Note: English translation is not 100% accurate
800 من النخبة يتوجهون إلى الرمادي
القوات العراقية تتقدم بالأنبار.. ومجلس عشائري يبايع «داعش»
5 يونيو 2015
المصدر : بغداد ـ الأناضول
أعلن مجلس شيوخ عشائر قضائي الفلوجة، والكرمة، ولاءه لتنظيم داعش ومبايعة زعيمه أبوبكر البغدادي «على السمع والطاعة».
وقال الشيخ أحمد درع الجميلي المتحدث الرسمي باسم مجلس شيوخ ووجهاء قضائي الفلوجة والكرمة بمحافظة الأنبار، في بيان مصور امس، إن المجلس «اجتمع وقرر مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية ومبايعة أمير التنظيم أبوبكر البغدادي على السمع والطاعة».
وتلا الجميلي بيان المجلس، فيما يقف بجانبه العديد من الشيوخ والوجهاء، وقد وضعوا جنديا عراقيا أسيرا راكعا أمامهم.
وأضاف أن «هذا القرار جاء بعد المداولة والاجتماعات المتعددة بين شيوخ ووجهاء قضائي الفلوجة والكرمة، والخروج بقرار موحد مفاده الوقوف مع تنظيم الدولة الإسلامية، كونه القوة الوحيدة التي تقف بوجه الحكومة الصفوية وميليشياتها»، في اتهام ضمني منه للحكومة العراقية بـ «الولاء لإيران»، التي عرفت في بعض المراحل التاريخية بالدولة الصفوية الشيعية.
وأرجع قرار المبايعة إلى أنه «كان نتيجة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها الميليشيات بحق أبناء السنة في محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار، والقصف المستمر الذي يطول أغلب المدن السنية ويخلف الآلاف من القتلى والمعاقين».
واتهم الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والمسؤولين السنة في الحكومة بـ «المشاركة في قتل الأبرياء والسماح لإيران بالتدخل السافر وقتل أبناء السنة تحت مسميات وشعارات طائفية كاذبة»، وهي الاتهامات التي تنفيها الحكومة العراقية دائما.
وفي رده على سؤال حول إمكانية القتال جنبا إلى جنب مع تنظيم «داعش» ضد القوات العراقية، قال الجميلي إن «تنظيم الدولة الإسلامية وفر لنا كافة الاحتياجات من آليات وأسلحة وعتاد».
وأشار إلى أن «هناك المئات من الشباب الذين بايعوا أمير المؤمنين أبوبكر البغدادي وهم اليوم مستعدون للقتال جنبا إلى جنب مع تنظيم الدولة الإسلامية وأعدادهم في تزايد، وهناك رغبة حقيقية لدى الجميع في قتال الحشد الشعبي والصحوات في الأنبار».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، امس، أن قواتها الأمنية وصلت إلى مشارف الجسر الياباني في بلدة الكرمة شرق مدينة الفلوجة (غربا)، وذلك ضمن عملياتها التي تستهدف تنظيم «داعش».
وقالت وزارة الدفاع في بيان تلقت الأناضول نسخة منه إن «القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي (قوات شيعية) ضمن قاطع عمليات بغداد، تقدمت وصولا إلى مناطق قريبة من الجسر الياباني في بلدة الكرمة».
من ناحيتها، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية (تابعة لوزارة الداخلية)، عن إشراك 800 مقاتل من قوات النخبة الخاصة بمهمات قتالية ضد تنظيم «داعش» في الرمادي بمحافظة الأنبار.
وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية، في بيان إن «قوات الشرطة الاتحادية عززت قطاعاتها الالتحامية بـ 800 مقاتل من قوات النخبة»، مبينا أن «قوات النخبة ستشارك في مهمات خاصة ضمن معارك (لبيك يا عراق)».
وأضاف جودت أن «مقاتلي النخبة أنهوا تدريبات عسكرية مكثفة في عمليات القنص وقتال الشوارع ومعالجة العجلات المفخخة والهجمات المظلية واقتحام الثكنات المحصنة»، مؤكدا أنهم «سيتولون مهمات قتالية خاصة ضد أهداف منتخبة للتنظيم الإرهابي في الرمادي ومناطق أخرى»، بحسب تعبيره.