال وابل، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، خلال اشتباكات عنيفة مع المقاومة الشعبية، على جبهتي الحوض والجمهوري بمحافظة تعز.
كما دار قتال عنيف بين المقاومة الشعبية وميليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح، في مناطق جنوب منطقة سناح شمال مدينة الضالع، أسفرت عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين.
وشنت المقاومة الشعبية هجوما عنيفا على مواقع الميليشيات في سوداء غراب، ونصبوا كمائن تمكنوا خلالها من قتل أعداد من الانقلابيين، وتدمير مدرعات في المنطقة الواقعة بمديرية الزاهر بمحافظة البيضاء وسط اليمن.