Note: English translation is not 100% accurate
الميليشيات الحوثية تقصف المدنيين بأسلحة محرمة دولياً
وزير خارجية اليمن: مشاوراتنا في جنيف كانت مع «أشباح» ووقف إطلاق النار مرتبط بانسحاب المتمردين
22 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

تواصل المعارك بين المقاومة الشعبية والمتمردين في عدن وتعز«الأنباء» ـ إياد أحمد ووكالات: أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين ان التشاورات في مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية، كانت من طرف واحد، حيث فشل المؤتمر ولم يتم الاتفاق، أو التوصل إلى نقاط مبدئية بين وفد الحكومة مع وفد الحوثيين وحلفائهم الذين وصفهم بـ«الأشباح».
وأوضح ان المشاورات بين الحكومة الشرعية مع الحوثيين وحلفائهم لم تتوصل إلى نقطة اتفاق أو قطعنا شوطا في تبادل الأفكار بين الطرفين، أو كان هناك تقارب في المبادئ، بل إن مؤتمر جنيف اليمني، هو تشاوري من طرف واحد، حيث كان إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي لليمن، يجتمع معنا ونتبادل النقاش حول آلية تنفيذ القرار 2216 والطرق التي جرى التحضير لها منذ الموافقة على قبول دعوة جنيف والتحضيرات المبدئية التي عملت في الرياض وجنيف.
وأكد ياسين لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن وقف إطلاق النار في داخل اليمن مرتبط بانسحاب الميليشيات الحوثية وحلفائهم من المدن، إذ إن وقف إطلاق النار وحده لن يثمر نتيجة.
واشار الى أن وفد الحوثيين وحلفاءهم في جنيف كان أشبه بـ «الأشباح»، حيث بقوا في الفندق من دون أن يحاولوا العمل من أجل مصلحة اليمن، لافتا الى عدم التزام الانقلابيين بكل محتويات الرسالة التي بعثها بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، التي أكد فيها أن المشاورات ستكون بين طرفين لا ثالث لهما، أي بين الطرف الأول الحكومة الشرعية والقوى السياسية اليمنية، والطرف الآخر الحوثيين وحلفائهم. وتابع بالقول «لم نسمع أي رؤية جديدة حول آلية التنفيذ القرار الأممي 2216، من المبعوث الأممي ولد الشيخ حيث كانت الأمم المتحدة تسمع من طرف واحد، وهو الحكومة الشرعية، ولم نسمع لرؤية الطرف الآخر بسبب عدم ترتيب أوراقهم ومعرفة ماذا يريدون من جنيف».
ميدانيا، تواصلـــت المواجهات وأعمال القصف العنيف والعشوائي على الأحياء السكنية في أكثر من جبهة وخاصة جبهتي تعز وعدن، حيث تجددت مساء أمس الاول، المعارك العنيفة بين المتمردين الحوثيين والمقاومة الجنوبية في خور عميرة شمال عدن وفي بئر فضل شمال غرب المدينة.
وقصفت الميليشيات الحوثية بالمدفعية والأسلحة الثقيلة من أماكن تمركزها في مدينة المعلا على ميناء الحاويات بكالتكس التابع لمديرية المنصورة، وقصفت أيضا أحياء سكنية في البساتين بمديرية دار سعد شمال المدينة وسقط خلال عمليات القصف قتلى وجرحى من المدنيين.
وقالت مصادر محلية وأخرى طبية في عدن إن الحوثيين يستخدمون أسلحة وقنابل مضيئة تحمل شظايا مشتعلة محرمة دوليا، حيث أصابت عددا من المساكن في مناطق الشيخ عثمان والمنصورة، وألحقت بها أضرارا بالغة، مشيرة الى انها تحرق كل ما تقع عليه بشكل كامل.
وفي محافظة الضالع، قالت المقاومة الجنوبية لـ «الأنباء» إنها تصدت لمحاولة تقدم جديدة لقوات الحوثيين وصالح على المنفذ الحدودي بمدينة سناح حيث حاولت الميليشيات الحوثية التقدم بأعداد كبيرة وآليات ثقيلة باتجاه جبهة العقلة ولكمة لشعوب والتي تسيطر عليها المقاومة، مشيرة إلى أن المتمردين استخدموا مختلف أنواع الأسلحة كتغطية نارية لتقدمها وقصفت القرى لغرض الاقتحام والتقدم لكن المقاومة الجنوبية تصدت لذلك ببسالة واندلعت مواجهات شرسة في المنطقة وردت المقاومة بالمدفعية والكاتيوشا ودمرت دبابة ومدفع 23 وآليات مختلفة وقتلت وجرحت العشرات من المتمردين وأجبرت المقاومة تلك الميليشيات على التراجع.
المصادر ذاتها قالت «ان المقاومة سيطرت أيضا على مدرسة لكمة صلاح التي كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي، كما تمكنت المقاومة من رد الميليشيات منها بعد مواجهات عنيفة». وفي مدينة تعز، واصلت الميليشيات قصف أحياء الموشكي والروضة بشكل عشوائي وعنيف واستهدف القصف أيضا مستشفى الثورة العام وسط المدينة. وكثفت الميليشيات الحوثية وقوات صالح المتحالفة معها، قصفها العشوائي على المدنيين منذ اليوم الاول لشهر رمضان المبارك في عدن وتعز وسط صمود اسطوري للمقاومة التي تصدت للمتمردين ومنعت تقدمهم في اكثر من جبهة وكبدتهم خسائر كبيرة في الارواح والمعدات.
الى ذلك، ازدادت المعاناة الانسانية للمواطنين وخاصة النازحين في تعز وعدن اللتين اصبحتا مدينتين منكوبتين جراء الحصار المطبق من قبل ميليشيات الحوثي وقوات صالح ومنع وصول الطعام والشراب والمعونات المحلية للسكان.