Note: English translation is not 100% accurate
تشمل توقيت رفع العقوبات والتفتيش والأبحاث العلمية
ثغرات الـ 10% الأخيرة في اتفاق «نووي إيران» بانتظار الحسم
27 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
استطلاع رأي: نصف الإسرائيليين يعتبرون صفقة إيران «تهديداً وجودياً»قالت روسيا انه تم حسم 90% من نص الاتفاق النووي المرتقب بين إيران ودول مجموعة «5+1»، فيما قال مصدر قريب من المفاوضين الإيرانيين ان هناك «مسائل خلافية مهمة وأساسية» لاتزال عالقة في المفاوضات.
وقال المصدر الإيراني بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية الإيرانية امس «صحيح انه تم إحراز تقدم وانه تم سد الثغرات في جزء كبير من نص الاتفاق النهائي لكن الثغرات المتبقية تتعلق كلها بخلافات جوهرية وأساسية في وجهات النظر».
ولم يوضح المصدر طبيعة هذه المسائل لكن وسائل الاعلام الإيرانية أوردت أنها تتعلق بالجدول الزمني لرفع العقوبات وعمليات تفتيش المواقع العسكرية ومستقبل البرنامج النووي الإيراني على المدى البعيد وحجم برنامج الابحاث العلمية لإيران في المجال النووي.
وكان ديبلوماسي اميركي ذكر، امس الاول، لأول مرة انه من المحتمل تمديد المفاوضات حول الملف النووي الإيراني لبضعة أيام الى ما بعد المهلة المحددة في 30 يونيو الجاري، وذلك بعدما شككت فرنسا وإيران في إمكانية الالتزام بالمهلة.
وبدأت إيران ودول مجموعة 5+1 في نهاية الأسبوع في فيينا المرحلة الاخيرة من المفاوضات الماراتونية الرامية الى إيجاد حل نهائي للملف النووي الإيراني.
وبعد سنوات من التوتر وعشرين شهرا من المفاوضات الشاقة يسعى المفاوضون لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق نهائي بحلول الثلاثاء المقبل.
ويهدف هذا الاتفاق الى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد إيران منذ 2005.
من جهته، كشف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغى ريابكوف النقاب عن الانتهاء من نحو 90% من نصوص الاتفاق المرتقب بين الدول الست الكبرى وإيران بشأن برنامج طهران النووي.
وذكرت قناة «روسيا اليوم» أنه من المنتظر أن يتم التوصل إلى الاتفاق الشامل بين الطرفين بحلول نهاية الشهر الجاري.
الى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه «من أبرز التهديدات التي يواجهها أمننا هي جهود إيران لتزويد نفسها بسلاح نووي».
وأضاف نتنياهو لطيارين متخرجين حديثا بحسب بيان صادر عن مكتبه: «مهما كان التهديد، فإن إسرائيل ستدافع عن نفسها دائما، وسلاح الجو هو أحد الجوانب الكبرى» في ذلك، في تحذير ضمني لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران.
في غضون ذلك، كشف استطلاع للرأي أجراه معهد «جيوكارتجرافي» الإسرائيلي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما فشل في إقناع اليهود الإسرائيليين بأن الصفقة النووية التي تسعى إليها إدارته مع طهران ستمنعها من أن تصبح قوة نووية.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة «جيروزاليم بوست» على موقعها الإلكتروني امس، أن حوالي 48.5% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن الاتفاقية المقترحة تشكل تهديدا على وجود إسرائيل، مقابل 22% لا يرون ذلك، فيما قال بقية من شملهم الاستطلاع إنهم لا يعرفون أو كانوا منقسمين بين الخيارين.
وعند سؤالهم عما إذا كانوا يثقون في أن أوباما سيحافظ على أمن إسرائيل، أبدى 44.5% من المستطلعة آراؤهم عدم ثقتهم، مقابل 21.9% لا يثقون فيه.
ووفقا للاستطلاع نصح 7.4% ممن شملهم الاستطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقبول الاتفاق النووي الإيراني كما هو، فيما أكد 46.3% من المشاركين ضرورة أن يضغط نتنياهو بتكتم على أوباما من أجل عدم رفع العقوبات المفروضة ضد طهران حتى يتم استيفاء شروط الغرب، وقال 15.6% إن إسرائيل يجب أن تعارض الصفقة علنا.
وأشار الاستطلاع إلى أن 9.2% من المشاركين يؤيدون توجيه ضربة عسكرية لإيران.