Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الهجمة لن تؤثر على سياسات المملكة الشفافة
«الخارجية السعودية»: سنلاحق «قانونياً» جميع الجهات التي اخترقت الوزارة «إلكترونياً»
22 يونيو 2015
المصدر : الرياض ـ واس ـ وكالات
قالت وزارة الخارجية السعودية، إنها «ستلاحق قانونيا جميع الجهات التي وقفت خلف الاختراق الذي تعرضت له الوزارة الشهر الماضي في إطار الحرب الإلكترونية القائمة بين الدول سواء كانت شركات أو حكومات وبموجب القوانين والتشريعات الدولية».
جاء هذا في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية «واس» بعد يوم من إعلان موقع ويكليكس نشره 70 ألف وثيقة قال انها الدفعة الأولى من نصف مليون وثيقة بحوزته تحتوي على مراسلات بين وزارة الخارجية السعودية وسفاراتها حول العالم.
وأشار البيان نقلا عن رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية السفير «أسامة بن أحمد نقلي» إلى أن «ما يتم تداوله حاليا على بعض مواقع شبكات الانترنت والتواصل مرتبط بالهجمة الالكترونية التي تعرضت لها الوزارة سابقا (في مايو الماضي)».
ولفت الديبلوماسي السعودي إلى التصريح الذي أدلى به في 22 مايو الماضي، بشأن تعرض وزارة الخارجية لهجمة الكترونية، موضحا أن العمل لايزال قائما لاستكمال التحقيقات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة.
وأفاد رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية «بأن الأنظمة التقنية المعمول بها في الوزارة تطبق أعلى معايير ومستويات التقنيات المتبعة عالميا، ولذلك فإن الهجوم الإلكتروني المنظم لم يتمكن من اختراق معظم الوثائق المصنفة بالحماية العالية التي تبلغ بالملايين».
وجدد السفير «نقلي» التنبيه على «عدم مساعدة أعداء الوطن في تحقيق غايتهم وماربهم من خلال تداول أو نشر أي وثائق، خصوصا وأن العديد منها تمت فبركته بشكل واضح»، لافتا إلى أن نظام جرائم المعلوماتية يمنع مثل هذه الأعمال.
وأكد أن وزارة الخارجية «سوف تقوم بالملاحقة القانونية لجميع الجهات التي وقفت خلف هذا الاختراق في إطار الحرب الإلكترونية القائمة بين الدول سواء كانت شركات أو حكومات وبموجب القوانين والتشريعات الدولية».
واختتم رئيس الإدارة الإعلامية تصريحه بالإشارة إلى أن هذا الاختراق لن يؤثر بأي شكل من الأشكال في منهجية العمل في وزارة الخارجية، ولا على سياسات الدولة الشفافة، موضحا أن ما تم تسريبه من وثائق لا يخرج عن إطار السياسة المعلنة لوزارة الخارجية في تصريحاتها وبياناتها المختلفة حول القضايا الإقليمية والدولية المتعددة.
وفي وقت سابق حذرت المملكة العربية السعودية مواطنيها من «الدخول إلى بعض مواقع الإنترنت بغرض الحصول على وثائق قد تضر بالوطن».
وقالت وزارة الخارجية السعودية في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، امس الاول، «عزيزي المواطن الواعي: تجنب الدخول إلى أي موقع بغرض الحصول على وثائق أو معلومات مسربة قد تكون غير صحيحة بقصد الإضرار بأمن الوطن».
وقالت في تغريدة ثانية: «عزيزي المواطن الواعي: لا تنشر أي وثائق قد تكون مزورة تساعد أعداء الوطن في تحقيق غاياتهم».
جدير بالذكر أن موقع ويكليكس أعلن الجمعة الماضية نشره 70 ألف وثيقة قال إنها الدفعة الأولى من نصف مليون وثيقة بحوزته تحتوي على مراسلات بين وزارة الخارجية السعودية وسفاراتها حول العالم.