Note: English translation is not 100% accurate
ولد شيخ يزور الكويت والرياض وصنعاء لبحث مسودة اتفاق سلام
وزير خارجية اليمن: لا مبادرة عُمانية ولا حاجة لـ «جنيف» جديدة
27 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

إياد أحمد ووكالات
دعا مجلس الامن الدولي الى هدنة انسانية في اليمن تسمح بتوفير المساعدات الإغاثية للشعب اليمني، فيما أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عدم الحاجة لتنظيم مؤتمر جديد في جنيف بعد فشل مشاورات الاسبوع الماضي.
وقال ياسين في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس، إن يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني «أكد أنه لا توجد مبادرة عمانية في شأن اليمن، لكن هناك تعاونا إنسانيا وصحيا وإغاثيا»، وعبر ياسين عن ترحيبه بالجهود العمانية في هذا الجانب الإنساني.
واعتبر وزير الخارجية اليمني أنه لا توجد حاجة لتنظيم مؤتمر جديد في جنيف بعد فشل المشاورات الاخيرة، مشيرا الى أن الخطوات المقبلة بعد فشل المؤتمر التشاوري اليمني في جنيف، هو أن يكون هناك جهد مشترك مع المبعوث الأممي بالتعاون مع جميع الأطراف الدولية لإيجاد آلية تنفيذية للقرار رقم 2216، حيث إن نجاح هذا القرار ولو بنسبة عالية، هو نجاح للمبعوث الأممي والأمم المتحدة.
وأشار ياسين إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل لإنقاذ الشعب اليمني، خصوصا في عدن، بعد انتشار الأمراض الخطيرة.
من جهة أخرى، دعا مجلس الأمن الدولي إلى تقديم مزيد من المساعدات لليمن، وأيد المجلس دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لهدنة إنسانية للسماح بتسليم المساعدات.
وأكد مجلس الأمن في بيان «على الحاجة الملحة لأن تدخل الإمدادات التجارية اليمن بشكل مستمر كواجب إنساني بسبب اعتماد اليمن وشعبه الشديد على واردات الغذاء والوقود».
في غضون ذلك، قال متحدث باسم الأمم المتحدة: إن مبعوث المنظمة الدولية إلى اليمن، إسماعيل ولد شيخ أحمد، سيزور الكويت اليوم، ثم يقضي أسبوعا في الرياض وصنعاء لبحث مسودة اقتراح سلام بين الاطراف اليمنية.
وقال المتحدث الأممي احمد فوزي امس: إن المبعوث الدولي «يعتزم أن يمضي المزيد من الوقت في العاصمتين لمناقشة مسودة وثيقة المبادئ التي وضعت خلال مشاورات جنيف إلى أن نصل لاتفاق مبدئي».
من جانبه، اكد البيت الأبيض، دعمه للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن، وسعيه الجاد لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الشعب اليمني.
جاء ذلك على خلفية لقاء مساعدة الرئيس اوباما لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب ليزا موناكو مع الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض امس: إن موناكو «أكدت على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمهمة ولد الشيخ أحمد»، وذلك في إشارة إلى الاجتماعات التشاورية التي عقدها المندوب الأممي مع الأطراف اليمنية.
وعلى الصعيد الميداني، تفاقم الوضع الانساني المأساوي في اليمن فيما تواصل المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية تقدمها في جبهات عدن والبيضاء وتعز.
ففي البيضاء، قالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: إن المقاومة أحرزت بمساندة من رجال القبائل تقدما كبيرا في منطقة قيفة رداع كبرى مديريات المحافظة، وسيطرت على عدة مواقع استراتيجية جديدة.
وفي تعز وسط أحرز الجيش الموالي للشرعية الذي يقوده العميد يوسف الشراجي وبمساندة المقاومة الشعبية تقدما كبيرا في الجبهة الجنوبية الغربية وسيطر على أهم نقطة عسكرية في المدخل وهي نقطة الضباب.
وفي العاصمة الاقتصادية عدن، أحرزت المقاومة تقدما في جبهة المطار، فيما واصلت ميليشيات الحوثي وصالح قصفها العنيف والعشوائي على الأحياء السكنية، كما قصفت ناقلة وقود كانت محملة بأكثر من 15 ألف ليتر من الديزل تابعة لمؤسسة الاتصالات في المعلا.
وفي أبين، قصف طيران التحالف مقر اللواء 15 مشاة بمدينة زنجبار عاصمة المحافظة والذي يحتله المتمردون وصالح.
وقالت مصادر محلية مطلعة لـ «الأنباء»: إن المقاومة الشعبية باشرت بعد غارات طائرات التحالف بهجوم مباغت على اللواء حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة والمتمردين.
إلى ذلك، نفذت المقاومة الجنوبية هجوما مباغتا على تجمع لميليشيات الحوثي غرب مدينة لودر وقتلت عددا من المتمردين وأحرقت عدد من آلياتهم العسكرية، بينما رد الحوثيون على الهجوم بقصف عنيف وعشوائي على منطقة القاع غرب المدينة، ما خلف قتلى وجرحى من المدنيين وتدمير عدد من المنازل.