Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» تحذّر روسيا من اللعب بنار «السلاح النووي»
أوكرانيا: تعديل قانوني يسمح بتواجد قوات أجنبية
27 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
وقّع الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، امس، على تعديل قانوني يسمح بتواجد قوات مسلحة للدول الأجنبية في أوكرانيا تنضوي تحت مظلة قوة حفظ السلام الدولية من أجل «ضمان الأمن والسلام في البلاد».
ووفقا للقانون، يحق لقوات مسلحة تابعة لدول أجنبية التواجد في أوكرانيا «من أجل تقديم الدعم لعملية دولية لتوفير الأمن والسلام في البلاد، بناء على طلب من كييف، وذلك وفقا لقرار تتخذه الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي».
ويمنع القانون «دخول قوات مسلحة إلى الأراضي أوكرانية تابعة لدول تقوم بعدوان مسلح ضد أوكرانيا، ولا تعترف أو تعارض استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها، في إطار قوة حفظ السلام». ومن المنتظر أن يسهم التعديل القانوني بتطبيع الأوضاع شرقي البلاد بأقرب وقت، وإرساء سيادة القانون في المنطقة، وتوفير ظروف الحياة الطبيعية للسكان، إلى جانب ضمان حقوق وحريات المواطنين الدستورية، وعودة النازحين إلى مناطقهم.
وكان البرلمان الأوكراني، اتخذ قرارا في مارس الماضي، بإرسال طلب إلى كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لإرسال قوات حفظ سلام للبلاد.
من جهة أخرى، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الروسي فلاديمير بوتين الى التمسك بمعاهدة «مينسك» الموقعة في فبراير الماضي وسحب جميع القوات الروسية ومعداتها من الأراضي الأوكرانية. وذكر البيت الأبيض في بيان صحافي، امس الاول، ان اوباما وبوتين بحثا كذلك خلال اتصال هاتفي «الحاجة الى التصدي الى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» كما تطرقا الى التطورات بمنطقة الشرق الأوسط.
وأشار البيان الى ان الجانبين ناقشا «الوضع المتزايد خطورة» في سورية وأهمية الاستمرار في المفاوضات المستمرة بين مجموعة (5 + 1) وإيران لمنع الأخيرة من الحصول الى أسلحة نووية. الى ذلك، قال نائب وزير الدفاع الأميركي، روبرت وورك، إن روسيا تلعب بالنار بتهديداتها بالسلاح النووي، معربا عن قلقه مما وصفه «الاستفزازات الروسية». جاء ذلك في عرض قدمه المسؤول العسكري للاستراتيجية النووية الأميركية، أمام لجنة الخدمات المسحلة بمجلس النواب في الكونغرس، امس الاول.
وأشار وورك إلى استمرار التصريحات «غير المسؤولة لمسؤولين روس رفيعي المستوى، متعلقة بالأسلحة النووية التي يمتلكونها».
وأوضح أن «التصريحات الروسية تأتي في إطار الترهيب، ولكنها فشلت في ذلك، وأصبح العكس، لأنها كانت سببا في تقوية التعاون بين دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)».
ولفت إلى إن «روسيا تلوح بالسلاح النووي ظنا منها أنها تستطيع التحكم بالتوتر الحاصل، ولكنها لا تدري أن الحديث عن استخدام ذلك السلاح يوصل التوتر إلى أعلى درجاته».